وزير الداخلية:لن نسمح للحركات الشيعية المتطرفة بالمشاركة في أربعينية الحسين
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
آخر تحديث: 1 غشت 2024 - 2:00 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلن وزير الداخلية رئيس اللجنة الأمنية العليا لتأمين زيارة الأربعين عبد الأمير الشمري، يوم الخميس، إكمال جميع الاستعدادات لإنجاح هذه الزيارة الاربعينية، مشددا على عدم السماح لمن أسماها “الجماعات الدينية الشيعية المتطرفة” بالتواجد خلال إحياء مراسم الزيارة في مدينة كربلاء.
وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الحكومة المحلية في محافظة كربلاء، إنه “بالنسبة للحركات الدينية المتطرفة هناك جهد نوعي من قبل الاجهزة الامنية لمتابعتها”، مؤكدا أنه “تم إلقاء القبض على مجموعة منها وايداعهم التوقيف”، في اشارة الى حركة “القربان”.وأضاف أن “القوات الامنية الموجودة في كربلاء تتعامل بحزم مع جميع الحركات المتطرفة، ولن تسمح بوجودها داخل الزيارة وإفساد أجوائها”، مشيرا الى أن “هناك تنسيقاً عالياً بين المحافظات المجاورة لكربلاء بما يخص الحدود الفاصلة بين قواطع المسؤولية”.وتابع الشمري القول إن “هناك جهدا من قبل قيادة العمليات المشتركة في ضبط هذه الحدود الفاصلة، وكذلك هناك جهد جوي استطلاعي مستمر اعتبارا من يوم أمس ويستمر الى انتهاء الزيارة لتغطية المناطق المفتوحة”، لافتا الى أنه “يمنع أي حالة من حالات إطلاق النيران المباشرة”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
واصف بـ«السم».. وزير الداخلية الفرنسي يهتف ضد «الحجاب»
هتف وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، ضد الحجاب، واصفاً الإسلاموية بـ”السم الذي يهدد الجمهورية”.
ووعد وزير الداخلية الفرنسي، في خطاب أمام حشد يقارب 2000 شخص، “بعدم الاستسلام والتراجع في مواجهة التطرف الإسلامي”.
وقالت وسائل إعلام فرنسية، إن كلمة “ريتايو”، “جاءت خلال تجمع نظمته مجموعة “تحرك معاً” المنبثقة عن الشبكة الأوروبية للقيادة، والتي تروج لتعزيز العلاقات بين فرنسا وأوروبا وإسرائيل”.
وهتف الوزير الفرنسي قائلا: “تحيا الرياضة، يسقط الحجاب”، ووصف مدير مجموعة “تحرك معا”، أريه بنسهون، التجمع بأنه “أول تجمع كبير ضد الإسلاموية في فرنسا”.
وأكد ريتايو، المرشح المحتمل لرئاسة حزب الجمهوريين، أن “فرنسا تواجه تهديداً انفصالياً واحداً هو الإسلاموية”، تحت شعار “من أجل الجمهورية… فرنسا ضد الإسلاموية!”، وأعاد التأكيد على “معارضته للحجاب في المنافسات الرياضية”، قائلاً: “الرياضة يجب أن تكون ملاذاً محايداً”.
وشارك وزير الأقاليم ما وراء البحار سيباستيان لوكورنو في الهجوم على حزب “فرنسا الأبية” اليساري، متهماً إياه “بالتواطؤ مع معاداة السامية”، ووصف لورو، منتقدي سياسته بـ”المتساهلين مع الكراهية”.
من جانبها، انتقدت النائبة عن حزب “فرنسا الأبية”، كلير غيتون، تصريحات لورو، معتبرة أنها “تعيق جهود الدبلوماسية الفرنسية في مجال حقوق الإنسان”، فيما هاجم زعيم الحزب جان لوك ميلونشون الحدث عبر منصة “إكس”، واصفاً المشاركين فيه بـ”أسوأ العنصريين والمعادين للإسلام”.