أفاد حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، اليوم الخميس، بأن اغتيال قادة المقاومة هدفه إضعافها ومقربون من بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال، أبلغوه أن الاغتيالات تزيد المقاومة قوة.

وأضاف نصرالله، خلال مؤتمر صحفي: «الاغتيالات تجعلنا نتمسك أكثر بصوابية خياراتنا، واستشهاد فؤاد شكر لن يؤثر على عزيمتنا ومواصلتنا للطريق بل سيزيدنا عزمًا وتصميمًا وإرادة».

وتابع أمين حزب الله: «نحن في كافة جبهات الإسناد دخلنا مرحلة جديدة، وما سمعناه من إيران أن اغيتال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» هو يمس بسيادتهم وأمنهم القومي وهيبتهم وشرفهم، ونحن أمام معركة كبرى والمسألة تجاوزت مجرد جبهة الإسناد».

وأوضح حسن نصرالله: «العدوان على الضاحية الجنوبية ليس ردًا على مجدل شمس ولكنه جزء من الحرب ورد على جبهة الإسناد اللبنانية، والضغط على كل الجبهات من أجل أن تستسلم المقاومة ليس واردًا على الإطلاق».

وواصل نصرالله: «لن يكون هناك حل سوى بوقف العدوان على قطاع غزة، وسنعود إلى العمل في جبهة الإسناد اللبنانية كالمعتاد وهذا ليس له علاقه بالرد على استشهاد فؤاد شكر، وعلى العدو ومن وراءه أن ينتظر ردنا القادم حتمًا».

واختتم: «محور المقاومة اليوم يقاتل بغضب وبحكمة وشجاعة ويملك القدرة، ونحن نبحث عن رد حقيقي وليس شكليًا».

اقرأ أيضاً«هدهد نصرالله» فيديو الـ«٩ دقائق» يعرّي القدرات العسكرية الإسرائيلية

إيران تحذر حزب الله: إسرائيل تريد اغتيال حسن نصرالله

حسن نصرالله: «طوفان الأقصى»: أسقطت الرهان على يأس الفلسطينيين من قضيتهم وفضحت إسرائيل

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قوات الاحتلال لبنان اسرائيل الاحتلال الاسرائيلي حزب الله الحدود اللبنانية حزب الله اللبناني حزب الله في لبنان المقاومة اللبنانية اسرائيل ولبنان أخبار لبنان حزب الله لبنان الحدود مع لبنان حزب الله بلبنان لبنان واسرائيل حسن نصرالله صراع لبنان واسرائيل صراع اسرائيل ولبنان أخبار لبنان اليوم نصرالله لبنان حزب الله أنصار حزب الله انصار حزب الله مقاومة لبنان المقاومة في لبنان مسيرات حزب الله مسيرات لبنان فؤاد شكر اغتيال فؤاد شكر استشهاد فؤاد شكر أمين حزب الله أمين حزب الله اللبناني مقتل فؤاد شكر حسن نصرالله

إقرأ أيضاً:

رسائل "حزب الله" في جنازة حسن نصرالله

قال الكاتب الإسرائيلي، يوسي منشروف، الباحث في معهد "مشغاف" لبحوث الأمن القومي في إسرائيل، إن جنازة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، وخليفته هاشم صفي الدين، الذي شغل منصبه لمدة تقل عن شهر قبل أن يتم اغتياله، حضرتها حشود غفيرة في لبنان، وخصوصاً من الطائفة الشيعية، فضلاً عن وفود من عدة دول عربية، معتبراً أن ذلك كان استعراضاً للقوة من جانب التنظيم، ووسيلة لتوجيه رسائل إلى منافسيه وأعدائه في ظل الضربة غير المسبوقة التي تعرض لها من جانب إسرائيل.

وأضاف الكاتب في مقال بصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، تحت عنوان "انتهى عهد نصرالله.. وبدأ عهد إرثه"، أن حزب الله في الداخل اللبناني يسعى إلى نقل رسالة إلى أنصاره، الذين يشكلون مصدر أمنه وقوته السياسية، مفادها أنه لا يزال محبوباً على الرغم من انتقادات قاعدته الاجتماعية، بسبب مصاعب الحرب، كما أن الجنازة الضخمة إشارة إلى خصومه السياسيين، بأنه على الرغم من ضعفه السياسي الذي انعكس في تعيين جوزيف عون رئيساً للجمهورية، إلا أن حزب الله لا يزال يشكل عاملاً مهماً في السياسة اللبنانية.

مسؤول كبير في الوحدة 4400..إسرائيل تغتال قيادياً كبيراً في حزب الله اللبناني
https://t.co/Gc7ASy9JrG

— 24.ae (@20fourMedia) February 26, 2025  إشارة للخارج

ويقول الكاتب إن حزب الله يحتاج إلى الإثبات لأعدائه خارج لبنان، وخصوصاً إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، أنه لا يزال قوياً، بغض النظر عن خسارته الكبيرة لزعمائه وقادته والأضرار الجسيمة التي لحقت بأنظمة الصواريخ والقذائف الخاصة به، مشيراً إلى أن حزب الله في حملته الإعلامية على شبكات التواصل الاجتماعي التي جاءت تحت عنوان "إنا على العهد"، سلط الضوء على أهمية التزام قاعدته الاجتماعية.


الانتقال من عصر نصرالله

وأوضح أن التنظيم بحاجة إلى حشود من المجندين لتعويض التي الآلاف  القادة والناشطين الذين تم القضاء عليهم خلال الحرب، سواء من خلال هجمات أجهزة البيجرز، أو عمليات الاغتيال، أو في هجمات للجيش الإسرائيلي المستمرة على مدار 13 شهراً من القتال. وأشار منشروف إلى أن الاستخدام الواسع النطاق لشخصية نصرالله منذ اغتياله، وخصوصاً في الجنازة، يرمز إلى الانتقال من عصر نصرالله إلى عصر إرثه، وكما اعترفت طهران نفسها، يحتاج حزب الله إلى إرث نصر الله لتعزيز تطلعاته لتعويض الضربات العسكرية والاقتصادية والاستخباراتية التي تعرض لها.
واستطرد الكاتب الإسرائيلي قائلاً: "الآن، سوف تستخدم قيادة التنظيم شخصية نصرالله لبث الحماس في الشباب وفي صفوف مختلف تشكيلات حزب الله، لمواصلة القتال على الرغم من التحديات والصعوبات غير المسبوقة".

بطريقة جديدة.. #حزب_الله يحاول تشغيل "ممر تهريب الأسلحة" من #سوريا https://t.co/KIiYFwFDR8

— 24.ae (@20fourMedia) February 27, 2025  محور المقاومة الإيراني

ويقول الكاتب إنه لا يمكن التقليل من أهمية نصر الله في تعزيز حزب الله والعلاقات مع إيران، لأنه كان يعرف الفارسية وتلقى تعليمه لمدة عامين في الحوزات الدينية في قم بإيران في أواخر الثمانينيات، وبالتالي طور علاقات عمل حميمة مع قيادة النظام الإيراني. وبينما تولى قاسم سليماني قيادة فيلق القدس (1998-2020)، فقد عمل بشكل مشترك وعن كثب مع نصرالله في التخطيط لهجمات شديدة ضد إسرائيل والولايات المتحدة.
وأضاف أن خلفيهما نعيم قاسم في قيادة حزب الله وإسماعيل قاآني في فيلق القدس، لا يقتربان من قدرات سلفيهما، ولذلك، فإن اغتيال نصر الله وسليماني بمثابة ضربة قاسية لمحور مقاومة.  وشدد على الأهمية الحاسمة للاغتيالات المستهدفة، لافتاً إلى أنه مع إضعاف الوكلاء الذين كانوا بمثابة خط الدفاع الأول لإيران، أدرك النظام الإيراني أن عليه على الفور تعزيز حزب الله وإعادة بنائه، وبناءً على ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن مشاركة الوفد الإيراني رفيع المستوى برئاسة نائب قائد الحرس الثوري علي فدوي وآخرين، ترمز إلى التزام طهران بمواصلة مساعدتها لحزب الله. 

مقالات مشابهة

  • رسائل "حزب الله" في جنازة حسن نصرالله
  • لبنان .. تفاصيل اغتيال إسرائيل لعنصر بارز من حزب الله | فيديو
  • إسرائيل تزعم اغتيال قيادي كبير في حزب الله.. من هو؟
  • عاجل| رئيس جبهة الخلاص في تونس: لا نحب السجن ولكن لا نخشاه
  • أكثر من 6800 هجوم فلسطيني في عام.. قمع الاحتلال يشعل فتيل المقاومة بالضفة
  • حكم النوم طوال النهار في رمضان.. هل يؤثر على صحة الصيام؟
  • أمرٌ لافت لم يحصل خلال تشييع نصرالله
  • داخلياً.. أول خطوة لـالحزب بعد وداع نصرالله
  • حماس: نتمسك بسلاحنا المقاوم وما نسب لأبو مرزوق لا يمثل موقف الحركة
  • بين إيران ولبنان.. هكذا تفاعل الناس مع تشييع نصرالله