خاض نجم التنس البريطاني المخضرم آندي موراي، الفائز بثلاثة ألقاب في بطولات (جراند سلام) الأربع الكبرى، والحاصل على الميدالية الذهبية الأولمبية مرتين، مباراته الأخيرة في منافسات التنس الاحترافية بعد خسارته في دور الثمانية بمنافسات زوجي الرجال بأولمبياد باريس 2024، أمس الخميس.

إقرأ أيضاً..

باريس 2024.. منتخب الطائرة يتمسك بآخر آمال التأهل أمام البرازيل

 وودع موراي ومواطنه دان إيفانز منافسات زوجي الرجال بالأولمبياد، إثر هزيمتهما أمام الزوجي الأمريكي المكون من تومي بول وتايلور فريتز في دور الثمانية للمنافسات.

وبعد 21 عاما من خوضه أول مباراة احترافية له بعمر 19 عاما عندما أعلن عن موهبته للعالم في بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) كمراهق ذو شعر جامح وقلب كبير، تبخرت آمال موراي في الفوز بميدالية في آخر مباراة له، بعدما فشل في التأهل للدور قبل النهائي في منافسات زوجي الرجال.

وهكذا تنتهي واحدة من القصص الرياضية البريطانية العظيمة، حيث خاض موراي 37/ عاما/ مسيرة حافلة بفوزه بلقبين في ويمبلدون ولقب في بطولة أمريكا المفتوحة (فلاشينج ميدوز) فضلا عن تألقه مع بلاده في الاولمبياد ومسابقة كأس ديفيز.

وعلى طريقة موراي المعتادة، قام بتغيير سيرته الذاتية بسرعة على موقع التواصل الاجتماعي (إكس) إلى "لاعب سابق للتنس"، وأضاف "لم أحب التنس على الإطلاق على أي حال".

وقال موراي عقب وداعه أولمبياد باريس في ملاعب رولان جاروس: "أشعر بأنني في حالة جيدة من الواضح أنني يتملكني إحساس بخيبة أمل من النتيجة الليلة والأداء حقا".

أضاف موراي في تصريحاته "أنا سعيد لقد كانت مسيرة جيدة هنا، وختام رائع لمشواري. من الواضح أنها لم تكن النهاية المثالية، كان من الرائع الفوز بميدالية وقد بذلنا قصارى جهدنا. لكنني أشعر بأنني على ما يرام".

أوضح النجم البريطاني "كنت أعلم أن هذه اللحظة قادمة خلال الأشهر القليلة الماضية وإذا لم تحدث اليوم، فستحدث بعد يومين وكنت مستعدا لها من الواضح أنها كانت عاطفية لأنها المرة الأخيرة التي سألعب فيها مباراة تنافسية".

وتابع "أنا سعيد لأنني تمكنت من الظهور هنا في الألعاب الأولمبية واختتمت مسيرتي بشروطي الخاصة لأنه في السنوات القليلة الماضية لم يكن ذلك مؤكدا في بعض الأحيان، وحتى قبل بضعة أشهر، قيل لي عندما ذهبت لأول مرة لإجراء فحص على ظهري أنني لن ألعب في الأولمبياد ولن أشارك في ويمبلدون".

وكشف "لذا أشعر أيضا بأنني محظوظ لأنني حصلت على هذه الفرصة للعب هنا وخوض بعض المباريات الرائعة وخلق ذكريات مذهلة".

وعانى موراي من عدة إصابات منذ أن تسببت مشاكل الفخذ التي تعرض لها عام 2017 في إنهاء مسيرته الاحترافية قبل خمس سنوات ونصف العام ورغم ذلك، فعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، بعد إصابته في الكاحل ثم إجراء جراحة في الظهر، حاول موراي بدء مرحلة جديدة من حياته، من خلال التواجد برفقة عائلته الصغيرة وملعب الجولف.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أولمبياد باريس 2024 أخبار الرياضة التنس بطولة إنجلترا المفتوحة

إقرأ أيضاً:

موقف صعب.. لاعبة تنس تختبئ خلف كرسي الحكم| ماذا حدث؟

أثار مشهد اختباء لاعبة التنس البريطانية إيما رادوكانو خلف كرسي الحكم بعد مطاردة رجل خلال بطولة دبي للتنس، حالة من الصدمة بين الموجودين بالملعب، مما دفع الشرطة إلى القاء القبض على الرجل عقب الحادث وأصدرت أمرا تقييديا له بعدم الاقتراب من اللاعبة.

تعرض إيما رادوكانو لموقف صعب

كانت رادوكانو، البالغة من العمر 22 عامًا، ضحية لمطاردة أخري حدثت في السابق، حيث تم القبض على رجل حاول مطاردتها فى 2022.

ماذا حدث لرادوكانو في دبي؟

وتلقت رادوكانو رسائل تهديد من رجل وعليه أبلغت رابطة محترفات التنس بالحادثة، وجرى إخطار فرق الأمن الخاصة بالبطولة، إلا أن الرجل تمكن من دخول الملعب حيث لعبت رادوكانو ضد كارولينا موتشوفا.

وأبلغت رادوكانو ، الحكم وعليه قام أفراد الأمن بإخراج الرجل، وبعدها استعادة رادوكانو رباطة جأشها واستأنفت المباراة، التي خسرتها بنتيجة 7-6 (8-6) 6-4.

حوادث وتعقب للاعبات

لم تكن حادثة رادوكانو  الأولي من نوعها فقد سبقتها زميلتها اللاعبة البريطانية كاتي بولتر التى أكدت لصحيفة الجارديان العام الماضي، أنه تم تعقبها من قبل أشخاص في سيارة، وفي الشهر الماضي، اتهمت لاعبة كرة السلة الأمريكية كيتلين كلارك لرجل قام بمطاردتها، و يلاحقها طوال موسم الملاعب.

من جانبها قالت رابطة محترفات التنس: "نهجنا يعترف بأن الحماية الفعالة متعددة الأوجه وتكون أقوى عندما يكون كل من يشارك في اللعبة مستثمرًا وملتزمًا بنفس المعايير".

في عام 1993، تعرضت المصنفة الأولى عالميا مونيكا سيليش للطعن في ظهرها أثناء وجودها في الملعب في إحدى بطولات رابطة محترفات التنس في هامبورج على يد أحد مشجعي التنس المجنونين - وهي الحادثة التي لا تزال حتى الآن أكثر أعمال العنف شهرة ضد لاعبة تنس.

وتشير تقارير صحفية إلى أن حادثة رادوكانو تشكل جرس إنذار للمجتمع الرياضي. إنها دعوة للعمل لحماية الرياضيين من الملاحقة وغيرها من التهديدات الأمنية. ويتعين على المجتمع الرياضي أن يضمن أن تكون أولويته القصوى هي سلامة ورفاهية الرياضيين الذين يكرسون حياتهم للرياضة، فضلا عن وضع تدابير وسياسات أمنية قوية لمنع وقوع حوادث مستقبلية. 

ويتعين على عالم الرياضة أن يأخذ هذه الحادثة على محمل الجد وأن يعمل على خلق بيئة آمنة لجميع الرياضيين.

مقالات مشابهة

  • لطيفة بنت محمد تتوج الفائزات في «دبي للتنس»
  • موقف صعب.. لاعبة تنس تختبئ خلف كرسي الحكم| ماذا حدث؟
  • الروسية ميرا أندرييفا تسطر اسمها في تاريخ التنس بوصولها إلى نهائي بطولة دبي
  • واهم من ظن أن المال يصنع الرجال والنساء والتاريخ
  • «النهائي التاريخي» بين أندريفا وتاوسون في «دبي للتنس»
  • موعد مباراة ليفربول ضد باريس سان جيرمان في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا
  • دافيد رايا يكشف عن المباراة الأسوأ في مسيرته .. وكيف غيّرت مستقبله مع آرسنال
  • نافاس بين قفازات المرمى وأوراق المحاكم مشاكل قانونية تُهدد مسيرته
  • تغير المناخ وتحديات تنظيمية تهدد أولمبياد الشتاء 2030 في فرنسا
  • طالبي يشعل الصراع بين المغرب وبلجيكا