وزير الخارجية يبحث مع وزيرة البيئة أزمة التغير المناخي
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم، الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة.
وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية والهجرة، بأن اللقاء تناول التعاون بين الوزارتين في عدد من الموضوعات ذات الاختصاص المشترك، وعلى رأسها الموضوعات ذات الصلة بتغير المناخ وسبل التعامل معه، بالإضافة إلى تنسيق الجهود بشأن محددات الموقف المصري في المحافل الدولية ذات الصلة.
الرئاسة الآذرية لمؤتمر COP29
وأضاف المتحدث الرسمي، أن وزير الخارجية والهجرة أعرب خلال اللقاء عن تهنئته لوزيرة البيئة على اختيارها من قبل الرئاسة الآذرية لمؤتمر COP29 كميسر وزاري مشترك لتيسير المشاورات حول موضوعات التمويل والهدف الكمي العالمي الجديد للتمويل، مشيداً بالتنسيق المشترك وإطار العمل المشترك بين الوزارتين، ومعرباً عن تطلعه لتعزيز هذا التعاون، وخاصة فيما يتعلق بالمؤتمرات والفعاليات الدولية القادمة ذات الصلة بموضوعات البيئة وتغير المناخ.
وحرص الوزيران على تبادل وجهات النظر والتقديرات بشأن مختلف القضايا والموضوعات ذات الصلة بالبيئة وسبل مواجهة التحديات المرتبطة بالتغير المناخي، واتفقا على الاستمرار في التشاور خلال الفترة القادمة لتعزيز التنسيق بشأن المواقف الوطنية حيال القضايا ذات الصلة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي وزارة الخارجية وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد ذات الصلة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إلى الجزائر، حيث يلتقي نظيره أحمد عطاف من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك الهجرة.
وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
واتفق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، عقب محادثة هاتفية الاثنين، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين إعطاء دفعة جديدة "سريعة" للعلاقات.
ووضع الرئيسان بذلك حدًّا لـ8 أشهر من أزمة نادرة الحدّة أوصلت فرنسا والجزائر إلى حافة قطيعة دبلوماسية.
واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.
البحث عن نقاط توافقوساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.
إعلانوتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.
ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تتبنى سياسة تهدف إلى محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، مع انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف.
كما يقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، فالتبادل التجاري كبير ونحو 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.