مادورو ينشر مذكرة قطر للتطبيع بين كاراكاس وواشنطن
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مجددا استعداده لاستئناف الحوار مع واشنطن داعيا إلى التخلي عن التهديدات والالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها في قطر عام 2023.
وكتب في منشور عبر منصة "x" مرفقا مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في قطر: "لقد قلت دائما إنه إذا كانت حكومة الولايات المتحدة مستعدة لاحترام السيادة والتوقف عن تهديد فنزويلا، فيمكننا استئناف الحوار، ولكن على أساس الامتثال لمذكرة قطر".
وتنص المذكرة على ثلاث مراحل لتطبيع العلاقات بين الجانبين.
وفي المرحلة الأولى، تعهدت كراكاس بإبرام اتفاق مع المعارضة وتحديد موعد الانتخابات بمشاركة مراقبين دوليين. وكان من المفترض أن تقوم الولايات المتحدة بدورها بتسهيل عدد من المعاملات المتعلقة بسداد الديون المستحقة لفنزويلا وعمليات البنك المركزي في البلاد، فضلا عن إصدار ترخيص عام للعمليات في قطاع النفط والغاز لمدة ستة أشهر. والتزم الجانبان بوضع خطة عمل تهدف إلى إطلاق سراح الأشخاص لتحقيق المصلحة المشتركة.
وتضمنت المرحلة الثانية من جانب فنزويلا الإعلان الرسمي عن الانتخابات بدعوة مراقبين من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومن جانب الولايات المتحدة - تمديد الأمين العام ترخيص قطاع النفط.
وتشمل المرحلة الثالثة الفترة التي تلي الانتخابات الرئاسية، وبموجبها يتعين على الولايات المتحدة بعد تنصيب الرئيس الفنزويلي الإفراج عن الأصول المجمدة ورفع جميع العقوبات المفروضة على فنزويلا
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتفاقات استئناف الحوار احترام الاتفاقات الانتخابات الرئاسية التهديدات البنك المركزي الحوار مع واشنطن الديون المستحقة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.