الأردن: لن نكون ساحة معركة.. وحماس فكرة لا يمكن القضاء عليها
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أين الصفدي، الخميس، إن الأردن لن يسمح لأي أحد بتحويله لساحة معركة.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الخارجية مع نظيره نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والشؤون الأوروبية في لوكسمبورغ كزافييه بيتل: "علينا دائما أن نكون بمرحلة تيقظ على الحدود ولن نسمح لأي شخص بتحويل الأردن لساحة معركة وعلينا حماية بلدنا وبحال وجود أي تصعيد أولوياتنا حماية الأردن والأردنيين".
وبحسب قناة "المملكة" أكد الصفدي على أن الأردن لن يكون ميدانا لأي معركة، مشددا على أن أي شخص يريد انتهاك سماء الأردن فسيجري مواجهة ذلك.
وجاءت تعليقات الصفدي وسط تهديد إيراني، بالرد على الاحتلال الإسرائيلي بخصوص اغتيال هنية على أراضيه.
وتصدى الأردن للمسيرات الإيرانية في أجوائه في نيسان/ أبريل الماضي، إبان رد إيران على قصف قنصليتها في سوريا، وأسقط عددا منها قبل أن تصل الأراضي المحتلة.
وتابع: "إذا كان هناك أي تصعيد فإن أولويتنا الأولى هو حماية الأردن وحماية سلامة الأردنيين وأي شخص يريد أن ينتهك سماؤنا فإننا سنواجه ذلك، فالأردن لن تكون ميدانا للمعركة، نحن نتعرض للكثير من التبعات والعواقب".
وشدد على أن إسرائيل يجب أن تتحمل المسؤولية، حيث لا تستطيع أن تستمر بالقتل والاغتيال وأن تعرض مستقبل المنطقة للخطر .
وفي حديثه عن حركة حماس أكد الصفدي أن حماس فكرة ولا تستطيع أن تفجر فكرة، بل عليك تقديم البديل وهو طمأنة الفلسطينيين بأن لهم مستقبل بدلا من الخشية التي يعيشون بها عند ذهاب أبناءهم للمدارس أو عند قصف بيوتهم.
الخميس، قالت مصادر خاصة لوكالة رويترز للأنباء، إن مسؤولين إيرانيين كبارا سيلتقون بممثلي حلفاء طهران في المنطقة من لبنان والعراق واليمن لمناقشة الرد المحتمل على إسرائيل بعد اغتيال هنية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية الصفدي إيراني الاحتلال هنية إيران الاردن احتلال هنية الصفدي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
يسرائيل هيوم: هذه هي الفجوة بين إسرائيل وحماس في المفاوضات
قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وافقت على إطلاق سراح 5 محتجزين، لكن إسرائيل تصر على الإفراج عن 11 محتجزا أحياءً وإعادة الجثث لوقف إطلاق نار مؤقت، رغم إصرار حماس على الالتزام بإنهاء الحرب وإعادة إعمار قطاع غزة.
ورأت الصحيفة -في تقرير بقلم شيريت أفيتان كوهين- أن استئناف القتال ووقف المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة قد دفعا حماس إلى إبداء بعض المرونة، لكن هناك فجوة واسعة لا تزال بين موقفها ومقترح المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخلاف بين إسرائيل وحماس لا يقتصر على أعداد من سوف يطلق سراحهم، بل يشمل أيضا شروط إطلاقهم، مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال جارية، على عكس الانطباع بأن حماس وافقت على إطلاق سراح المحتجزين وأن الكرة الآن في ملعب إسرائيل.
ودعا اقتراح ويتكوف الأصلي إلى وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما مقابل إطلاق سراح 10 أو 11 محتجزا حيا، يليه استمرار المحادثات لإنهاء الحرب بشروط تشمل نزع سلاح قطاع غزة وإبعاد حماس عن السلطة، ولكن قيادة حماس تطالب بوقف إطلاق نار يؤدي بالضرورة إلى إنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع، حسب الصحيفة.
إعلانوذكرت يسرائيل هيوم أن هذا الأمر مطلوب بوصفه التزاما في المرحلة الأولى، مشيرة إلى أن أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خيار السعي إما إلى اتفاق جزئي وإما اتفاق كامل لا تعود حماس بموجبه للسلطة، وهما خياران غير مطروحين حاليا.
وتهدف المحادثات التي توسطت فيها مصر وقطر، إلى دفع مسار المفاوضات إلى الأمام، في الوقت الذي تكثف فيه إسرائيل ضرباتها في غزة وتسعى لتوسيع سيطرتها على الأرض، في حين لا تزال الولايات المتحدة تدعم موقف إسرائيل وتصر على الالتزام بإطار عمل ويتكوف.