استقالة 21 عضوا من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني (أسماء)
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
#سواليف
أصدر 21 عضوا من #الحزب_الديمقراطي_الاجتماعي الاردني بيان استقالتهم من #الحزب ، وذلك لما اسموه محاولة #الاقصاء و #التهميش وانحراف المسار والمحاصصة .
وتاليا بيان #الاستقالة :
ابناء شعبنا الاردني الاشم .
مقالات ذات صلة كيم دوتكوم: حرب الشرق الأوسط ستدفن المالية الأمريكية 2024/08/02الرفيقات والرفاق فرسان الديمقراطية الاجتماعية وحراس المشروع الوطني الاردني العظيم للتغيير .
منذ اللحظات الأولى لبزوغ فجر الرؤية الملكية السامية لتحديث المنظومة السياسية ومخرجات لجنتها الملكية وإصدار قانون الأحزاب السياسية الذي جاء شارة البدء لانطلاق وولادة مرحلة جديدة من مراحل الحياة السياسية الأردنية المجيدة الزاخرة بالحركة والديناميكية والتجديد والتي وجد فيها أبناء وطننا الاردني املا لتعزيز روافع العمل السياسي الوطني ودعما لمسارات التحديث الاقتصادي والاجتماعي التي نحن أحوج لها واليها من اي وقت مضى من تاريخ الاردن في مئويته الثانية ، الذي ضحى في الحفاظ على استقراره وأمنه ووحدة أراضيه بالرغم من محيطه العربي والإقليمي الملتهب ومواجهته لتحديات سياسية واقتصادية خارجية وداخلية صعبة إلا أنه بحكمة قيادته الهاشمية واخلاص وإيمان شعبه به وطنا يستحق التضحية لأجله وبذل النفس والنفيس ، ليكون واحة الأمن والأمان وشاطيء الاستقرار واللجوء لأبناء أمته العربية ودعامة الدفاع عن قضيته المركزية القضية الفلسطينية.
استجابة منا لرؤية قيادتنا الهاشمية الحكيمة ونداء واجبنا تجاه وطننا وقضاياه، فأننا انخرطنا في مشروع التحديث السياسي وكان لنا شرف الانضمام والتأسيس إيمانا بالفكرة والمعتقد والنهج السياسي القائم على مفاهيم العدالة والحرية والتضامن والديمقراطية القويمة المبنية على التشاركية والتعددية والقرار الجمعي ، فكنا النواة وواجهة التسييس وعنوانه الرئيس في ساحة العمل الحزبي الحقيقي الإيجابي المؤمن بهويته الأردنية ومطالب جماهيره الشعبية الكادحة القادمة من اصلاب التعب والجهد والجد في سبيل بنائه وتنميته وحمايته ، الا أنه بعد الخوض في هذه التجربة والانخراط في اغوارها والصعود من قاعدتها إلى قمتها ومد يد التعاون لها والايمان بها ، كان لابد من لحظة التقييم و وقفة للمكاشفة لمعرفة مستوى الأداء وفاعلية الترجمة للمشروع الذي كنا نحلم به ، لم نجد الا يافطة جميلة دافئة بلون يساري تتخاطفه المحاصصة .
ولاجل انحراف المسار وادراكنا لسوء الخيار نعلن نحن المذكورين في هذا البيان عن اتخاذ قرارنا باستقالتنا من الحزب الديمقراطي الاجتماعي الاردني معاهدين قيادتنا الهاشمية وشعبنا بعهدنا لوطننا أن يبقى عزيزا كريما آمنا مطمئنا مستقرا.
حمى الله الاردن قيادة وشعبا.
الخميس ٢٠٢٤/٨/١
١. حسين العمري
٢. ساطع الروسان
٣. محمد عبدالرحيم عبدالفتاح
٤. ليث محمد عبدالرحيم
٥. غيث محمد احمد
٦. عروه محمد عبدالرحيم
٧. فارس عبدالرحيم
٨. رامي فارس
٩. نافذ عيسى ابو صفية
١٠. ضياء عبدالفتاح ابو ريوش
١١. احمد محمد عبد الرحيم
١٢. اكرم فارس عبدالفتاح
١٣. كايد عبدالرحيم
١٤. محمد احمد
١٥. بهاء محمد عبد الفتاح
١٦. اكرم احمد عبدالرحيم
١٧. عبدالرحيم احمد عبدالرحيم
١٨. نائل اكرم عبد الرحيم
١٩. محمد يحيى العزة
٢٠. عالية خليل اسعيد
٢١. اكرم احمد عبدالفتاح
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحزب الديمقراطي الاجتماعي الحزب الاقصاء التهميش الاستقالة
إقرأ أيضاً:
تفاعل واسع مع حملة السياسي محمد قحطان تتصدر الترند في اليمن.. ومطالبات بموقف أممي واضح
انطلقت في الساعة الثامنة مساء اليوم الجمعة، حملة إلكترونية واسعة للمطالبة بإطلاق سراح السياسي محمد قحطان، المخفي قسرًا في سجون الحوثيين منذ عشر سنوات.
ودعت الدائرة الإعلامية للإصلاح إلى التفاعل مع الحملة، التي تهدف إلى المطالبة بإطلاق سراح السياسي قحطان، وتسليط الضوء على جريمة الإخفاء القسري التي يتعرض لها منذ عقد من الزمن.
وقال بيان لإعلامية الإصلاح، إن هذه الحملة تأتي تزامناً مع مرور عشرة أعوام على اختطاف وإخفاء قحطان من قبل جماعة الحوثي التي انقلبت على الدولة وإرادة اليمنيين.
وأشار البيان، إلى أن جماعة الحوثي وخلال هذه السنوات، أصرت على إخفاء أي معلومات عن مصيره، ومنعت أسرته من زيارته أو التواصل معه، في جريمة إضافية ترتكبها المليشيا الإرهابية وحرب نفسية تمارسها ضد أسرته ورفاقه، انتقامًا منه كرمز وطني ومناضل جسور انحاز للدولة والتوافق الوطني، ما جعله هدفًا لأحقادها وكراهيتها لليمنيين.
ويعد المخفي قسرا قحطان عضو الهيئة العليا للإصلاح، الذي اختطفته جماعة الحوثي من منزله في 4 أبريل 2015 من ضمن المشمولين بالقرار الأممي 2216 الذي نص على ضرورة إطلاق سراحه.
الحملة التي انطلقت تحت الوسم #قحطان_10_سنوات_من_التغييب، تصدرت الترند على منصات التواصل الاجتماعي في اليمن، مذ الدقائق الأولى على انطلاقها.
وفي السياق قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، إن اختطاف واخفاء الحوثيين منذ 10 سنوات لعميد المختطفين اليمنيين الأستاذ المناضل محمد قحطان، يكشف الوجه الإرهابي المظلم لهذه المليشيا تجاه كل اليمنيين وفي مقدمتهم قحطان أحد أهم رموز العمل السياسي السلمي
وقال "رغم التغييب القسري لقحطان ومعاناة أسرته، فإنه حاضر في وجدان اليمنيين كأحد رواد النضال ضد المشروع الإمامي الكهنوتي العنصري، ورمز الصمود في وجه الإرهاب القادم من إيران".
وأكد أن قحطان سيظل رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين، وأيقونة العمل السياسي الوطني ضد الإمامة بنسختها الحوثية، وقد كان موقفه الصلب تجاه الانقلاب واختطاف البلاد معبراً عن الإرادة الشعبية
وابدى الوزير اليمني استغرابه من تجاهل قضية قحطان من قبل الأمم المتحدة التي ترعى المفاوضات، إلى جانب المنظمات والأطراف الأخرى الفاعلة في الملف اليمني، لا سيما أنه أحد الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن 2216، والذي نأمل أن يكون أكثر جدية في العمل والضغط على اطلاق قحطان وكل المختطفين في سجون المليشيا الحوثي وبشكل فوري.
من جانبه الكاتب الصحفي سعيد ثابت، يقول "إلى أستاذ الجيل المخفي، القائد السياسي المغيّب، محمد بن محمد قحطان، فك الله بالعز أسره، وكسر قيده ورفع منزلته:
أخي ستبيد جيوش الظلام
ويشرق في الكون فجر جديد.
فأطلق لروحك إشراقها
ترى الفجر يرمقنا من بعيد.
من جهته علق الصحفي عامر الدميني بالقول "الأستاذ محمد قحطان السياسي العنيد والصلب الذي شخص الحوثيين وانقلابهم منذ اللحظة الأولى بكلمة واحدة "انتفاشة"، وكان صادقا ودقيقا بهذا التوصيف، واليوم نعيش هذه الانتفاشة التي حتما تقدم مسببات زوالها بما تسلكه من سلوك".
وأضاف "خلال عشر سنوات كاملة يأتي اسم محمد قحطان ليذكر بهذه الجماعة وممارساتها وأفعالها، وينسف ما يحاولون فعله من بطولات وهمية واستعراض زائف".
وتابع "نسأل الله له الفرج القريب، فقد قدم درسا نضاليا سيظل خالدا في الوفاء للمبادئ، والرجولة، وخنجرا في خاصرة سجانيه ومن اختطفوه وأخفوه كل هذه الفترة".
رضوان مسعود، رئيس اتحاد طلاب اليمن في جامعة صنعاء سابقا كتب "يمثل السياسي محمد قحطان صوت الحوار والشراكة في الساحة اليمنية وينبذ التعصب والعنف والإرهاب وهي السمات التي تخشاها مليشيا الحوثي في القيادات السياسية الوطنية".
بدروه يقول الكاتب الصحفي رشاد الشرعبي "عشر سنوات انتظر أن يصلني اتصال القائد السياسي والأستاذ القدير محمد قحطان، لأصحح له المعلومات المغلوطة التي قدمتها له في آخر اتصال له بي ليلة اختطافه من منزله في ظهر 5 ابريل 2015".
وأضاف "عشر سنوات مرت طويلة مملة، كان فيها المشهد السياسي جامد وممل في ظل تغييب رجل السياسة والحوار والمفاوضات، الاستاذ محمد قحطان، التغييب متعمد لقامة كهذا الرجل الذي كان يغطي المشهد السياسي ويترقب السياسيون قبل الإعلاميون ما سينطق به".
وتابع "عشر سنوات تصر مليشيا الحوثي الإرهابية على تغييب قحطان وارتكاب سلسلة من الجرائم في حقه وأسرته واليمن والحريات، وتضرب حصارا خانقا عليه وتمنع معرفة مصيره وحالته الصحية وتحرم أسرته من التواصل به".
وأردف الشرعبي "يا االله كم هي العشر سنوات مليئة بالقهر والوجع لغياب هذا النجم اليماني الساطع وكيف مرت كئيبة مملة مظلمة في ظل غيابه عنا ونحن تلاميذه واحبابه، فكيف هي بالنسبة لأسرته التي تعاني من غيابه وفي ظل وفاة الكثير من احبائه طوال تلك السنوات، والدته واعمامه وعماته وآخرين".
الناشطة عبير الحميدي، غردت بالقول "قحطان ليس مجرد شخص وإنما قضية وطنية وحقوقية لن تمر مرور الكرام ولن تسقط بالتقادم".
في حين قال الإعلامي محمد الجماعي "ليس السجن أو التعذيب وطول فترة الاحتجاز، ما يثير غضب الناس، فتلك أساليب لطالما تسلح بها الضعفاء المنحرفون نفسيا وعقليا وإنسانيا، لفظاعة جرمها في ميزان الحق الإنساني".
وأضاف "مشاعر الغضب المتأججة إزاء هذه القضية، سببها الجدران المصمتة والسياجات والإصرار على جريمة الإخفاء! سوف تغدو هذه الجريمة عقابا وثأرا أخلاقيا لا تمحى معالمه".
الصحفي فؤاد مسعد هو أيضا قال "عشر سنوات والمليشيات لا تزال ترفض الإفراج عن قحطان أو الكشف عن مصيره، أو حتى السماح لأسرته بالتواصل معه، وسط تقاعس فاضح من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان".
وقال "في عام 2021، رحلت والدته بعد سنوات من الألم والانتظار، دون أن تتمكن من رؤيته أو حتى سماع صوته"، مؤكدا أن قحطان الذي يمثل روح التسامح والنضال السلمي والحوار سيظل رمزاً للصمود في وجه القمع والاجرام الحوثي.
خديجة عبدالله، غردت بالقول "محمد قحطان" وهو يدفع منذ 10 سنوات فاتورة التزامه الجذري بمبادئه الوطنية ودفاعه عن الثوابت الجمهورية وقيم التعاون والحوار، يستدعي وقفة جادة لأن تراجع قيادة الدولة وكل الأطراف السياسية مواقفها لتعمل على خلاصه والإفراج عنه، انتصاراً له ولمبادئه".
وأكدت أن استمرار مليشيا الحوثي في إخفاء السياسي قحطان دليل إضافي على خوفها الشديد من السياسة ولغة الحوار ورعبها من خبرته الممتدّة في بناء التوافقات السياسية على المستوى الوطني.