أجرى الدكتور أحمد سمير بدر وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، جولة تفقدية للاطمئنان على تقديم الخدمات الطبية المجانية المختلفة في اليوم الأول من انطلاق  فعاليات مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي «100 يوم صحة»، وذلك بنقاط تقديم خدمات المبادرة بميدان الرفاعي ونقاط الفحص بمركز الرعاية الأساسية بوسط مدينة العريش.

خدمات الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة

وأشار وكيل وزارة الصحة ، في بيان، إلى أن الفعاليات تضم تقديم خدمات الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مثل «السكرى ، وارتفاع ضغط الدم ، والسمنة وزيادة الوزن»، وتستهدف الحفاظ على الصحة العامة وسلامة الأسرة والمجتمع.

خدمات  مبادرة 100 يوم صحة

وأوضح الدكتور أحمد سمير بدر أن مبادرة 100 يوم صحة تقدم خدمات مبادرات «فحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي والعناية بصحة الأم والجنين للسيدات الحوامل ، وكذلك كشف وعلاج السمع لدى الأطفال حديثى الولادة ، ومبادرة فحص المقبلين على الزواج»، علاوة على فحص الأطفال المبتسرين للأمراض الوراثية، ومبادرة اكتشاف وعلاج أورام الكبد، والكشف والعلاج للأورام السرطانية، وتُقدم من خلال وحدات الرعاية الأولية ونقاط فحص العيادات المتنقلة بالميادين العامة.

 

من جانبه، أكد فتحي عثمان مسؤل التثقيف والاعلام بمديرية الصحة، أن الدكتور بدر كلف فريق الإشراف والمتابعة بالمديرية بالمرور على منافذ تقديم الخدمة ونقاط الفحص بمبادرة « 100 يوم صحة» منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، ووجه بالاستماع للمواطنين المترددين لمعرفة مدى رضاهم عن تقديم الخدمات الصحية والعلاجية المختلفة لهم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: 100 مليون صحة الأمراض المزمنة الكشف المبكر عن الأمراض علاج السمنة الأطفال حديثى الولادة یوم صحة

إقرأ أيضاً:

الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "أونروا" أنها تظل ملتزمة وبشكل راسخ، بتوفير الخدمات الإنسانية في قطاع غزة، على الرغم من تزايد التحديات وصعوبة الأوضاع الإنسانية. 

وأشارت الأونروا - في بيان اليوم الجمعة، إلى أن توسيع العمليات العسكرية وأوامر النزوح القسري التي تُصدرها القوات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة؛ تُعيق الخدمات المنقذة للحياة، وتعرقل وصولها إلى السكان؛ مما يُشكل انتكاسة للتقدم الذي أٌحرز خلال فترة الهدنة.

وأوضحت أن الآلاف من موظفيها يعملون كل يوم لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، لكن السلطات الإسرائيلية تُغلق، ولأكثر من شهر الآن، جميع المعابر؛ مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات، مشيرة إلى أن فرقها تبذل قصارى جهدها لإدارة الإمدادات المتبقية من الموارد المتاحة.

وأضافت أن ندرة الموارد الغذائية تعتبر واحدة من أكبر التحديات التي تواجها العائلات النازحة في قطاع غزة، مشيرة إلى تقديم مساعدات غذائية محدودة بحسب الإمدادات المتبقية، كما تواصل "الأونروا" في ذات الوقت تكرار المطالبة برفع فوري للحصار المفروض على غزة من أجل تدفق المساعدات الإنسانية ودعم من هم في أمس الحاجة إليها؛ وهذا أمر بالغ الأهمية من أجل مواصلة دورة توزيع الدقيق الرابعة، ومن الضروري أيضًا تأمين دخول المواد الغذائية الأساسية وغير الغذائية كذلك.


وأشارت الأونروا إلى أن نقص الأدوية والإمدادات الطبية يتسبب في مزيد من الصعوبات داخل المجتمعات المحلية والتي لديها احتياجات صحية متزايدة.

وعلى الرغم من محدودية الموارد، تواصل الأونروا بذل جهود مكثفة، من خلال 9 مراكز صحية و40 نقطة طبية، لتوفير خدمات الرعاية الصحية وإدارة وتشغيل العيادات بالإمدادات الأساسية.

وذكرت الأونروا أنه بالإضافة إلى ذلك، يٌعد استنزاف ونفاد إمدادات الوقود أحد من أكبر التحديات التي تحاول التغلب عليها منذ بدء الحرب؛ فجميع الخدمات الأساسية تعمل بالوقود أو تُقدم باستخدام الوقود؛ حيث تعمل جميع خدمات الأونروا المتعلقة بإدارة النفايات والمرافق الصحية والمولدات الكهربائية في العيادات الصحية وآبار المياه بالوقود؛ وبالتالي لا وقود يعني عرقلة خدمات الأونروا.


وفي هذه الأوقات الحرجة، تعتبر مستودعات الأونروا ومركباتها ومراكزها الصحية شريان الحياة؛ لذلك أهابت "أونروا" بكل عضو في المجتمع الاعتراف بضرورة حماية هذه الموارد؛ حيث إن "حماية هذه الأصول هي حماية لعائلاتنا وجيراننا ومستقبلنا".

وقالت أونروا إنه خلال وقف إطلاق النار وحتى إغلاق المعابر في 2 مارس، تمكنت الأونروا من الوصول إلى جميع السكان بالمساعدة الغذائية، وتقديم أكثر من نصف مليون استشارة صحية، والوصول إلى ما يقرب من نصف مليون شخص بالمياه النظيفة وجمع أكثر من 13،000طن من النفايات الصلبة.

وقبل استئناف القصف، كانت الأونروا تُقدم خدمات التعليم الأساسية إلى أكثر من 50،000 طالبة وطالب في 400 منشئة للتعليم المؤقت، كما كانت تقدم الدعم الصحي الأولي لآلاف المرضى يوميًا في المراكز الصحية التابعة للأونروا والنقاط الطبية المتنقلة؛ حيث تأثرت جميع هذه الخدمات بشكل كبير بسبب استمرار الأعمال العدائية، فضلًا عن أوامر النزوح القسري.


وعلى الرغم من ذلك، تواصل فِرق الأونروا العمل على مدار الساعة لتوفير ما تستطيع تقديمه من لوازم وإمدادات وخدمات للمجتمع المحلي.

وشددت الأونروا على أن السكان في غزة تحملوا معاناة لا يمكن تصورها، مجددة المطالبة بتجديد وقف إطلاق النار والفتح الفوري للمعابر ⁠من أجل تجنب تعميق المعاناة والأزمة الإنسانية.
 

مقالات مشابهة

  • كشف وعلاج بالمجان لـ 727 مواطنًا في قافلة طبية بدلنجات البحيرة
  • وكيل «تعليم كفر الشيخ» يتابع تقييم الأداء بالمديرية والإدارات وسير العملية التعليمية
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نقدر على تقديم الخدمات المطلوبة
  • الصليب الأحمر بـ غزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نستطيع تقديم الخدمات
  • آلية تقديم الشكاوى ضد الأخطاء الطبية بمشروع قانون المسؤولية الطبية
  • الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات
  • البابا تواضروس يفتتح مبنى خدمات مطرانية الجيزة.. صور
  • آبل تطور وكيل ذكاء اصطناعي لتقديم الاستشارات الطبية
  • وكيل صحة سيناء يتابع تجهيز وحدة الرعاية الصحية المطورة بالطويل تمهيدًا للافتتاح
  • وكيل صحة القليوبية يتفقد الخدمة الطبية بالإدارة الصحية بطوخ