المتحدث العسكري الإسرائيلي: قمنا بتصفية فؤاد شكر دون إطلاق أي صاروخ أو مقاتلة
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
أعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تصفية فؤاد شكر، أحد كبار القادة العسكريين في حزب الله اللبناني، دون الحاجة إلى استخدام أي صواريخ أو مقاتلات جوية في المنطقة خلال تلك الليلة. وأكد المتحدث أن العملية تمت بنجاح تام بفضل التخطيط الدقيق والاستخبارات المتقدمة.
وأشار المتحدث إلى أن العملية التي أسفرت عن مقتل شكر كانت مدروسة بعناية لتجنب أي تصعيد عسكري أو تداعيات واسعة في الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث أن هذا الإنجاز يُعتبر ضربة نوعية لحزب الله، نظراً للدور الكبير الذي كان يلعبه شكر في التخطيط والتنفيذ لعمليات عسكرية ضد إسرائيل. ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل مراقبة تحركات حزب الله عن كثب، ويحتفظ بحق الرد على أي تهديدات قد تصدر من قبل الحزب.
وأكد المتحدث العسكري أن العملية تأتي في إطار الجهود الإسرائيلية المستمرة لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة في المنطقة، مشدداً على أن إسرائيل لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها. كما أشار إلى أن هذه العمليات الدقيقة تعكس قدرات الجيش الإسرائيلي على التعامل مع التحديات الأمنية دون التسبب في تصعيد غير ضروري.
وفي ختام تصريحاته، شدد المتحدث على أن إسرائيل ستواصل التصدي لأي تهديدات من قبل حزب الله أو أي فصائل مسلحة أخرى في المنطقة، وأن الجيش الإسرائيلي يبقى في حالة تأهب قصوى لضمان أمن واستقرار البلاد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أعلن المتحدث العسكري الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي حزب الله اللبناني أن الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا
الثورة نت/..
أدان حزب الله اللبناني، اليوم الخميس ، العدوان الأميركي-الإسرائيلي الهمجي المتصاعد على كل من سوريا واليمن وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتدادًا للحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأميركي-الصهيوني على شعوب المنطقة، مزعزعًا استقرار وأمن دولها ومستبيحًا سيادتها ومستنزفًا لقدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون له اليد الطولى في المنطقة.
وأكد حزب الله في بيان صحفي، أن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا لسيادتها.
وقال: “إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين”.
وأشار إلى أن استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.
وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي لدى الشعب الفلسطيني.”.
وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع.
وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها.
كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.