المجلس العربي: اغتيال هنية فصل جديد وخطير من جرائم العدوان الإسرائيلي
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
اعتبر المجلس العربي حادثة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، جريمة نكراء وتُمثل فصلا جديدا وخطيرا من فصول العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وقياداته داخل البلاد وخارجها.
وأكد، في بيان له، أن الحادثة تعكس الروح الإجرامية لدولة مارقة تتصرف بكل إفلات من العقاب دون رادع، وفي ظل دعم دولي وهوان إقليمي وصمت عربي.
كما حمّل السلطات الإيرانية كامل المسؤولية عن عدم توفير الاحتياطات الأمنية اللازمة والحماية الكافية للشهيد.
وقدَّم المجلس، الذي يرأسه الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، عبارات التعازي والتضامن إلى عائلة الرئيس الشهيد، وإلى قادة ومناضلي حركة حماس، وإلى عموم الشعب الفلسطيني.
وأكد، في البيان، أن الرئيس الشهيد كان مثالا للصمود والحكمة والصبر، وقدّم للقضية الفلسطينية كل عمره، وأغلب أسرته، قبل أن يبذل روحه الطاهرة فداءً لفلسطين.
وكانت السلطة الفلسطينية وإيران وتركيا وقطر وماليزيا ورسيا وعدد من الدول قد أدانت اغتيال القائد الفلسطيني "إسماعيل هنية"، واعتبرتها جريمة سياسية غير مقبولة.
وقالت حركة حماس في بيان، إنها "تنعى لأبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم القائد إسماعيل هنية رئيس الحركة، الذي قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد".
في الوقت ذاته أكد التلفزيون الرسمي الإيراني مقتل "إسماعيل هنية" في طهران، موضحاً أن التحقيق جار في عملية الاغتيال وأنه سيتم الإعلان عن النتائج قريبا.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: إسماعیل هنیة
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.