سائق يحرق زوجته ويتهمها بأنها تعاني من أمراض نفسية
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
خاص
شهدت محافظة البحيرة في مصر حادثة مأسوية، عندما أقدم سائق على إضرام النيران في زوجته، باستخدام مادة سريعة الاشتعال “البنزين”، لعدم قيامها بدفع غرامة تأخير دفع قرض من البنك حصل عليه، وقدرها 47 جنيهًا مصريًا (أقل من دولار أمريكي).
ولم يكتفِ الزوج بإضرام النيران في زوجته التي أصابتها بحروق من الدرجة الثالثة، حيث هدّدها بأنها إذا أبلغت أسرتها أو أحد بالواقعة سيقتلها، وأمرها أن تخبر أن النيران طالتها عن طريق الموقد أثناء طهوها الطعام.
ويأتي ذلك بعد تصريحات لوسائل إعلام محلية كشف شقي الزوجة المجني عليها تفاصيل الواقعة، لافتًا إلى أنها حدثت يوم الجمعة الماضي، حيث نشب خلاف بينهما بسبب 47 جنيهًا قيمة غرامة تأخير على قرض بنكي حصل عليه.
وأكد شقيق الزوجة بأن الزوج دائم الاعتداء عليها بالضرب والإهانة، حيث إنه في إحدى المرات اعتدى عليها بالضرب المبرح وهي حامل، مما أدى إلى إجهاض الجنين، بينما اتهمها زوجها بأنها تعاني من أمراض نفسيه وعقلية .
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: البحيرة البنزين النيران مصر
إقرأ أيضاً:
فضيحة أمنية تهز إسرائيل.. رئيس الشاباك يتهم نتنياهو بالتجسس على المتظاهرين وطلب الولاء الشخصي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في تطور مفاجئ يعمّق أزمة القيادة في إسرائيل، اتهم رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحاولات متكررة للتدخل في عمل الجهاز وطلب "الولاء الشخصي" على حساب القانون، وصولًا إلى الضغط للتجسس على المتظاهرين المناهضين للحكومة.
جاءت هذه الاتهامات الصادمة في إفادة خطية قدمها بار إلى المحكمة العليا الإسرائيلية امس الاثنين، وُصفت بأنها "لاذعة" وتحمل دلالات خطيرة على تآكل استقلالية الأجهزة الأمنية وتزايد النفوذ الشخصي للسلطة التنفيذية.
من التجسس إلى الولاء المشروط
قال بار إن نتنياهو طلب منه بشكل متكرر مراقبة قادة وممولي الاحتجاجات الشعبية، في خرق مباشر لقوانين الأمن وحريات المواطنين، بل طالب بولائه الشخصي في حال اندلاع أزمة دستورية – حتى لو تعارض ذلك مع قرارات المحكمة العليا.
وأضاف أن محاولات نتنياهو لإقالته لم تأتِ بدوافع مهنية، بل بدأت بعد فتح الشاباك تحقيقات ضد مقربين من نتنياهو في قضيتي "تسريب وثائق سرية" و"قطر جيت"، التي تشتبه بوجود تمويل قطري للتأثير في الإعلام الإسرائيلي.
تهديد لاستقلالية الأمن والديمقراطية
الإفادات التي قدّمها بار – بما في ذلك نسخة سرية من 31 صفحة – كشفت، وفق مراقبين، عن تصعيد غير مسبوق في الصراع بين السلطة السياسية والأجهزة الأمنية في إسرائيل، في وقت يواجه فيه نتنياهو محاكمات بالفساد، وضغوطًا داخلية وخارجية.
وقال بار إنه قرر تقديم شهادته بدافع "الخوف الشديد على مهنية واستقلالية الشاباك في المستقبل"، محذرًا من أن أي تنازل في هذا المجال يشكل سابقة خطيرة على أمن الدولة.
ردود فعل غاضبة ومطالب باقالة نتنياهو
وصف يائير لابيد، زعيم المعارضة، ما جاء في الإفادة بأنه "دليل على أن نتنياهو يشكل خطرًا على أمن إسرائيل"، فيما وصفها يائير جولان، نائب رئيس الأركان السابق، بأنها "دعوة إنذار للديمقراطية".
في المقابل، سارع مكتب نتنياهو إلى نفي كل الاتهامات، واصفًا إفادة بار بأنها "كاذبة وسيتم دحضها"، مدعيًا أن رئيس الوزراء لم يطلب أبدًا إجراءات غير قانونية، بل تطبيق القانون ضد المتظاهرين العنيفين فقط.
تأتي هذه التطورات في وقت بالغ الحساسية لإسرائيل، وسط تداعيات أمنية بعد حرب غزة، وانقسام داخلي متزايد بشأن إصلاحات قضائية مثيرة للجدل. ومع اقتراب موعد انتهاء ولاية رونين بار.