كتائب حزب الله: تصعيد العدو عدوانه لن يضعف قوى المقاومة في مواصلة تلقينه الضربات
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
الثورة نت/..
أكدت المقاومة الاسلامية في العراق- كتائب حزب الله، اليوم الخميس، أن تصعيد العدو الصهيوني عدوانه لن يضعف قوى المقاومة في مواصلة تلقين الضربات للكيان الصهيوني والداعمين له.
وقالت الكتائب في بيان لها اليوم: إن “مسلسل اغتيالات القادة في المناطق المدنية، يؤكد عجز العدو الصهيوأمريكي عن مواجهة فرسان المقاومة في ميدان المعركة”.
وأضاف البيان: إنه “بعد أن لقن القائد الكبير (الحاج محسن) ورفاقه، العدو الصهيوني دروساً عند حدود فلسطين المحتلة، وأذاقوه ذل الهزيمة بضرباتهم الموجعة، لجأ لاستهدافه غدرا في الضاحية الأبية ببيروت”.
وتابع: إن “تصعيد العدو عدوانه، وتوسيع مديات غدره في المنطقة، لن تُضعف قوى المقاومة في مواصلة تلقينه الضربات، نصرة للمستضعفين من الشعب الفلسطيني”.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المقاومة فی
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.