اليوم الـ 300.. القسام يواصل التصدي واستهداف قوات العدو / تفاصيل
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
#سواليف
تواصل #كتائب الشهيد عز الدين #القسام لليوم الـ 300 على التوالي، التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور من قطاع #غزة، والتي أسفرت حتى اللحظة عن مقتل المئات من ضباط وجنود العدو وإصابة عشرات الآلاف، بالإضافة إلى #تدمير مئات #الآليات كلياً أو جزئياً.
الإعلام العسكري لكتائب القسام أصدر اليوم الخميس26 محرم 1446هـ، الموافق 01 أغسطس 2024م، عدداً من البلاغات العسكرية حول #الاشتباكات الضارية التي يخوضها مجاهدينا مع قوات العدو بالعبوات الناسفة والقذائف المضادة للدروع والأفراد، ودك تحشدات العدو بالصواريخ وقذائف الهاون.
وقد نشرت كتائب القسام مقطع فيديو يظهر مشاهد من تدمير ناقلة جند صهيونية من نوع “نمر” بصاروخ موجه “السهم الأحمر” قرب برج الحسام في حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب القطاع، وأظهرت المشاهد إصابة ناقلة الجند الصهيونية بدقة ما أدى إلى تدميرها ومقتل وإصابة ما حولها وداخلها من جنود العدو، وقد وثّقت كاميرا القسام هبوط طائرة مروحية لإخلاء الجنود القتلى والجرحى.
مقالات ذات صلة وكالة إيرانية: اغتيال هنية تم بقذيفة أصابت محل إقامته 2024/08/02وتضمّن المقطع رسالة من قائد قسامي إلى المجرم النازي نتنياهو: “نقول لنتنياهو الذي إدعى أنه قضى على الكتائب الأربعة في لواء رفح، ويبحث عن النصر المطلق في هذه المدينة، نقول له أننا نسحق قواتك على جميع محاور القتال في الكتائب الأربعة، وأنّ النصر الذي تبحث عنه هو وهمٌ وسراب، ونذكرك بمجزرة الدبابات في الكتيبة الشرقية، وكمائن الموت في كتيبتي يبنا والشابورة، وبعبوات العمل الفدائي في الكتيبة الغربية”.
وبدأت معركة طوفان الأقصى فجر السبت السابع من أكتوبر لعام 2023م بسلسلة من عمليات اقتحام المجاهدين للمغتصبات والمواقع العسكرية في غلاف غزة براً وبحراً وجواً، وقتل وأسر مئات الجنود والمغتصبين الصهاينة.
وفيما يلي متابعة لما صدر عن الإعلام العسكري لكتائب القسام هذا اليوم:
14:31 | بعد عودتهم من خطوط القتال… أبلغ مجاهدونا عن استهدافهم لقوة صهيونية راجلة قرب تجمع للآليات بقذيفة مضادة للأفراد وإيقاعهم بين قتيل وجريح في محيط الكلية الجامعية في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة
15:07 | بعد عودتهم من خطوط القتال.. أكد مجاهدونا استهداف قوة صهيونية متحصنة داخل بنايتين بعدة قذائف مضادة للأفراد والاشتباك معهم بالأسحلة الرشاشة في محيط الكلية الجامعية بحي تل الهوى جنوب مدينة غزة
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كتائب القسام غزة تدمير الآليات الاشتباكات
إقرأ أيضاً:
لجنة تقصي الحقائق تدرس إنشاء محكمة خاصة لمحاسبة الجناة.. سوريا.. «كويا» تدفع ضريبة التصدي لانتهاكات الاحتلال
البلاد- دمشق
أسفر الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل سبعة مواطنين سوريين وإصابة عدد آخر في بلدة كويا بريف درعا الغربي، في جريمة جديدة تُعد خرقًا صارخًا للحقوق السورية، بينما تدرس لجنة تقصي الحقائق في أحداث “الساحل” إنشاء محكمة خاصة لملاحقة المتورطين في الجرائم، ضمانًا لتحقيق العدالة واستعادة السلم المجتمعي.
بدأت أحداث كويا بتحرك قوة عسكرية إسرائيلية نحو مزارع البلدة، إلا أنها تعرضت لإطلاق نار مفاجئ أجبرها على التراجع والانسحاب، ردًا على ذلك، شنت قوات الاحتلال قصفًا عنيفًا استهدف البلدة والوديان المحيطة، مستخدمةً المدفعية الثقيلة والرشاشات والطائرات المسيّرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا وحدوث دمار واسع.
أفادت شبكة “الإعلام العسكري” بأن القصف أسفر عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابة عدة أشخاص بجروح متفاوتة. في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن عدد القتلى بلغ أربعة، فيما أفادت وسائل إعلامية أخرى بوفاة خمسة أشخاص.
وأدت الهجمات إلى موجة نزوح واسعة، إذ اضطر العديد من الأهالي إلى الفرار نحو القرى والبلدات المجاورة، هربًا من القصف الذي تنفذه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في ثكنة الجزيرة.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان، تصعيد الاحتلال الإسرائيلي الأخير في سوريا، ودعت إلى فتح تحقيق دولي بشأن الجرائم الإسرائيلية.
وتقع بلدة كويا في ريف درعا الغربي، على بعد نحو 9 كيلومترات من خط وقف الاشتباك، وقد تحولت مؤخرًا إلى مسرح لتصعيد متواصل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. فقد بدأت التوترات في البلدة منذ منتصف ديسمبر الماضي، حين توغلت قوات الاحتلال فيها بعد سقوط نظام الأسد، مطالبةً الأهالي بتسليم أسلحتهم. إلا أن السكان رفضوا تلك المطالب واستلام المساعدات الإسرائيلية، مما زاد حدة التوتر.
في 20 ديسمبر، خرج أهالي كويا في مظاهرات احتجاجية ضد وجود القوات الإسرائيلية، مطالبين بانسحابها الفوري. وردت هذه القوات بإطلاق الرصاص لتفريق المحتجين، مما أسفر عن إصابات بين المدنيين. ونظرًا للرفض الشعبي لوجودها، انسحبت القوات الإسرائيلية من داخل البلدة بنهاية ديسمبر، لكنها تمركزت على أطرافها.
وفي سياق سوري آخر يخص مآلات التحقيقات في أحداث “الساحل”، أعلن ياسر الفرحان، المتحدث باسم لجنة تقصي الحقائق في أحداث الساحل، أن اللجنة زارت تسعة مواقع شهدت أعمال عنف، وعاينت مسارح الانتهاكات بشكل مباشر.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء، أن اللجنة استمعت إلى شهادات من جهات أمنية وعسكرية ومدنية في محافظة اللاذقية، كما قابلت شهود عيان في المواقع التي شهدت الاعتداءات، وسجلت 95 إفادة وفق المعايير القانونية المعتمدة. وأشار إلى أن اللجنة تخطط للانتقال خلال الفترة المقبلة إلى محافظات طرطوس وبانياس وحماة وإدلب لاستكمال التحقيقات.
وأكد الفرحان أن إتمام مهمة اللجنة خلال شهر يبدو أمرًا صعبًا في ظل الظروف الأمنية الراهنة، مما يستدعي تمديد فترة عملها لضمان الاستماع إلى كافة الشهادات وتلقي جميع البلاغات. وأضاف أن اللجنة تدرس إمكانية إنشاء محكمة خاصة لملاحقة المتورطين في الجرائم التي شهدتها منطقة الساحل.