أعلن النائب خالد طنطاوى عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب اتفاقه التام مع تأكيد الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء خلال لقائه المفتوح مع عدد من الإعلاميين ورؤساء التحرير بأننا نواجه كل يوم حجما هائلا من الأكاذيب والشائعات وأصبح جزء من شغلنا كأجهزة الدولة نطلع علشان نرد على أكاذيب مدروسة وناس وراها ولها تداعيات على المستوى المحلى أو الدولى

رئيس قطاع الخدمات الزراعية يتابع محطات التقاوي وحقول الإكثار ببني سويف


وقال " طنطاوى " فى بيان له أصدره اليوم : إن هناك سببين رئيسيين وراء افشال وإفساد الأكاذيب والشائعات التى تبثها قوى الشر والظلام والإرهاب ضد الدولة المصرية فى مقدمتها ثقة المصريين التامة والمطلقة فى السياسات الداخلية والخارجية للرئيس عبد الفتاح السيسى وفى جميع مؤسسات الدولة الوطنية والثانى الوعى الكبير الذى اصبح لدى جميع المصريين بمختلف انتماءاتهم السياسية والشعبية والحزبية
ووجه النائب خالد طنطاوى تحية قلبية للشعب المصرى العظيم وجميع مؤسسات الدولة المصرية لوقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة السياسية الحكيمة وافشال وإفساد جميع المؤامرات والتحديات الداخلية والخارجية التى تواجه الدولة المصرية معرباً عن سعادته الغامرة فى وحدة الصف بين جميع المؤسسات الدينية خلف الأزهر الشريف بقيادة العالم الكبير فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
وقال النائب خالد طنطاوى : إن العالم المستنير الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف يستحق تحية قلبية من كل المصريين لحرصه الحقيقى على أن يكون الأزهر الشريف دائما هو القائد لكل ما يتعلق من ملفات وقضايا خاصة بالدعوة الإسلامية مشيراً إلى أن الدكتور أسامة الأزهرى عبر بكل الصدق والأمانة عن وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ودار الإفتاء نقابة الأشراف والمجلس الأعلى للطرق الصوفية وكل المصريين فى حبهم وتديرهم الكبيرين للأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
وأكد النائب خالد طنطاوى أن المؤسسات الدينية المصرية عزفت سيمفونية رائعة فى حبها ودفاعها الكبيرين عن صاحب المقام الرفيع السيد المسيح برفضها الاساءة لنبيها سيدنا عيسى فى افتاح دورة الألعاب الأولمبية بباريس مشيراً إلى أن المؤسسات الدينية المصرية كلها قادت العالم كله لرفض الاساءة للسيد المسيح



 

.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النائب خالد طنطاوى الإعلاميين مجلس الوزراء النواب الأكاذيب النائب خالد طنطاوى

إقرأ أيضاً:

برلماني: رسائل الرئيس السيسي قوية وواضحة.. والشائعات عدو الاستقرار والتنمية

أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم، إلى مقر أكاديمية الشرطة، حملت رسائل قوية وواضحة، واتسمت بالشفافية، في ظل الأوضاع والتحديات الإقليمية، كما تضمنت رسائل طمأنة لكل المصريين.

وقال النائب بمجلس الشيوخ، في بيان له، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان صريحًا في رسائله وتحذيراته من خطر الشائعات، واستغلال البعض لمواقع التواصل الاجتماعي لتزييف الوعي ونشر الأكاذيب، كما طمئن المصريين حيال معدلات النمو التي جعلت خصوم مصر وأعداءها يواصلون محاولاتهم للتشكيك في إنجازاتها.

وشدد أحمد سمير زكريا، على أن القيادة المصرية متمثلة في الرئيس السيسي تدير الأوضاع بشكل يحفظ البلاد والمنطقة، وعلى المصريين دور هام في عدم الانصياع خلف الشائعات التي قد تنال من عزيمتهم، موضحًا أن الشائعات هي العدو الأول ضد النمو والاستقرار والتنمية.

كما تطرق النائب البرلماني، إلى تصريحات الرئيس السيسي، حول أن مشاركة مصر بالتجمعات الاقتصادية مثل بريكس تمثل فرصة لتحقيق الاستفادة المتبادلة، موضحًا أن العالم الآن أمام مفترق طرق حقيقي، وأزمات سريعة ومتلاحقة، وموقع مصر الاستراتيجي والهام يجعلها في قلب الأحداث دائمًا، ولذا كان من الضروري الانخراط في التكتلات الاقتصادية المختلفة، التي تؤكد على موقع مصر وقوتها ودورها الفاعل في الإقليم.

مقالات مشابهة

  • طلب احاطة في النواب لإعداد خطة إعلامية للتصدي للشائعات
  • برلماني: رسائل الرئيس السيسي قوية وواضحة.. والشائعات عدو الاستقرار والتنمية
  • السيسي: البعض يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي في تزييف الوعي ونشر الأكاذيب والشائعات
  • الشعب الجمهوري: سلاح الأكاذيب والشائعات لن يحرك ساكنًا لدى المصريين
  • رئيس دفاع النواب: قمة الثماني منصة حيوية عالمية برعاية مصرية لتعزيز الأمن والاستقرار
  • رئيس «دفاع النواب»: «قمة الثماني» جاءت في توقيت بالغ الأهمية
  • رئيس دفاع النواب: قمة الثماني منصة دولية لتعزيز الأمن والسلام في المنطقة
  • قيادي بـ«الشعب الجمهوري»: الأكاذيب والشائعات لن تهز عزيمة المصريين
  • دفاع النواب: مصر حققت نجاحات كبيرة في قمة الدول الثماني
  • دفاع النواب: جهود "الأوقاف" ضربة البداية لبناء الإنسان وتجديد الخطاب الديني ومواجهة التطرف