إسرائيل تفرج عن المتهم بقتل الشهيد الفلسطيني قصي معطان
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، بأن محكمة الصلح الإسرائيلية، قررت الإفراج عن المستوطن إليشا يارد من سكان إحدى البؤر الاستيطانية في رام الله والمتهم بالمشاركة في قتل الشهيد الفلسطيني قصي معطان في قرية برقة شرق رام الله يوم الجمعة الماضية.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه تم تحويل قاتل معطان للاحتجاز المنزلي بضمان مكان إقامته، مشيرة إلى أن المحكمة أخرت تنفيذ قرار الإفراج عنه من الحبس الاحتياطي، حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم بتوقيت القدس المحتلة، للسماح للشرطة الإسرائيلية بتقديم التماس على القرار.
ووفقًا للصحيفة، فإن القرار لم يشمل المستوطن الآخر يحيئيل إندور المتهم بشكل مباشر بإطلاق النار على الشهيد معطان.
يذكر أن وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن جفير قد قرر تحويل ملف التحقيق مع قاتل قصي معطان إلى الشرطة من أجل تسريع الإفراج عنه دون إخضاعه للتحقيق.
وسبق ذلك أن أفرج عن 5 مستوطنين آخرين منذ أيام أحدهم متهم بالمشاركة في قتل الشهيد.
وتدعي الجهات القضائية الإسرائيلية أنه لا يوجد دلائل كافية لاعتقالهم، بحجة أنهم كانوا يدافعون عن أنفسهم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إطلاق سراح
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه رغم عدوان إسرائيل
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الشعب الفلسطيني، رغم ما يتعرض له من حروب واعتداءات متكررة، يظل صامدًا متمسكًا بأرضه وحقوقه، مشيرًا إلى أن النضال الفلسطيني مستمر حتى تحقيق الحرية والاستقلال.
القضية الفلسطينية.. محور النضال العربيوخلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» عبر قناة «صدى البلد»، شدد بكري على أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للعالم العربي، مؤكدًا أن محاولات تزييف الحقائق أو طمس الهوية لن تنجح، لأن كل فلسطيني يحمل في قلبه وعقله حب أرضه وتمسكه بها.
جرائم الاحتلال.. محاولات للإبادةوأشار بكري إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس سياسة القتل والتدمير دون رحمة، مستهدفًا البشر والشجر وحتى الحيوانات، في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية، إلا أن صمود الفلسطينيين وإيمانهم بعدالة قضيتهم يجعلهم أقوى في مواجهة العدوان.
النصر حتمي لأصحاب الحقواختتم بكري حديثه بالتأكيد على أن إرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر، فالتاريخ أثبت أن الشعوب التي تؤمن بحقها وتتمسك به تنتصر في النهاية، وأن الاحتلال مهما طال، فهو زائل لا محالة، لأن الحق أقوى من أي قوة بطش.