الثورة / وكالات

يعيش كيان العدو الصهيوني في حالٍ من الانتظار والتأهّب تحسّبًا للردّ الإيراني وردّ حزب الله وحركة حماس وأنصار الله عقب اغتيال القائد الجهادي الكبير في المقاومة الإسلامية فؤاد شكر ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنيّة.
وقالت صحيفة “إسرائيل هيوم” إن العالم الغربي، بالإضافة إلى العالم العربي، يستعدان لتصعيد متوقع في الشرق الأوسط، وقد أصدرت العديد من الدول تحذيرات سفر تستهدف “إسرائيل” ولبنان من أجل إبعاد مواطنيها عن منطقة يمكن أن تتحول إلى منطقة حرب في لحظة.


كما أوقفت شركات الطيران الكبرى طائراتها، وأعلنت أنها لن تهبط في مطار “بن غريون” في فلسطين المحتلة ولا في مطار رفيق الحريري في بيروت خوفًا على حياة طواقمها.
وكانت تقارير إعلامية، في كيان العدو، قد أفادت، يوم أمس، بأن “يونايتد” و”دلتا” و”إيرلاينز” و”بريتش إيرويز” ستعلق رحلاتها إلى الأراضي المحتلة ابتداءً من أمس الخميس، ويأتي هذا القرار وسط تصاعد التوترات في المنطقة، في أعقاب الاغتيالات المستهدفة الأخيرة في إيران ولبنان.
كما أخطرت “يونايتد إيرويز”، والتي تشغّل 14 رحلة أسبوعيًا إلى “تل أبيب”، عملاءها بإلغاء الرحلات الجوية للأيام القادمة، كما أعلنت “دلتا إيرويز” عن إلغاء الرحلات خلال الـ 48 ساعة القادمة، كذلك قررت الخطوط الجوية البريطانية أيضًا إيقاف الرحلات الجوية إلى الأراضي المحتلة، ومع ذلك ما يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا التعليق سيستمر ليوم واحد أم سيمتد إلى 48 ساعة، كما ستتوقف جميع الطائرات المتأثرة في لارنكا، ولن تتجه إلى مطار “تل أبيب.
وتحسبا لرد إيران وجبهات المقاومة المساندة حشدت الولايات المتحدة الأمريكية 12 سفينة حربية في الشرق الأوسط بعد حادثتي الاغتيال التي طالت رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، والقيادي في حزب الله اللبناني، فؤاد شكر، وفق صحيفة واشنطن بوست، عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، أمس الخميس.
وقال المسؤول الأمريكي إن السفن شملت حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت والسفن الحربية المرافِقة لها ومجموعة واسب البرمائية الجاهزة، وهي قوة مهام برمائية مُكوّنة من ثلاث سفن تضم أكثر من 4000 من مشاة البحرية والبحارة.
كما نقلت واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين إنهم “لا يزالون يعملون على السيطرة على الوضع ولا أحد يريد حدوث كارثة إقليمية”.
فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن “تعليمات للسفارات الإسرائيلية صدرت برفع حالة التأهب وزيادة اليقظة ضمن الاستعداد للرد الإيراني”، مشيرة إلى أن “إسرائيل أبلغت لبنان وإيران عبر قنوات دبلوماسية أنها مستعدة لحرب شاملة”.
وكان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن قد قال في تصريحات صحفية عقب اغتيال هنية إن بلاده “ستساعد إسرائيل في الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لأي هجوم لكن لا أعتقد أن الحرب حتمية في الشرق الأوسط”.
وكان مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إرافاني قد قال خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي التي دعت إليها إيران أمس، إن بلاده سترد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران “بالطريقة والوقت المناسبين”.
وأضاف أن إسرائيل لديها أيضًا “أجندة سياسية وتريد أن تُلقي بظلالها على اليوم الأول للحكومة الإيرانية الجديدة التي تُعطي الأولوية للسلام والاستقرار في المنطقة”، موضحًا القول: “إننا نحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس وفقًا للقانون الدولي وسنرد متى وكيفما نراه مناسباً”.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

“حماس”: العدو يواصل مجازره بحق المدنيين وشعبنا لن يخضع للإبادة والتهجير

يمانيون |

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، إن قوات العدو الصهيوني تواصل ارتكاب مجازرها بحق المدنيين العزل في مختلف مناطق قطاع غزة.

واكدت الحركة في بيان تصاعد حدة العدوان خلال الساعات الأخيرة، “خاصة في خزاعة شرق خانيونس، وبلدة النصر شمال شرق رفح، وحيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى، في سياق حملة إبادة جماعية وحشية تُنفّذ على مرأى ومسمع العالم”.

واضافت “حماس”، “في الوقت الذي يواصل فيه العدو قصفه العنيف، تحرم حكومة الإرهابي نتنياهو أكثر من مليوني فلسطيني من الماء والغذاء والدواء، في حرب تجويع مُعلنة تستهدف المدنيين العزل، وأقدمت قوات العدو فجر اليوم على تدمير محطة تحلية المياه في حي التفاح شرق غزة، في جريمة حرب موصوفة تهدف إلى تشديد الحصار والتضييق على السكان”.

كما أكدت أن العدو من خلال تصعيد عسكري ممنهج وتضييق متعمّد على المناطق المكتظة بالسكان، يكشف عن نواياه الحقيقية، التي تتجاوز مسألة استعادة الأسرى إلى ممارسات انتقامية سادية، تهدف إلى تنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري.

وقالت “حماس” إن “شعبنا العظيم ومقاومته الباسلة لن يخضع لهذه الممارسات الفاشية، بل سيُفشل بثباته وصموده كافة المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وطمس وجوده على أرضه”.

وتابعت أن “الانتهاكات الفاضحة التي يرتكبها العدو بحق غزة وشعبها ستظل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ومنظومته الصامتة والمتواطئة”.

ولفتت “حماس” إلى ان اللعنة ستلاحق كل من خذل الشعب الفلسطيني وتواطأ مع هذه الجرائم غير المسبوقة، “فالشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته حتى انتزاع حقوقه المشروعة”.

واشارت الحركة في بيانها الى أن العدو لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، “وأن المقاومة مستمرة حتى تحقيق النصر، داعيةً الشعوب الحرة في العالم إلى التحرك العاجل لكسر الحصار ووقف هذه الجرائم الوحشية”.

مقالات مشابهة

  • “القوى الفلسطينية” : اضراب شامل غدا للمطالبة بوقف حرب الابادة في غزة
  • أمام “صواريخ اليمن”.. اعتراف “اسرائيلي” باختراق منظومات “الدفاع الصاروخي”
  • “حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • ولايتي:نرفض تهديد إيران لكونها تمثل “استقرار المنطقة”!
  • “حماس”: العدو يواصل مجازره بحق المدنيين وشعبنا لن يخضع للإبادة والتهجير
  • بالتزامن مع تصعيدها في اليمن.. واشنطن تنشر طائرات حربية إضافية في الشرق الأوسط
  • إن انتهوا من إيران سيلتفتون إلى مصر.. بكري يكشف مخطط أمريكا وإسرائيل لتفكيك المنطقة
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
  • الخارجية التركية تدعو “إسرائيل” إلى عدم تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا
  • “حماس” تدعو ليوم غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة