جيش الاحتلال يزعم مقتل الجعبري أحد أكبر قادة حركة الجهاد
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
سرايا - زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، اغتيال نائب المسؤول عن إنتاج الوسائل القتالية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ويدعى محمد الجعبري، كما ادعى جيش الاحتلال أنه قتل 30 عنصرا في فصائل المقاومة في رفح.
وجاء في بيان صدر عن جيش الاحتلال أنه و"بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، اغتال نائب رئيس البنية التحتية لإنتاج الوسائل القتالية والمسؤول عن مالية شبكة الإنتاج في حركة الجهاد الإسلامي، محمد الجعبري".
وزعم جيش الاحتلال أن الجعبري كان مسؤولا عن "إنتاج أسلحة التنظيم في شمال قطاع غزة، وتوزيع الرواتب والأموال على عناصر التنظيم، وقام بدور نشط في محاولة استعادة قدرات المنظمة على إنتاج الصواريخ والبنية التحتية".
وادعى جيش الاحتلال أن عناصر الفرقة 162 التي تضم قوات من لوائي "غفعاتي" و"هناحال" قتلوا "30 مسلحا في معارك خاضوها وجها لوجه وضربات جوية" في رفح، جنوبي قطاع غزة.
وأضاف أن الفرق القتالية التابعة للواء "القدس" (16) بالمشاركة في القتال وسط قطاع غزة تحت قيادة الفرقة 252.
وتزيد إسرائيل ضغطها العسكري في الحرب مؤخرا، وفي هجوم منسوب إليها قتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن العمليات العسكرية الإسرائيلية على القطاع أسفرت منذ 7 أكتوبر عن مقتل ما يقرب من 40 ألف فلسطيني.
كما أدت الحرب إلى نزوح معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وتسببت في أزمة جوع، وقادت إلى اتهام إسرائيل بالضلوع في إبادة جماعية وهي اتهامات تنفيها إسرائيل.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين
أكد الكاتب الصحفي الديب أبوعلي، والمرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين تحت السن بانتخابات التجديد النصفي 2025، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة هي الأكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تقوم بعمليات تطهير عرقي منظمة ضد الفلسطينيين في القطاع بمباركة دولية ودعم أمريكي كامل.
وأضاف أبو علي - خلال تصريحات صحفية - أن المؤلم فيما يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني داخل غزة هو حالة الصمت المطبق من قبل المجتمع الدولي، والذي يسمح بصمته المخزي لدولة الاحتلال في إمعان القتل والحرق والتدمير بحق المدنيين العزل داخل القطاع وهم يعلمون أنه لا رادع لهم أو عقاب ينتظرهم.
وأشار إلى أن نتنياهو وحكومته لن يتراجعوا عن تنفيذ مخططاتهم الرامية للتخلص من سكان غزة، ليس فقط بالتهجير كما هو معلن سابقا، ولكن ربما بقتل كل من يعيش داخل القطاع، لافتا إلى ذلك يظهر من كثافة الضربات والتي لم تتوقف يوما منذ تجدد القتال، كما أنها لم تترك طفلا ولا امرأة ولا مُسنا إلا واستهدفته.
وطالب أبوعلي بموقف عربي أكثر وضوحا وصرامة خاصة في ظل توسع الضربات الإسرائيلية مؤخرا، والتي طالت أكثر من دولة عربية، ما يشير إلى أن أهداف الاحتلال لن تتوقف عند قطاع غزة.
وعن الموقف المصري، حيا أبوعلي، الدور الذي تلعبه القاهرة، خاصة مع ضعف وتراجع دور المجتمع الدولي، والتي لم يستخدم أي أدوات ضغط ضد دولة الاحتلال أو من يساندها لوقف الحرب والإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد في ختام تصريحاته أن الشعب المصري يلتف حول قيادته السياسية ويساند موقفها بقوة، وأنه جاهز لأي سيناريوهات قد تفرضها المرحلة الحالية.