قالت الدكتورة رانيا المشاط وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إن الدمج الذي حدث بين وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة التعاون الدولي، جاء بسبب وجود رؤية للدولة ينفذها الوزراء من خلال الإنفاق الاستثماري، ودمج الوزارتين يساعد على تقريب المسافة بين الرؤية الوطنية وعلاقات مصر وشركاتها مع المؤسسات التنموية والدول المختلفة.

المشاط: مصر شهدت تنوعا في ملف التعاون الدولي منذ 2014

أضافت «المشاط»، خلال مؤتمر صحفي على هامش زيارتها للعلمين الجديدة، أنه منذ عام 2014 شهدت مصر تنوعا في ملف التعاون الدولي مع كل الشركاء عالميا، كما نجحت في بناء جسور الثقة من خلال مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة ومشروعات أخرى لها علاقة بتدوير المياه مثل محطة بحر البقر أو المحسمة، وكذا التأمين الصحي الشامل وتكافل وكرامة: «كل هذه المشروعات رؤية وطنية وقدرنا ننفذها مع شركائنا الدوليين».

أوضحت أن الفترة الحالية تشهد التركيز على ملفي التنمية البشرية والصناعية في آن واحد، فعبر بناء الكوادر الشابة تستطيع مصر أن تعظّم فرص الصناعة، وهو المطلوب حاليا من أجل تشغيل قدر أكبر من الشباب والمواطنين، وإنجاح النمو الاقتصادي، وحتى يكون الاقتصاد المصري متنوعا: «القطاع الخاص والاستثمار بيشغل بالنا بشكل كبير».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزارة التخطيط والتعاون الدولي رانيا المشاط دمج مشروعات رؤية وطنية التنمية الصناعية الصناعة

إقرأ أيضاً:

ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟

الاقتصاد نيوز - متابعة

قال نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني إن زيادة استهلاك الغاز في القطاع المنزلي خلال العام الماضي وتقليص حجم الغاز إلى محطات الكهرباء بنسبة 7% أدى إلى زيادة استهلاك المازوت والديزل، مما أثر سلبًا على مخزونات الوقود في محطات الكهرباء.

وتحدث محمد بهرامي، لوكالة إيلنا، عن نقص الغاز في محطات الكهرباء في الشتاء الماضي بسبب الأضرار التي لحقت بخطوط نقل الغاز، وقال: هذا الموضوع أثر إلى حد ما على نقص الغاز، حيث تسبب في تعطل إمدادات الغاز. وقد كان هناك انقطاع خلال أعمال الصيانة التي أدت إلى تقليص الإمدادات إلى المحطات.

وأضاف: أدى هذا الأمر إلى لجوء محطات توليد الكهرباء لاستخدام الوقود السائل في الصيف، وبالتالي انخفضت مخزونات المازوت والديزل، مما جعل المحطات بحاجة إلى المزيد من الغاز.

وأكمل نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني: بأي حال، يمكن القول أن انقطاعات الكهرباء في شتاء 2024 تأثرت إلى حد ما بهذا الموضوع.

وأشار بهرامي إلى أنه “حاليًا يتم إنتاج أكثر من 800 مليون متر مكعب من الغاز، ومع الخطط الموضوعة، يجب أن نصل إلى 1000 مليون متر مكعب”.

وفيما يتعلق بكفاءة محطات الكهرباء والاستهلاك العالي للوقود، قال: يجب على المحطات اتخاذ إجراءات لتحسين الكفاءة، وإجراء الصيانة اللازمة في الوقت المحدد، واستخدام أحدث التقنيات، وزيادة الكفاءة.

وانتقد بهرامي هدر الغاز والوقود في المحطات بسبب انخفاض الكفاءة، وقال: متوسط كفاءة محطات الكهرباء في البلاد هو 35%، بينما متوسط كفاءة المحطات في العالم لا يقل عن 45%، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات لزيادة الكفاءة.

وأضاف: في توزيع الكهرباء لدينا خسائر بنسبة 11%، وهناك محطات كهرباء تعمل بكفاءة تتراوح بين 7% إلى 15%. في الواقع، يجب على صناعة الكهرباء معالجة هذه التحديات من أجل التحكم في استهلاك الوقود، وفي هذا السياق، تسريع تطوير الطاقة المتجددة هو أحد الحلول المهمة.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • ليبيا تعزز التعاون الدولي لدعم حقوق الأشخاص «ذوي الإعاقة»
  • ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
  • مخاطر تجدّد الحرب والتداعيات الاقتصادية
  • التعاون الإسلامي: العدوان الإسرائيلي على سوريا ينتهك القانون الدولي
  • مكتوم بن محمد: قمة «أسواق رأس المال» منصة استراتيجية لتحفيز الحوار والتعاون
  • اجتماع وزراء خارجية الناتو لبحث تعزيز الإنفاق الدفاعي والتعاون الدولي
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب
  • رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
  • رئيس الوزراء يلتقي عضو مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي لمتابعة ملفات التعاون المشتركة
  • وزيرة التخطيط تلتقي سفير مصر الجديد لدى الصين