بعد ساعات من وفاة طفل.. ليبيا تصدر ضوابط بشأن تربية الحيوانات المفترسة
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
خيم الحزن على مدينة إجدابيا في ليبيا، بعد ما لفظ الطفل سالم منذر السعيطي أنفاسه الأخيرة، نتيجة افتراس نمر له، أثناء التقاط صورة معه برفقة والده.
إجراءات صارمة وضوابط عاجلة، اتخذتها ليبيا بعد تلك الواقعة، من أجل الحد من تكرارها مرة أخرى، لتصدر العديد من القرارات والضوابط التي يمكن إيضاحها في التقرير التالي.
بعد افتراس نمر للطفل سالم منذر السعيطي بأجدابيا، أصدر رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد قراراً يحظر استيراد أو إدخال الحيوانات المفترسة للدولة أيا كان نوعها أو عمرها.
وأضاف أنه يمنع نهائياً الاحتفاظ بها أو تربيتها في المنازل، أو المزارع، أو الأماكن الخاصة، أو تركها تتجول في الشوارع لأي سبب كان.
وتضمن القرار تمنح مدة أقصاها 15 يوماً؛ لتمكين مٌربي هذه الأنواع من الحيوانات تسليمها للجهات ذات الاختصاص بوزارة الداخلية؛ لإيداعها في الأماكن المخصصة لها، مثل حدائق الحيوانات، والمحميات الطبيعية، ومن يخالف ذلك تتخذ حياله الإجراءات اللازمة من الداخلية.
بعثت أسرة الطفل الراحل سالم منذر السعيطي، رسائل أثلجت قلوب العالم أجمع بعد وفاته فكتب إحداهما حزنا على رحيله: «بقضاء من الله وقدره ننعى ىوفاة ابن ابن أختي الأكبر، الطفل ذو تلاتة أعوام سالم منذر السعيطي، بمدينة أجدابيا داعيا المولى عز وجل، أن يلهمنا ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، ويصبرنا علي فراقه».
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
من المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية حكماً، غداً الجمعة، بشأن محاكمة الرئيس المحافظ يون سوك يول، إما بإقالته من منصبه أو استعادته لصلاحياته بعد أربعة أشهر من تسببه في دفع البلاد إلى حالة من الاضطراب بإعلانه المثير للجدل للأحكام العرفية.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكماً بشأن يون في جلسة مذاعة على الهواء مباشرة تبدأ في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينيتش).
ويجب أن يصوت ستة على الأقل من قضاتها الثمانية لعزل يون لكي يتم إقرار العزل.
وإذا أصدرت المحكمة حكماً بعزل يون، سيتم إجراء انتخابات وطنية خلال شهرين لاختيار رئيس جديد.
أما إذا حكمت المحكمة لصالح الرئيس، فسيعود فوراً إلى ممارسة مهامه الرئاسية.
ولم يستمر إعلان يون للأحكام العرفية في 3 ديسمبر سوى 6 ساعات قبل أن يضطر إلى رفعها بعد أن نجح المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة الليبرالية في التصويت بسرعة على رفض إعلان الأحكام العرفية.
وفي وقت لاحق في ديسمبر، قام المجلس بعزل يون، وعلق صلاحياته وأحال قضيته إلى المحكمة الدستورية.
ويواجه يون محاكمة جنائية منفصلة بتهمة تمرد مزعومة. وأيا كان الحكم الذي سيصدر غدا الجمعة، يتوقع الخبراء أن يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية في البلاد.
ففي الأشهر الأربعة الماضية، نزل الملايين إلى الشوارع من أجل التنديد بيون أو من أجل دعمه، مما زاد من تعميق الانقسام الحاد بالفعل بين المحافظين والليبراليين في كوريا الجنوبية.