بلينكن يبحث مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة مع نظيريه السعودي والإماراتي
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
بحث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، مستجدات المنطقة في اتصالين هاتفيين مع نظيريه السعودي والإماراتي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله تلقى اتصالا من بلينكن جرى فيه "بحث التطورات التي تشهدها المنطقة، وأهمية خفض حدة التصعيد، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع في السودان".
كما أجرى بلينكن اتصالا مع وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، حيث ناقشا "الجهود الدبلوماسية لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة والذي يتيح إطلاق سراح الرهائن ويسهل زيادة مستويات المساعدات الإنسانية في غزة"، وفق ما نقلته وزارة الخارجية الأميركية في بيان عبر موقعها.
وأكد بلينكن "التزام الولايات المتحدة بالتوصل إلى اتفاق. كما أكد الوزير على أهمية منع تصعيد الصراع. وأعرب عن تقديره للدعم الإنساني الكبير الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لسكان غزة، بما في ذلك إجلاء 148 فلسطينيا هذا الأسبوع في حاجة ماسة إلى العلاج الطبي"، وفق ما نقلته الخارجية الأميركية.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأميركية توافق على تحديث محتمل لصواريخ باتريوت في الكويت
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أن وزارة الخارجية وافقت على صفقة محتملة لتحديث وتأهيل صواريخ باتريوت للكويت بقيمة 400 مليون دولار.
وأضافت الوزارة أن المقاول الرئيسي في هذه الصفقة هو شركة آر.تي.إكس كوربوريشن، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وصواريخ "باتريوت - Patriot" هي منظومة دفاع جوي متطورة مصممة لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية والطائرات المعادية، وطوّرتها شركة "رايثيون" الأمريكية، وتستخدمها عدة دول لحماية منشآتها العسكرية والمدنية من الهجمات الصاروخية.
تُعد هذه المنظومة من أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطورًا، حيث تعتمد على رادارات متقدمة وقدرة على التمييز بين الأهداف الصديقة والمعادية.
وحصلت الكويت على المنظومة خلال التسعينيات بعد حرب الخليج 1991، حيث لعبت دورًا رئيسيًا في التصدي للصواريخ العراقية.
وعززت الكويت منظومتها الدفاعية عبر صفقات متتالية مع الولايات المتحدة، حيث وقّعت على اتفاقيات لشراء باتريوت "PAC-2" و"PAC-3" لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد التهديدات الصاروخية.
وفي 2017، وافقت وزارة الدفاع الأمريكية على بيع الكويت دفعة جديدة من صواريخ "PAC-3 MSE" المطورة، بقيمة 1.7 مليار دولار، لتعزيز دفاعاتها الجوية، كما تلقت دعما أمريكيا تقنياً وتدريبيا لضمان تشغيل هذه المنظومة بكفاءة.
وتمثل الكويت واحدة من أهم القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج، حيث تستضيف قوات أمريكية منذ حرب الخليج عام 1991، ضمن اتفاقيات دفاعية تهدف إلى تعزيز أمن الكويت وحماية المصالح الأمريكية في المنطقة.