تحذيرات من السفر لإيران وتعليق رحلات طيران إلى لبنان وإسرائيل
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
نصحت فرنسا مواطنيها بعدم السفر إلى إيران، في حين علقت عدد من شركات الطيران رحلاتها نحو إسرائيل ولبنان، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة واحتمال شن إيران وحزب الله هجمات ردا على عمليات الاغتيال التي نفذتها إسرائيل الأيام الماضية.
واغتيل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في طهران أول أمس الأربعاء، وقبلها أعلن حزب الله اللبناني مقتل القيادي في الحزب فؤاد شكر في قصف استهدف الضاحية الجنوبية ببيروت، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تأكد من اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف في غارة استهدفت خان يونس قبل نحو 3 أسابيع.
ومع تزايد الترقب لرد يستهدف إسرائيل عقب تلك الاغتيالات، دعت فرنسا اليوم الجمعة رعاياها "الذين لا يزالون في إيران" إلى مغادرة البلد "في أقرب وقت"، بسبب الخطر "المتفاقم" بحدوث تصعيد عسكري بين إسرائيل وطهران.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية "لا يوصى للمواطنين الفرنسيين بالسفر إلى إيران أيا كان الداعي لذلك"، من دون أن تحدد عدد مواطنيها المعنيين بالتوصية الجديدة.
شركات الطيرانمن جانب آخر، لجأت شركات طيران عالمية إلى تعديل خططها بشأن رحلاتها في المنطقة، فقالت شركة الخطوط الجوية الإيطالية إنها ستعلق رحلاتها من تل أبيب وإليها ابتداء من اليوم الجمعة وحتى السادس من أغسطس/آب الجاري.
في حين قالت إير إنديا، ومجموعة لوفتهانزا الألمانية، ويونايتد إيرلاينز ودلتا إير الأميركيتان، والخطوط الجوية الإيطالية (إيتا) -خلال اليومين الماضيين- إنها علقت رحلاتها إلى تل أبيب.
كما ألغت شركات طيران هذا الأسبوع رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت، وأصدرت كندا أمس الخميس إشعارا للطائرات الكندية بتجنب المجال الجوي اللبناني لمدة شهر بسبب مخاطر النشاط العسكري التي تهدد الطيران.
وحذرت بريطانيا الطيارين الشهر الماضي من المخاطر المحتملة من الأسلحة المضادة للطائرات والنشاط العسكري في المجال الجوي اللبناني.
وقالت الخطوط الجوية السنغافورية إنها أوقفت تسيير رحلات عبر المجال الجوي الإيراني منذ صباح اليوم الجمعة، وإنها تستخدم مسارات بديلة، مؤكدة أن السلامة هي أولويتها القصوى.
وأظهرت بيانات من خدمة "فلايت رادار 24" لتتبع الرحلات الجوية أن شركة إيفا إير التايوانية والخطوط الجوية الصينية تتجنبان أيضا -على ما يبدو- المجال الجوي الإيراني.
وتتجنب بالفعل شركات طيران عديدة، ومن بينها شركات أميركية وأوروبية، التحليق فوق إيران، خاصة منذ الهجمات المتبادلة بالصواريخ والطائرات المسيرة بين إيران وإسرائيل أبريل/نيسان الماضي.
مخاطر محتملةوأصدرت "أو بي إس غروب"، وهي منظمة تعتمد على العضوية وتقدم معلومات عن مخاطر الطيران، نشرة نصحت فيها بتجنب المجالين الجويين الإيراني والعراقي عند تسيير الرحلات بين آسيا وأوروبا.
وقالت "أو بي إس غروب" إن الطيران المدني سيواجه على الأرجح في حالة اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط خطر عبور طائرات مسيرة وصواريخ في الممرات الجوية، بالإضافة إلى زيادة خطر العبث بنظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس)، وهي ظاهرة متنامية في لبنان وإسرائيل حيث يبث الجيشان وأطراف أخرى إشارات تخدع نظام تحديد المواقع العالمي بالطائرات لتجعل الطيار يعتقد أنه في مكان آخر.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات المجال الجوی
إقرأ أيضاً:
تزايد نمو حركة الطيران يطرح مخاطر الملاحة الجوية بالمغرب ووزير النقل يتفرج
زنقة 20 ا الرباط
طالب الفريق الحركي بمجلس النواب باتخاذ تدابير عاجلة لتحسين بيئة عمل المراقبين الجويين، وذلك لضمان سلامة الملاحة الجوية في المملكة.
وجاء ذلك في سؤال وجهه الفريق لوزير النقل واللوسجيتك عبد الصمد قيوح، حيث أشار إلى الدور الحيوي الذي يلعبه المراقبون الجويون في ضمان سلامة الطيران المدني في الأجواء المغربية.
وأوضح الفريق النيابي أن المراقبين الجويين يواجهون العديد من التحديات، أبرزها تزايد المخاطر في الأجواء المغربية، نتيجة للنمو الكبير في حركة الملاحة الجوية.
وأكد الفريق على أن وثيقة متداولة من قبل المراقبين الجويين تشير إلى وجود مؤشرات مقلقة، من بينها تكرار حالات “وشك التصادم”، مما يهدد سلامة الرحلات الجوية.
وفي إطار هذه التحديات، دعا الفريق البرلماني الوزير إلى ضرورة الرفع من عدد المراقبين الجويين المؤهلين وتحسين ظروف العمل في أبراج المراقبة، بالإضافة إلى توفير بيئة تحفيزية، خاصة للمراقبات الجويات اللاتي يواجهن صعوبات خاصة في هذا المجال.
كما تساءل الفريق عن رؤية الحكومة لحل هذه الإشكالات وضمان بيئة عمل مناسبة للمراقبين الجويين، مؤكدًا على ضرورة معالجة هذه القضايا بشكل سريع وفعّال لضمان السلامة الجوية وحماية الأرواح.