فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
دعت السلطات الفرنسية رعاياها في إيران إلى سرعة مغادرة الأراضي الإيرانية فى أقرب وقت ممكن، وذلك وفق نبأ عاجل أوردته قناة القاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر، بأن إيران وحلفاءها اجتمعوا أمس الخميس، لمناقشة الرد على إسرائيل، عقب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية في طهران.
ونقلت "رويترز" عن خمسة مصادر قولهم: إن "مسؤولين إيرانيين كبارا سيجتمعون مع ممثلين لفصائل حليفة من لبنان والعراق واليمن الخميس، لمناقشة الرد المحتمل على إسرائيل بعد مقتل إسماعيل هنية".
ويأتي ذلك وسط تخوف كبير من اتساع دائرة الصراع بين إسرائيل وإيران وحلفائها، بعد اغتيال هنية في طهران الأربعاء، ومقتل فؤاد شكر القائد العسكري الكبير في "حزب الله" اللبناني يوم الثلاثاء، بضربة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
اقرأ أيضاًبحضور أمير قطر.. عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجنازة على إسماعيل هنية في الدوحة (فيديو)
أكسيوس: الموساد الإسرائيلي اغتال إسماعيل هنية بواسطة قنبلة تعمل بالذكاء الاصطناعي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسماعيل هنية إيران اغتيال إسماعيل هنية طهران فرنسا إسماعیل هنیة
إقرأ أيضاً:
أبو دياب: المشاورات الفرنسية الأميركية غير فعّالة والضغط على إسرائيل محدود
أكّد الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن المشاورات الجارية بين فرنسا والولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مرحلة فعّالة يمكن أن تؤثر جدياً في مسار وقف إطلاق النار في لبنان. ورأى أن هاتين الدولتين، رغم كونهما راعيتين أساسيتين لجهود التهدئة، لم تمارسا حتى الآن الضغط المطلوب على إسرائيل لوقف تصعيدها العسكري في الجنوب اللبناني.
وأوضح دياب، خلال حواره في برنامج " عن قرب مع أمل الحناوي"، مع الاعلامية أمل الحناوي ، أن باريس، على وجه الخصوص، تحاول لعب دور في تخفيف حدة المواجهة، لكنها تبقى بعيدة عن التأثير المباشر، مشيراً إلى أن فرنسا أصبحت أكثر توازناً في خطابها مقارنةً بما بعد 7 أكتوبر، لكنها لا تزال دون مستوى الموقف الإسباني أو الإيرلندي في أوروبا من ناحية التضامن مع القضية الفلسطينية.
وقال إن إسرائيل تتحرك ضمن خطة قد لا تهدف للتطبيع الكامل، بل لما هو بين الهدنة والتعاون الاقتصادي، وهو ما عززته إشارات سابقة أعطتها الدولة اللبنانية، خصوصاً بعد تفاوض حكومة تصريف الأعمال مع الجانب الإسرائيلي على ترسيم الحدود البحرية، بطريقة اعتبرها دياب مسيئة للسيادة الوطنية.