حضر الدكتور محمد عبد الهادي نائب محافظ سوهاج، فعاليات جلسة الحوار المجتمعي، التي أقيمت بمقر الوحدة المحلية لمركز ومدينة ساقلتة.

جلسة الحوار المجتمعي

 جاء ذلك بحضورالنائب زكريا حسان، والنائب شعبان لطفى، أعضاء مجلس النواب، والنائب مصطفى الشريف، عضو مجلس الشيوخ، وخالد أبو محسب رئيس مركز ومدينة ساقلتة، ولفيف من القيادات الشعبية، والمرأة، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي والعمد والمشايخ، وجميع رؤساء الوحدات القروية.

في إطار تنفيذ توجيهات اللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ سوهاج، بشأن الاهتمام بالمواطن السوهاجي وتلبية احتياجاته وحل مشاكله.

ونقل نائب المحافظ، خلال الحوار المجتمعي تحيات المحافظ للحضور جميعا، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي من الحوار المجتمعى، والجلسات التشاورية مع الأهالى والمواطنين بالوحدات المحلية المختلفة، هو الوقوف على أهم المشكلات التي تواجه المواطنين، ووضع حلول سريعة لها، ومراعاة العدالة فى توزيع المشروعات بين القرى للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

وناقش الاجتماع مشروعات المبادرة الرئاسية " حياة كريمة " ومدى الاستفادة منها، وقدم الأهالى الشكر للقيادة السياسية على المبادرة، مؤكدين أن الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، يضع دائما الصعيد في مقدمة إهتماماته، من خلال إقامة مشروعات في كافة المجالات من البنية التحتية، والصرف، مياه الشرب، والتعليم، والصحة، والطرق، والكهرباء، ومجمعات خدمية وزراعية وتكنولوجية، والتى ساهمت بشكل كبير في تغيير واقع القرى إلى الأفضل .

كما تناول الاجتماع مناقشة أهم الموضوعات التي تهم المواطنين، ومنها " كثافة الفصول الدراسية، والسماد، وإستكمال شبكة الطرق الداخلية بالقرى والتي تم الرد عليها بمعرفة المسؤولين التنفيذيين.

وأكد  عبد الهادي، أن المشاركة المجتمعية تأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية، من أجل فتح باب الحوار مع المواطنين، والتعرف على احتياجاتهم من " خدمات، ومرافق، ومشروعات" يمكن إدراجها ضمن الخطط المستقبلية، وتهدف الحوارات إلى المتابعة المستمرة للمشروعات، وتذليل العقبات أمامها، مع الالتزام بالخطط الزمنية؛ للانتهاء منها ودخولها الخدمة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بوابة الوفد سوهاج توجيهات الحوار المجتمعي جلسة الحوار المجتمعي مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة

إقرأ أيضاً:

يوم اليتيم و استراتيجية التكافل المجتمعي

مع مطلع شهر إبريل من كل عام نحتفل جميعا بيوم اليتيم، وهو مناسبة تدعو كافة أفراد وفئات المجتمع إلى الإلتفاف حول اليتيم ومحاولة التعبير بالحب والود تجاههم، خاصة أن تلك المناسبة تأتي مع قدوم عيد الفطر وبالتالي تصبح المناسبة أكثر فعالية وأهمية في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة للأبناء في كافة ربوع الدولة المصرية.

ولاشك أن يوم اليتيم ليس مناسبة عابرة يتم الإحتفاء به على المستوى الإعلامي فقط، بل هو مناسبة مجتمعية بالأساس تستدعي تكاتف كافة الأسر والعائلات للإهتمام باليتيم في كافة المحافظات والمدن والقرى من خلال السعى نحو بناء استراتيجية مجتمعية تكاملية وتكافلية في سبيل إسعاد اليتيم على مدار العام كله، وليس لمدة يوم واحد فقط.

وتطبيقا لتلك الخطة التنموية التفاعلية، فإن الأمر يتطلب التعاون بين مكونات المجتمع الثلاث القطاع الحكومي ممثلا في أجهزة الدولة ومؤسساتها سواء وزارة التضامن الإجتماعي وكذلك وزارة الشباب، إلى جانب كافة القطاعات الحكومية ذات الصلة، وكذلك القطاع الخاص ممثلا في المسئولية الإجتماعية للشركات والتي تستدعي دورا متعاظما للقطاع الخاص للمشاركة في تلك الإستراتيجية المتواصلة طوال العام لإسعاد اليتيم.

أما المكون الثالث فهو المجتمع المدني بكافة أطيافه، سواء الجمعيات الأهلية المعنية بالطفل وكذلك المؤسسات المجتمعية التي تهدف إلى تنمية المجتمع عبر تقوية الأواصر والروابط وصولا لكافة قطاع المجتمع المصري.

وهنا تتحقق التنمية التفاعلية من خلال العمل على تدشين قاعدة بيانات موسعة تشمل حصر كافة الأبناء الأيتام في كافة ربوع الدولة وتحديد أوضاعهم الإقتصادية والمجتمعية، وبعدها تبدأ الخطوة التطبيقية من خلال مشروعات متكاملة لمساعدة اليتيم سواء عبر مراحل الدراسة المختلفة، وكذلك تقديم أوجه الرعاية الصحية والمعيشية سواء الغذاء أو الدعم بمختلف أشكاله.

وفي السياق ذاته تبدو الحاجة ماسة للتعاون في مجال إعداد وتأهيل الأيتام من خلال الإهتمام بالجانب الرياضي والشبابي ممثلا في وزارة الشباب لإدماجمهم في المجتمع عبر ممارسة رياضات مختلفة في كافة الاندية ومراكز الشباب وتقديم المساندة لهم ماديا وتحفيزيا وذلك لإعدادهم وتنمية تلك المهارات الرياضية الخاصة بهم، وكذلك العمل على الجانب الإعلامي من خلال تكثيف الدعوات للمساندة والدعم مع تحفيز القطاع الخاص لتدريب الأبناء على الحرف والأعمال التقنية الحديثة داخل كافة المصانع والشركات المنتشرة في ربوع مصر سواء في الوجه البحري أو أبناء الصعيد وصولا لكافة حدود الدولة المصرية.

جملة القول، إن الإهتمام بيوم اليتيم ليس مجرد احتفالية شكلية رمزية يتم خلالها زيارة بعض مؤسسات الرعاية الإجتماعية وتقديم هدايا للأيتام ويعود الوضع كما كان بعد انتهاء اليوم، بل هو خطة تكاملية طوال العام من خلال ما تم تحديده بالتشارك بين كافة مكونات الدولة وصولا للدعم المتواصل للأبناء الأيتام ودمجهم فعليا في كافة أنشطة المجتمع، ويكون يوم اليتيم هو رصد لما تم انجازه على مدار العام من خطط تنموية للتشارك مع أبنائنا في بناء مستقبل الدولة المصرية.

مقالات مشابهة

  • محافظ سوهاج يكرم 11 مواطنًا من أهالي الشيخ حمد لإنقاذهم حياة مواطن عالق بالجبل الغربي
  • قرار تاريخي انتظره المواطنين.. محافظ المنيا يُعلن حظر «البيك أب» ويُطلق منظومة نقل حضارية | صور
  • تصادم موتوسيكل وسيارة ينهي حياة شاب ويصيب 2 آخرين بسوهاج
  • مجدى مرشد: الحوار الوطنى كان قبلة الحياة للأحزاب السياسية
  • يوم اليتيم و استراتيجية التكافل المجتمعي
  • محافظ أسوان يؤكد أهمية التعامل السريع مع شكاوى المواطنين لتخفيف المعاناة عنهم
  • منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي فرض عليها تعرفة
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • نائب محافظ الغربية يزور مصاب السيرك لمتابعة حالته
  • وجه بتقديم الرعاية الكاملة.. نائب محافظ الغربية يزور ضحية نمر سيرك طنطا| صور