في أسبوع الرضاعة الطبيعية العالمي.. ماذا يحدث لجسد الطفل بعد «الرضعة الأولى»؟
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
منذ أن يأتي جنينك للحياة، فلا صوت يعلو حينها على صوت أهمية «الرضاعة الطبيعية»، فعلى الرغم من إهمال بعض الأمهات للأمر، أو عدم وجود المعلومات الكافية عن تأثير الرضاعة الطبيعية، إلا أن الأمر يُعد في غاية الأهمية لصحة طفلك الصحية والنفسية، وهو ما دعت إليه منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، بإطلاق الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، الذي يبدأ من 1 أغسطس، وحتى 7 أغسطس.
واليوم، يبدأ الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية خلال الأسبوع الأول من أغسطس من كل عام، وذلك بدعم من المنظمة واليونيسف والعديد من وزارات الصحة والشركاء من المجتمع المدني.
وبحسب «الصحة العالمية» فإنه على الرغم من أن الرضاعة الطبيعية، هي أكثر الوسائل فعالية لصحة الطفل وبقائه، إلا أنّ أقل من نصف عدد الرُضَّع دون سن 6 أشهر يرضعون رضاعة طبيعية خالصة في الوقت الحالي.
كم عدد الأشهر الواجب فيها الرضاعة الطبيعية؟توصي اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بضرورة الرضاعة الطبيعية خلال الستة أشهر الأولى من حياة الطفل، والتي تبدأ منذ الساعة الأولى بعد الولادة، دون إدخال أطعمة أو سوائل أخرى خلال هذه المدة من عمر الطفل، ما يعزز نموه الحسي والإدراكي ويقيه من الأمراض المعدية والمزمنة.
ماذا يحدث للطفل بعد «الرضعة الأولى»؟على الرغم من النصائح الشديدة بأهمية الرضاعة الطبيعية صحيًا، إلا أن الأمر يحمل أمورا نفسية شديدة، على رأسها بأن الملامسة الجسدية الفورية بين الطفل والأم، تساعد في تنظيم درجة حرارة المولود الجديد، كما تعرضه للبكتيريا المفيدة من بشرة الأم، حيث تقي هذه البكتيريا المفيدة الرضّع من الأمراض المعدية وتساعد في بناء أجهزتهم المناعية.
كما أن للملامسة الجسدية بعد الولادة على الفور وحتى نهاية الرضعة الطبيعية الأولى فوائد أخرى كثيرة صحيًا، وفقًا لما ذكرته منظمة اليونسيف.
وحذرت «اليونسيف» من الاعتماد على الأغذية أو السوائل التكميلية للمواليد الجدد، إذ يُعد إعطاء المواليد الجدد سوائل أو أغذية غير حليب الأم خلال الأيام الأولى من حياتهم أمرا خاطئًا، مؤكدًا أن أول حليب يخرج من صدر الأم بعد الولادة يكون غنياً بالأجسام المضادة، وإن إعطاء الطفل الحليب الصناعي أو الماء والسكر أو العسل، يؤخر التواصلَ الأول شديد الأهمية بين الطفل والأم.
الجدير بالذكر إنه في عام 2018، صدر قرار صادر عن جمعية الصحة العالمية، بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية لتعزيز الصحة، والذي يتناول موضوعات لتعزيز البيئات التمكينية التي تساعد النساء على إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية، وتقديم الدعم لهن في المجتمع المحلي ومكان العمل، مع توفير تدابير حماية كافية لهن في السياسات والقوانين الحكومية، فضلاً عن تبادل المعلومات بشأن فوائد الرضاعة الطبيعية واستراتيجياتها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الرضاعة الطبيعية فوائد الرضاعة الطبيعية الاسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الأسبوع العالمی للرضاعة الطبیعیة الرضاعة الطبیعیة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
تسونامي في غينيا.. خطر جديد يهدد الدول المجاورة | ماذا يحدث؟
تحذيرات عدة أطلقتها مراكز رصد الزلازل حيث حذرت من احتمال وقوع تسونامي في بابوا غينيا الجديدة بعد زلزال قوي بلغت قوته 6.9 درجة على مقياس ريختر، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
زلزال يضرب غينيا
وضرب الزلزال الدولة الجزرية في المحيط الهادئ على عمق 10 كيلومترات (6 أميال) صباح السبت بالتوقيت المحلي، وكان مركزه قبالة الساحل، على بُعد 194 كيلومترا (120 ميلا) شرق بلدة كيمبي، في جزيرة نيو بريتين.
تحذيرات بعد الهزة الأرضيةوصدر تحذير فوري بعد الهزة، من أمواج يتراوح ارتفاعها بين متر وثلاثة أمتار على طول بعض أجزاء ساحل بابوا غينيا الجديدة، فضلا عن تحذير من أمواج أصغر يبلغ ارتفاعها 0.3 متر، صدر لجزر سليمان المجاورة.
ووفق تقارير صحفية لم ترد معلومات فورية عن وقوع أضرار حيث يعيش في جزيرة نيو بريتن ما يزيد قليلاً عن 500 ألف شخص.
هل تتأثر دول الجوارمن جانبه أعلن مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي عدم وجود تهديد بحدوث تسونامي في البلاد، وهي أقرب جار لبابوا غينيا الجديدة ولم يصدر أي تحذير لنيوزيلندا.
تقع بابوا غينيا الجديدة على "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي قوس من الصدوع الزلزالية حول المحيط الهادئ حيث يحدث معظم نشاط الزلازل والبركان في العالم.
وكان قد ضرب زلزال قوي بلغت قوته 6.9 درجة صباح السبت قبالة ساحل جزيرة نيو بريتن في بابوا غينيا الجديدة.
تسونامي في المحيط الهادئوأدى الزلزال الضحل، على عمق 10 كيلومترات (6 أميال)، إلى إطلاق تحذير من احتمال وقوع تسونامي، والذي تم تخفيضه في وقت لاحق من قبل مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ الأمريكي.
وقال المركز إنه "بناء على جميع البيانات المتاحة، فإن خطر حدوث تسونامي جراء هذا الزلزال تم تخفيضه"، مضيفا أنه "لم يتم رصد أي تسونامي" في أقرب موقع مراقبة.
وقالت مارولين سيمبيكن، موظفة الاستقبال في منتجع ليامو ريف في كيمبي، إنها لم تشهد أي أضرار حتى الآن.
وقالت لوكالة فرانس برس “لقد شعرنا بالزلزال هنا.. لكن لم تحدث أضرار كبيرة. لم يتضرر أي شيء هنا ولم تحدث أي عمليات إخلاء.”
وضربت عدة زلازل أصغر، تراوحت قوتها الأولية بين 4.9 و5.3 درجة، بعد ذلك بالقرب من نفس رقعة البحر، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
تعد الزلازل أمرا شائعا في بابوا غينيا الجديدة، التي تقع على قمة "حلقة النار" الزلزالية - وهي قوس من النشاط التكتوني المكثف يمتد عبر جنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.
ورغم أنها نادراً ما تسبب أضراراً واسعة النطاق في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة، فإنها قد تؤدي إلى انهيارات أرضية مدمرة.