النفط يهبط مع عدم تأثر المعروض بخطر اتساع الصراع في المنطقة
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
تراجعت أسعار النفط قليلا، الخميس، مع عدم تأثر المعروض العالمي إلى حد كبير بمخاوف اتساع رقعة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
تحركات الأسعار
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 67 سنتا بما يعادل 0.8 بالمئة إلى 80.18 دولار للبرميل بحلول الساعة 16:25 بتوقيت غرينتش.
وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي 87 سنتا أو 1.
وكانت عقود الخامين القياسيين قد قفزت بنحو 4 بالمئة في الجلسة السابقة مع تزايد المخاوف من اتساع الصراع في الشرق الأوسط.
وأبقى اجتماع لوزراء من دول أوبك+ سياسة إنتاج النفط الحالية دون تغيير بما في ذلك عزم التحالف على التراجع التدريجي عن حزمة من تخفيضات الإنتاج بداية من أكتوبر.
وفي اجتماعه الأخير في يونيو اتفق تحالف أوبك+ على تمديد تخفيضات قدرها 3.66 مليون برميل يوميا لمدة عام حتى نهاية 2025، وتخلص بعض الدول تدريجيا من تخفيضات إضافية تبلغ 2.2 مليون برميل يوميا على مدى عام من أكتوبر 2024 إلى سبتمبر 2025.
ولقيت أسعار النفط دعما من بيانات أصدرتها إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأربعاء، والتي أظهرت أن الطلب القوي على الصادرات دفع مخزونات النفط الخام الأميركية إلى الانخفاض 3.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 26 يوليو.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات برنت الشرق الأوسط أوبك النفط نفط أسواق عالمية اقتصاد عالمي برنت الشرق الأوسط أوبك النفط نفط
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: 800 مليار دولار خسارة الاقتصاد السوري خلال سنوات الحرب
سوريا – ذكر تقرير أممي أن سوريا خسرت نحو 800 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي خلال 14 سنة من الصراع.
وأشار التقرير إلى ضرورة زيادة معدل النمو الاقتصادي بسرعة خلال العقد المقبل لضمان التعافي.
جاء ذلك في تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بعنوان “آثار الصراع في سوريا: اقتصاد مدمّر، فقر واسع، وطريق صعب نحو التعافي الاجتماعي والاقتصادي”، تناول فيه التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للحرب السورية.
وبحسب التقرير، فإن الصراع الذي دام في سوريا 14 سنة، أدى إلى تأخر التقدم الاقتصادي والاجتماعي في البلاد بنحو 40 عاما.
وأوضح أنه خلال سنوات الحرب، انخفض الناتج المحلي الإجمالي لسوريا بنسبة 50 بالمئة، وارتفع معدل الفقر من 33 بالمئة قبل الحرب إلى 90 بالمئة حالياً، بينما بلغت نسبة الفقر المدقع 66 بالمئة.
ولفت التقرير إلى أن 75 بالمئة من السكان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، تشمل الرعاية الصحية والتعليم والوظائف والأمن الغذائي والمياه والطاقة والمأوى.
وأشار إلى أن إنتاج الطاقة في البلاد انخفض بنسبة 80 بالمئة، وتضرر 70 بالمئة من محطات توليد الكهرباء، ما أدى إلى انخفاض قدرة الشبكة الوطنية بنسبة 75 بالمئة.
وبحسب التقرير، فإن الاقتصاد السوري يحتاج إلى 55 عاماً للوصول إلى مستوياته قبل الحرب إذا استمر النمو الحالي عند 1.3 بالمئة.
الأناضول