مسؤول يكشف عن تلقي الاستخبارات الأمريكية مؤشرات واضحة على نية إيران الرد على اغتيال هنية
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى بأن الاستخبارات الأمريكية تلقت يوم الأربعاء مؤشرات واضحة تشير إلى نية إيران الرد على اغتيال القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية. وذكر المسؤول أن هذه المؤشرات تدل على أن إيران تستعد للقيام بعمليات انتقامية رداً على العملية التي نُسبت إلى إسرائيل.
وأشار المسؤول إلى أن هذه المعلومات الاستخباراتية تأتي وسط تصاعد التوترات في المنطقة بعد اغتيال هنية، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى رفع مستوى التأهب الأمني في المنطقة، وتحذير حلفائها من احتمال تصاعد الأوضاع.
وأوضح المسؤول أن هناك قلقاً متزايداً من أن طهران قد تستخدم حلفاءها مثل حزب الله اللبناني أو الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا والعراق لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية أو حتى مصالح أمريكية في الشرق الأوسط. وتعتبر هذه التحركات جزءاً من استراتيجية إيران لزيادة الضغط على إسرائيل وحلفائها رداً على التصعيد الأخير.
وتابع التقرير بأن الإدارة الأمريكية تعمل بشكل مكثف على تقييم الوضع وتحليل البيانات الاستخباراتية لتحديد مدى جدية هذه التهديدات، كما تم تعزيز التعاون مع الحلفاء الإقليميين لتبادل المعلومات والاستعداد لأي سيناريوهات محتملة. وأكد المسؤول أن واشنطن تحاول من خلال القنوات الدبلوماسية الضغط على إيران لثنيها عن القيام بأي رد عسكري قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب.
وفي ختام التقرير، أكد المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة مستعدة للتعامل مع أي تطورات، وأنها ستستمر في مراقبة الوضع عن كثب لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى نزاع أوسع في المنطقة. وشدد على أهمية التزام جميع الأطراف بالتهدئة والعمل على منع اندلاع أي مواجهات قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
هيئة البث الإسرائيلية: إطلاق نحو 60 صاروخًا من لبنان على الجليل الغربي واعتراض قرابة 15 منها
أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) أن نحو 60 صاروخًا أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه منطقة الجليل الغربي في شمال إسرائيل صباح اليوم. وأوضحت الهيئة أن منظومة القبة الحديدية تمكنت من اعتراض حوالي 15 صاروخًا من هذه الدفعة، بينما سقطت بقية الصواريخ في مناطق مفتوحة دون أن تسبب إصابات بشرية حتى الآن.
وذكرت هيئة البث أن هذه الهجمات الصاروخية أسفرت عن تفعيل صفارات الإنذار في العديد من البلدات والمدن في الجليل الغربي، مما أثار حالة من الذعر بين السكان الذين هرعوا إلى الملاجئ والمناطق الآمنة. وأشارت التقارير إلى أن بعض الصواريخ تسببت في أضرار مادية بسيطة، لكنها لم تؤدِ إلى خسائر كبيرة في الممتلكات.
وفي أعقاب الهجوم، أفادت الهيئة بأن الجيش الإسرائيلي رد بقصف مدفعي وجوي مكثف على مواقع يُعتقد أنها تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. وقالت مصادر عسكرية إن القوات الإسرائيلية تستعد لاحتمال استمرار الهجمات الصاروخية، وقامت بتعزيز دفاعاتها في الشمال تحسباً لأي تصعيد إضافي.
كما أوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية تعقد اجتماعات طارئة لبحث سبل الرد على هذا التصعيد، وسط تحذيرات من أن الوضع قد يتجه نحو مواجهة عسكرية شاملة إذا لم يتم احتواء الأزمة بسرعة.
ووفقاً لمصادر أمنية، فإن إسرائيل تعتبر إطلاق الصواريخ من لبنان تطوراً خطيراً يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية على الحدود الشمالية. وتدرس القيادة الإسرائيلية خياراتها، بما في ذلك توجيه ضربات أقوى ضد مواقع حزب الله، في محاولة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات في المستقبل.
وفي ختام تقريرها، شددت هيئة البث الإسرائيلية على أن الأوضاع في الجليل الغربي لا تزال متوترة، مع توقعات باستمرار الهجمات الصاروخية من لبنان في الساعات المقبلة، مما يضع المنطقة بأكملها في حالة تأهب قصوى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هیئة البث الإسرائیلیة الجلیل الغربی فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
الاستخبارات الأمريكية تعلّق على لقاء ترامب وزيلينسكي "العاصف"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انتقدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي جابارد، قيادة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشيرة إلى تباين مواقفه مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أكدت جابارد أن ترامب يسعى إلى إنهاء الصراع، في حين أن زيلينسكي لديه "أهداف مختلفة"، مما يعكس اختلافًا جوهريًا في النهج بينهما. وأضافت أن ترامب "ملتزم بالسلام والحرية"، وفقًا لما نشره موقع "بوليتيكو" الأمريكي.
وأوضحت جابارد أن زيلينسكي، رغم تصريحاته برغبته في إنهاء الحرب، لا يقبل سوى بحل يضمن انتصارًا واضحًا لأوكرانيا، حتى لو كان ذلك ينطوي على مخاطر جسيمة، مثل احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة أو حتى مواجهة نووية.
كما أشارت إلى أن زيلينسكي، من خلال تحديه المباشر لترامب ونائبه فانس أمام وسائل الإعلام والجمهور الأمريكي، أظهر عدم اهتمامه بمفاوضات جادة وحسنة النية، مما أدى إلى تعميق الخلاف بين الطرفين. وأضافت: "إعادة بناء الثقة في المفاوضات أمر ضروري قبل أن يكون ترامب مستعدًا لإعادة الانخراط في هذا الملف".
من جانبه، صرّح زيلينسكي، عقب لقائه مع ترامب في المكتب البيضاوي، بأنه يعتقد بإمكانية إصلاح علاقتهما رغم أجواء الاجتماع المتوترة، مشددًا على ضرورة تبني "صيغة جديدة" في المحادثات.
كما استبعد الرئيس الأوكراني أن توقف الولايات المتحدة دعمها لكييف، مشيرًا إلى أن واشنطن، بصفتها إحدى "القوى الرائدة في العالم المتحضر"، لن ترغب في اتخاذ موقف يصب في مصلحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وخلال حديثه للصحفيين في لندن، أكد زيلينسكي أن العلاقات الأوكرانية الأمريكية ستستمر، مشيرًا إلى استعداد بلاده لتوقيع اتفاقية حول المعادن مع الولايات المتحدة.