فيسبوك وإنستغرام تثيران غضب مستخدمين بسبب هنية
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
أعاد حادث اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، الجدل المستمر منذ السابع من أكتوبر، بشأن تعامل شركة "ميتا" المالكة لمنصتي فيسبوك وإنستغرام، مع المنشورات المتعلقة بالتصعيد في غزة، والأحداث المرتبطة به.
واشتكى مستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي وخاصة "فيسبوك" و"إنستغرام"، من حذف منشوراتهم عبر صفحاتهم الخاصة، وحجب محتوى يتضمن صورا لإسماعيل هنية، وتعليقات تتعلق بنعي رئيس المكتب السياسي لحماس، أو التطرق لمسيرته مع الحركة.
كذلك حذف "إنستغرام" منشورا يتضمن لقاء رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم مع هنية، في منتصف مايو من العام الجاري.
ونتيجة لذلك، أصدر مكتب الحكومة الماليزية بيانا تضمن انتقادات حادة لشركة "ميتا"، معتبرا "هذا العمل مؤشرا على التمييز ضد فلسطين، وننتظر توضيحا واعتذارا من ميتا".
ما أسباب إجراءات "ميتا"؟
عن السبب وراء هذه الإجراءات، قال استشاري الإعلام الرقمي وخبير وسائل التواصل الاجتماعي، محمد الحارثي، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن شركة "ميتا" تتعامل مع المنشورات التي تتناول الأحداث داخل فلسطين "بشكل غير محايد" منذ السابع من أكتوبر، وبالتالي جرى تطبيق نفس السياسات مع حادث اغتيال هنية.
وأضاف الحارثي أن "ميتا" عدلت سياساتها لتقييد المنشورات المؤيدة للقضية الفلسطينية، وفي المقابل أتاحت فرصة نشر كل ما يتعلق بالجانب الإسرائيلي، بما في ذلك ما نشره رواد المنصة من أخبار تحمل في طياتها معلومات زائفة.
وسبق أن أفاد مستخدمون لإنستغرام بأن منشوراتهم وقصصهم حول ما يجري في الأراضي الفلسطينية لا تحظى بأي مشاهدات.
وبين أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، وثقت "هيومن رايتس ووتش" أكثر من 1050 عملية إزالة وتضييق لمحتوى على "إنستغرام" و"فيسبوك" نشره فلسطينيون ومؤيدوهم، بما في ذلك ما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان.
وفي أكتوبر الماضي، فرضت شركة "ميتا"، تدابير مؤقتة للحد من "التعليقات المحتمل أنها غير مرحب بها أو غير مرغوب فيها" على منشورات متعلقة بالحرب بين إسرائيل وحماس.
تصنيف "حماس"
أرجع المحاضر في مجال الإعلام الرقمي، معتز نادي، السبب في إجراءات شركة "ميتا" بعد السابع من أكتوبر، إلى أن المنصة تصنّف حماس كـ"جماعة إرهابية" وتستند إلى القانون الأميركي بشأن تنظيم المنظمات الخطرة والأفراد الخطرين.
وأوضح نادي أن "ميتا" تعمل على "إتاحة المحتوى الإخباري عن مثل تلك الشخصيات، ولكنها تحذف ما تعتبره تمجيدا لهم، ولهذا كان مفهوما سبب حذف المنشورات الأخيرة الخاصة بهنية".
وأشار إلى أن المنصة أتاحت لنفسها الحق في "إزالة المنشورات غير الواضحة أو التي لا يتوفر لها سياق إذا لم تتم الإشارة بوضوح إلى نية المستخدم، ويتضمن ذلك الفكاهة غير الصريحة أو الإشارات الإيجابية أو التي لا يوجد بها شرح توضيحي أو التي تمجد أعمال العنف أو الكراهية التي يمارسها الكيان المُصنّف".
وشدد على أن منصات "ميتا" بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام "لا تسمح للقادة أو الأعضاء البارزين في هذه المنظمات بالتواجد على المنصة، أو استخدام الرموز التي تمثلهم عليها، أو المحتوى الذي يمجّدهم أو يمجّد أفعالهم، وإزالة أي دعم يتم تقديمه لهؤلاء الأفراد وهذه المنظمات".
ومنذ بداية 2024، جرى حظر الحسابات الرسمية لحركة حماس على "فيسبوك" و"إنستغرام" و"إكس" بسبب تصنيفها جماعة إرهابية، ما جعل الحركة تركز منشوراتها في "تيليغرام"، باعتباره تطبيق المراسلة الأقل تقييدا من باقي نظائره.
عن سكاي نيوز عربيةالمصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
«تريندز» و«ميديا دوت كوم» يطلقان «BusinessTime»
أبوظبي (الاتحاد)
أطلق مركز «تريندز للبحوث والاستشارات» بالتعاون مع «ميديا دوت كوم» للخدمات الإعلامية، منصة «بزنس تايم» (BusinessTime)، أول نافذة اقتصادية متخصصة تبث عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
جرى إطلاق المنصة على هامش جلسة حوارية بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية وعدد من باحثي ومسؤولي «تريندز» و«ميديا دوت كوم».
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الجانبين لتقديم محتوى متميز يركز على الشأن الاقتصادي، ويعكس التطورات المتسارعة محلياً وعالمياً، ولتواكب من خلالها التحول الذي تشهده صناعة الإعلام بوجه عام ووسائل التواصل الاجتماعي بوجه خاص.
وتسعى المنصة إلى تقديم محتوى اقتصادي نوعي يثري المعرفة المجتمعية، ويعمل على تسريع نمو اقتصاد المعرفة على جميع المنصات الرقمية عبر سرد محتوى اقتصادي سهل ومبسط.
وأعرب الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات عن سعادته بانطلاق المنصة لمواكبة التطورات الاقتصادية العالمية، وتوفير بوابة متخصصة تعكس التحولات في الأسواق وتلبي احتياجات القراء بمحتوى دقيق يسلط الضوء على الفرص والتوجهات الاقتصادية في المنطقة والعالم لافتاً إلى أن المنصة تركّز على رصد أبرز الأحداث والتطورات الاقتصادية محلياً وإقليمياً وعالمياً.
من جانبه، قال هاشم آل محمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«ميديا دوت كوم»،العاملة تحت مظلة صندوق خليفة إن (BusinessTime) ستعمل على نقل المعلومة الاقتصادية بدقة ومتابعتها باحترافية، وتغطية الفعاليات والمناسبات الاقتصادية محلياً وعالمياً وستسعى إلى صناعة محتوى معرفي نوعي يعكس الجوانب المتعددة للاقتصاد الوطني والإقليمي والعالمي.
بدورها أثنت فضيلة المعيني، رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية، على إطلاق منصة «BusinessTime»، وقالت إنها تشكل إضافة جديدة إلى الفضاء الإلكتروني وستقدم محتوى اقتصادياً متخصصاً يواكب مسيرة التنمية المتسارعة محلياً وعالمياً.
أخبار ذات صلة