الجمارك تواكب التطور التكنولوجي وتشرع بالعمل بالمركز الجهوي للمراقبة عن بعد بطنجة
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
زنقة20ا الرباط
في بلاغ لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة موجه للفاعلين الاقتصاديين والمعشرين المعتمدين لدى الجمارك وشركات النقل وكذا مستغلي مخازن وساحات الاستخلاص الجمركي، أعلنت أنه سيتم ابتداءً من الخميس فاتح غشت 2024 ، الشروع بالعمل بالمركز الجهوي للمراقبة عن بعد بطنجة الكائن بمقر المديرية الإقليمية لطنجة، بناية سداتي، شارع يوسف بن تاشفين طنجة.
وأوضح البلاغ أن هذا الإجراء المهم يندرج في إطار التبسيط المستمر لإجراءات التعشير لفائدة الفاعلين الاقتصاديين ويهدف إلى إحداث نقلة نوعية فيما يخص تعزيز شفافية العمليات الجمركية تقليص أجال التعشير ربح الوقت وخفض التكاليف مع تجنيب الفاعلين التنقلات غير الضرورية، وكذلك فيما يخص التحسين المستمر لجودة الخدمات المقدمة من قبل المصالح الجمركية.
وحسب المصدر، يكمن هذا المقتضى الجديد في تجميع عمليات المراقبة عن بعد للتصاريح المفصلة بجهة الشمال داخل مركز واحد وهو مركز المراقبة عن بعد، الذي سيضم فريقا من المفتشين المراقبين المكلفين بمراقبة التصاريح عن بعد. وقد أضحى هذا التقدم ممكنا بفضل التجريد الكلي لمسار التعشير المتاح عبر النظام المعلوماتي “بدر BADR”.
وسيقوم المركز، في مرحلة أولى، بمعالجة تصاريح الاستيراد المسجلة بطنجة المتوسط والمنتقاة بالمسار الأخضر أو البرتقالي وتصاريح الاستيراد والتصدير المنتقاة بالمسار الأخضر أو البرتقالي المسجلة بمخازن وساحات الاستخلاص الجمركي بطنجة.
ولمواكبة هذا التغيير، تضع إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة رهن إشارة الفاعلين البريد الإلكتروني التالي: [email protected] من أجل تلقي آرائهم واقتراحاتهم. وأخيرا، تجدر الإشارة إلى أنه سيتم في مرحلة ثانية توسيع هذه التجربة النموذجية التي قادتها الجمارك في شمال المملكة إلى جهة الدار البيضاء وذلك قبل المرحلة النهائية التي ستعرف إطلاق مركز وطني للمراقبة عن بعد مخصص لمعالجة العمليات المذكورة أعلاه.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: عن بعد
إقرأ أيضاً:
حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد.. مركز الأزهر يجيب
تلقى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سؤالا مضمونه: ما حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد؟
وأجاب مركز الأزهر عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عن السؤال وقال: إن خروج المسلمين رجالًا ونساء وأطفالًا لصلاة العيد أمر مستحب؛ ليكبروا الله ويشهدوا الخير.
ولكن ينبغي الفصل بين الرجال والنساء إذا أقيمت الصلاة، فيصطف الرجال في الصفوف الأولى ثم الصبيان ثم النساء؛ ولا تقف المرأة عن يمين الرجل ولا عن شماله؛ فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: ألا أحدثكم بصلاة النبي ﷺ: «فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَفَّ الرِّجَالَ وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَذَكَرَ صَلَاتَهُ»، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا صَلَاةُ -قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا قَالَ: صَلَاةُ أُمَّتِي-». [أخرجه أبو داود]
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صَلَّيْتُ أَنَا ويَتِيمٌ، في بَيْتِنَا خَلْفَ النبيِّ ﷺ، وأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا». [متفق عليه]
وأوضحت ان في هذا التنظيم والترتيب تعظيم لشعائر الله، وحفاظ على مقصود العبادة، ومنع لما قد يخدش الحياء، أو يدعو لإثم، أو يتنافى مع الذوق العام.
واشارت الى ان سيدنا محمد ﷺ قد رغب في تخصيص باب من أبواب مسجده لخروج النساء تأكيدًا على هذه المعاني، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال ﷺ: «لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ». [أخرجه أبو داود]
وأكدت انه لا ينبغي أن تُصلِّي المرأة بجوار الرجل إلا في وجود حائل بينهما، فإن صلَّت بجواره دون حائل فالصلاة باطلة عند الأحناف، ومكروهة عند جمهور الفقهاء.
وخروجًا من هذا الخلاف، وحرصًا على صحة الصلاة بالإجماع، ومراعاة للآداب العامة التي دلَّت عليها الشريعة، وحثَّت عليها الفطرة، ووافقها العرف؛ فإننا ننصح بالتزام تعاليم الشرع بترتيب الصفوف، ووقوف كلٍّ في مكانه المحدد له، ونسأل الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم.