سواليف:
2025-04-05@18:05:29 GMT
“جرش”: نجوم الاردن يستحضرون فلسطين والمهرجان يستذكر متعب السقار
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
واصلت أمس الأربعاء، فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في يومه الثامن، والتي تقام دورته الثامنة والثلاثين تحت شعار “ويستمر الوعد”، من خلال إقامة مجموعة من الفعاليات التي تابعها جمهور المهرجان بمختلف مسارحه.
ويحتفي المهرجان هذا العام، باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، ويتضامن مع أهالي قطاع غزة الذين يتعرضون لإبادة جماعية منذ السابع من تشرين الأول الماضي، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
على مسرح الساحة الرئيسية، استذكرت إدارة المهرجان الفنان الأردني الراحل متعب السقار، من خلال فيلم وثائقي تم عرضه للجمهور من إعداد الفنان الدكتور نضال نصيرات، وثق فيه أهم محطات الراحل الفنية، كما تضمن شهادات من زملائه الفنانين الذين تعاملوا معه.
في حين تضمنت فقرات المسرح عروضاً فلكلورية لفرقة الفنون الأدائية السعودية، وعرضين لفرقة الفنون الشعبية الجزائرية وللفرقة الصربية، فيما اختتم الفنان حسين السلمان الحفل، بتقديمه مجموعة من أبرز أغانيه، كما قدم ميدلي لأهم الأغاني التراثية والفلكلورية في الأردن وفلسطين.
وتألقت فرقة مركز زها الثقافي للأطفال في تقديم مجموعة من الأعمال الفنية التفاعلية لجمهور مسرح أرتيمس، تلاها كورال فرقة جامعة اليرموك بقيادة الدكتور محمد غوانمة، وشاركهم الغناء في الحفل الفنان أحمد عبندة، ومن الأغنيات التي قدمتها فرقة الكورال: “احنا نوينا ع الفرح”، “انت والمجد توأمان”، “بحرك غزة”، “وصلة حورانية”.
فيما اجتمع على المسرح الشمالي، الفنانان طوني قطان ورامي شفيق، حيث نوع قطان في وصلته بين أغانيه الخاصة والأغاني التراثية والفلكلورية، منها: “يالي بتحب النعنع”، و”يا بيرقنا العالي”، و”دمي فلسطيني”، و”يا طير الطاير”، و”عندك بحرية”.
فيما كان الفنان رامي شفيق، على موعد مع مجموعة من الأغاني التي أهداها للأردن وفلسطين، ومنها “يا دار مالها ثمن”، و”حنا كبار البلد”، و”مشروع حرية”، و”لاكتب اسمك يا بلادي”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: مجموعة من
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.