جاكوبس.. «أسرع البشر»: «أنا لست روبوت»!!
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
سان دوني (أ ف ب)
أصبح العداء الإيطالي مارسيل جاكوبس، البطل الأولمبي المفاجأة في سباق 100 م في طوكيو عام 2021، «مختلفاً وأفضل» عمّا كان عليه قبل ثلاث سنوات، فيما يبدو أنه بدأ أخيراً في استعادة لياقته هذا الموسم ويتمنى التتويج باللقب مجدداً في ألعاب باريس.
في أغسطس 2021، باستاد طوكيو الفارغ، فاجأ جاكوبس الذي بالكاد كان يعرفه المتخصّصون، الجميع عندما أحرز المركز الأول في سباق 100 م، وبات أول عداء يفعلها بعد الأسطورة الجامايكي أوسين بولت، ثم أكّد مفاجأته من خلال الظفر بلقب التتابع أربع مرات 100 م مع زملائه في المنتخب الإيطالي.
حقق جاكوبس بعدها نتائج متذبذبة: فاز بلقب بطل العالم في سباق 60 م داخل قاعة في عام 2022 وذهبيتين أوروبيتين في سباق 100 م (2022 و2024) ولكن قبل كل شيء تعرّض لإصابات عديدة، ولم يعد يحقّق أرقاماً قريبة من رقمه القياسي الأوروبي في طوكيو (9.80 ثوان).
منذ اليابان؟ «بالطبع لقد تغيّرت خلال ثلاث سنوات. فزت وخسرت وتعرّضت لإصابات عديدة. وغيّرت كل شيء، المدرّب والبلد. أنا مختلف، وأنا أفضل قبل كل شيء»، هذا ما قاله الأربعاء في مؤتمر صحفي في سان-أوين (سين سان دوني) خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة المعدات الرياضية الراعية له بوما.
في عزّ الشكّ، قرّر جاكوبس في نهاية العام الماضي التخلّي عن مدرّبه باولو كاموسي وبلده إيطاليا للانضمام إلى التدريب تحت إشراف الأميركي رانا رايدر في فلوريدا، وبعد أن أصبح أكثر راحة في التكلّم باللغة الإنجليزية، أمضى جاكوبس قبل كل شيء عاماً خالياً من الإصابات في 2024 واستعاد توازنه بلقب بطل أوروبا في سباق 100 م في روما يونيو الماضي ونزل أخيراً تحت حاجز 10 ثوان (9.92 ث في توركو الشهر الماضي).
اعتبر المدرّب بيار-جان فازيل أن جاكوبس «يتمتع بأسلوب أقل استرخاءً مما كان عليه في عام 2021، ولكن سيتحرّر في الألعاب»، مضيفاً: «لقد واجه ضغطاً تدريبياً أكبر هذا العام، ولم يخف الضغط حتى بعد بطولة أوروبا. سنرى جاكوبس في أفضل حالاته. أمضى العام دون أن يتعرض لأي إصابة، وتدرّب بقوة، وأرى أنه سيحقق إنجازاً كبيراً خلال الألعاب. أتوقع أن يكون على نفس مستوى طوكيو».
أكّد البطل الإيطالي مبتسماً وواثقاً «أريد الفوز مرّة أخرى». يمكن أن يصبح ثالث عداء في التاريخ يحتفظ بلقب سباق 100 م بعد الأميركي كارل لويس (1984 و1988) وبولت (2008 و2012 و2016).
وفي معرض ردّه عن سؤال بخصوص مستوى منافسيه الأميركيين نواه لايلز، بطل العالم 2023، وفريد كيرلي، بطل 2022، لكنهما لم يتذوقا طعم الذهب الأولمبي قط، قال: «الأميركيون يريدون الفوز للمرة الأولى، بالنسبة لي الأمر مختلف فأنا البطل الحالي».
وأضاف: «كل عام يختلف، الناس يتغيّرون وتحدث المفاجآت. في طوكيو كان الناس يتساءلون من سيفوز بالميدالية الفضية خلف ترايفون بروميل الذي كان الأسرع في العام، لكنه لم يصل حتى إلى النهائي. الألعاب تغير كل شيء أرى 15.16 عداء قادرين على الوصول إلى النهائي، وهو الأمر الأصعب لتحقيقه في النهاية».
بعد طوكيو، تعرّض جاكوبس للسخرية أحياناً من قبل خصومه أو على شبكات التواصل الاجتماعي، واتهموه بالهروب عندما يعلن انسحابه، فقال: «ما يؤلمني هو عندما لا يفهم الناس أننا لسنا روبوتات. نحن بشر. نعمل كل يوم لدفع أجسامنا إلى تحقيق مستوى 100%. ومن الطبيعي أن نتعرّض لإصابات أو مشاكل أخرى».
وعن اتهامات المنشطات التي قرأها على شبكات التواصل الاجتماعي، أوضح أنها «لم تؤثر علي، وأنا أعلم أن هذا ليس صحيحاً».
وحذَّر قائلاً: «أعرف من أنا وما أنا قادر عليه. أريد تحويل الضغط الخارجي إلى طاقة داخلية، لقد عملت بجد للعودة إلى هنا»، ومن المتوقع أن يشارك الإيطالي في تصفيات سباق 100 م السبت، قبل الدور نصف النهائي والنهائي المقرر الأحد. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العاب القوى أولمبياد باريس 2024 دورة الألعاب الأولمبية الأولمبياد
إقرأ أيضاً:
منافسة قوية بين أمريكا والصين لبناء روبوتات بخصائص بشرية
وكالات
أفاد تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن مهندسين صينيين يعملون في شركة ناشئة على تدريب روبوتات بشرية للقيام بمهام مشابهة للأعمال التي يقوم بها الموظفون العاديون من البشر.
وأوضح المصدر أن مهندسين صينيين يعملون في شركة “UBTech” الناشئة على تدريب روبوتات بشرية لفرز قطع غيار السيارات ونقل الحاويات.
وترغب الشركة في تسليم ما بين 500 و1000 روبوت من طراز “Walker S” هذا العام مع خطة لبلوغ 10,000 روبوت بحلول 2027.
ويأتي ذلك بعد أن عرضت شركة “Figure” الأميركية مؤخرا روبوتين يعملان معا لتنظيم الأغراض، في مشهد يحاكي التطور الحاصل في صناعة الروبوتات الذكية.
وكانت شركة أمازون تستخدم روبوتات في مستودعاتها منذ نحو سنتين. وتعمل هذه الروبوتات مع بعضها البعض بدعم من الذكاء الاصطناعي، فيما صرح مراقبون إن عمالقة التكنولوجيا في معركة قد تحدد ملامح الهيمنة الرقمية والتجارية مستقبلا، حيث تتسابق واشنطن وبكين على أفضلية بناء روبوت بخصائص بشرية يكون فعالا حقا في العمل.
وتعمل بكين على أن تكون الرائدة عالميا في الروبوتات البشرية بحلول 2027، حيث خصصت صندوقا استثماريا حكوميا بقيمة 138 مليار دولار لتشجيع الشركات الناشة والمستثمرين على دخول هذا القطاع.