ڤاليو وتروكولر يتعاونان لتعزيز أمان وكفاءة الاتصالات
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
أعلنت ڤاليو، شركة تكنولوجيا الخدمات المالية الرائدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن شراكتها الاستراتيجية مع تروكولر، المنصة العالمية للتحقق من هوية المتصلين وحظر الاتصالات غير المرغوبة.
تهدف هذه الشراكة، من خلال الاعتماد على حلول معرف هوية المتصل التجاري المعتمد من تروكولر، لتعزيز أمان عملاء ڤاليو وتبسيط إجراء الاتصالات التجارية التي تجريها الشركة.
تدرك ڤاليو أهمية حصول عملائها وشركائها على تجربة اتصالات آمنة وموثوقة، لذلك استعانت بمعرف المتصل التجاري المعتمد من تروكولر، لتحسين تجربة الاتصالات التليفونية وتعزيز الثقة وأمان الاتصال، عن طريق قنوات الاتصال المعتمدة والتي تمكّن المستخدمين من تمييز اتصالات الأعمال الحقيقية، وبالتالي تحسين تجربة الاتصال بشكل غير مسبوق.
ومن خلال الاستفادة من إمكانيات معرف المتصل التجاري المعتمد من تروكولر، ستتمكن ڤاليو من إثراء تجربة العملاء عن طريق اتصالات أعمال معتمدة وذات معنى، بفضل إضافة عدد من العناصر مثل اسم العلامة التجارية واسم الفئة وعلامة التحقق وشارة خضراء مميزة على شاشة الهاتف، مما يؤكد دور ڤاليو كعلامة تجارية تركز على تلبية احتياجات العملاء في السوق. وبفضل ميزة سبب الاتصال، ستعمل ڤاليو على تمكين عملائها بإضافة تفاصيل ضرورية لمكالماتها قبل الرد عليها، وبالتالي زيادة ثقة العملاء ورفع كفاءة الاتصال. بالإضافة لذلك، تضمن ميزة استخدام اللغة المحلية لإجراء اتصالات ملائمة، وبالتالي تعزيز تجربة العملاء.
قال مصطفى الصحن، رئيس قطاع الائتمان والمخاطر في شركة ڤاليو: "إنّ أمان العملاء يمثل أهم أولويتنا في ڤاليو. ولذلك سنتمكن من خلال شراكتنا مع تروكولر من توفير قناة اتصال آمنة وموثوقة لمستخدمينا، حيث يعزز معرف المتصل التجاري المعتمد من تروكولر مستوى الثقة والشفافية التي تتميز بها اتصالاتنا التجارية، بما يتيح للمستخدمين التعرف على ممثلي ڤاليو، والتواصل معهم بثقة وسهولة".
أضاف بريام بوز، الرئيس العالمي لقطاع الوصول للأسواق ومنتجات المطورين العالمية في تروكولر: "تعمل تروكولر على زيادة موثوقية وأمان الاتصالات، عن طريق تزويد الشركات بأدوات تكنولوجية تعمل على رفع كفاءة الاتصالات ومصداقية العلامة التجارية، كما تضمن تفاعل آمن للمستهلكين مع الاتصالات الواردة من هذه العلامات. إننا متحمسون للتعاون مع ڤاليو، وتمكينها من توفير تجربة اتصال فائقة الجودة وتتسم بالفعالية والأمان لعملائها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تعمل ڤاليو على اكتساب ثقة العملاء وإرضائهم من خلال الاستفادة من معرف المتصل التجاري المعتمد من تروكولر، مما يجعل الاتصالات التجارية والمالية أكثر سلاسة، مع تركيزها بصورة رئيسية على تلبية احتياجات العملاء".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: من خلال
إقرأ أيضاً:
الذهب في قلب الأزمة.. كيف يؤثر على العجز التجاري الأميركي؟
الاقتصاد نيوز - متابعة
في مفارقة اقتصادية نادرة، تحولت المعادن الثمينة من ملاذ آمن إلى عامل ضغط على الاقتصاد الأميركي، إذ تكشف البيانات عن بموجة غير مسبوقة من شحنات الذهب القادمة من الخارج إلى خزائن نيويورك، وفي الوقت الذي تزداد فيه المخاوف من تداعيات التعريفات الجمركية المرتقبة، تبرز أسئلة محيرة حول تأثيرات هذه الظاهرة على مستقبل أكبر اقتصاد في العالم.
وارتفعت المخزونات بشكل حاد في الأشهر الأخيرة وسط مخاوف من أن تشمل الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضتها إدارة ترامب المعادن الثمينة. وقد أدى ذلك أيضًا إلى ارتفاع الأسعار ودفع المتداولين إلى شراء السبائك المادية.
ارتفعت مخزونات الذهب في بورصة نيويورك للسلع بنسبة 25% الشهر الماضي بعد ارتفاعها بنسبة 43% في يناير/كانون الثاني، حيث بلغت المخزونات في "كومكس" مستوى قياسيًا عند 42.6 مليون أونصة يوم الثلاثاء، وهو ما يقارب ضعف المخزون المسجل في نهاية عام 2024، وفقاً لتقرير "بلومبرغ".
وعادةً ما يؤدي ازدهار الواردات إلى إبطاء النمو الاقتصادي، لكن الذهب المستخدم لأغراض الاستثمار مستبعد من حسابات الناتج المحلي الإجمالي للحكومة الأميركية.
ومع ذلك، فإن التوسع الكبير في العجز التجاري يضيف إلى المخاوف المتزايدة بشأن الاقتصاد، لا سيما مع تصاعد القلق من أن تؤدي تعريفات ترامب الجمركية إلى الركود التضخمي أو حتى إلى ركود اقتصادي.
ويشهد سوق الفضة ظاهرة مماثلة، ولكن نظرًا لكونها أقل تكلفة من الذهب، فإن تأثيرها على العجز التجاري أقل أهمية، خاصة أن الفضة تُدرج ضمن الناتج المحلي الإجمالي بغض النظر عن الغرض النهائي من استخدامها.
ويتوقع "الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا" انكماش الاقتصاد بمعدل سنوي يبلغ 1.8% في الربع الأول، مع مساهمة التجارة في خفض النمو بنحو 4 نقاط مئوية.
واردات السلع
أظهر تقرير التجارة الشامل لشهر يناير/كانون الثاني – الذي يُنشر بعد بيانات التجارة السلعية ويشمل نشاط قطاع الخدمات – أن واردات أشكال المعادن النهائية، وهي فئة تشمل سبائك المعادن الثمينة، مثلت ما يقرب من 60% من الزيادة في الواردات السلعية.
وجاءت معظم الواردات من سويسرا، التي سجلت أعلى مستوى لشحنات الذهب إلى الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني منذ عام 2012. وسجلت بيانات فبراير/شباط مستويات مرتفعة مماثلة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام