آخر تحديث: 1 غشت 2024 - 1:28 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مؤشر الأداء البيئي عن قائمة “الدول الأكثر والأقل نظافة”، والمتعلقة بعدة مؤشرات تتعلق بالنشاط والأداء البيئي، فيما حل العراق بالمراتب الأخيرة عربيا وعالميًا.ويقدم مؤشر الأداء البيئي لعام 2024 ملخصًا لحالة الاستدامة في جميع أنحاء العالم، باستخدام 58 مؤشرًا للأداء عبر 11 فئة من القضايا، يصنف مؤشر الأداء البيئي 180 دولة على أساس أداء تغير المناخ والصحة البيئية وحيوية النظام البيئي، ومدى اقتراب البلدان من أهداف السياسة البيئية المعمول بها.

وحل العراق بالمرتبة 172 من اصل 180 دولة عالميا في مؤشر الأداء البيئي، فيما جاء بالمرتبة الأخيرة عربيًا، حيث بلغت عدد نقاطه 30.4 من اصل 100 نقطة، ولم يتفوق العراق سوى على مدغشقر، ارتيريا، بنغلادش، الهند، ميانمار، لاوس، باكستان، وفيتنام التي جاءت بالمرتبة الأخيرة وبلغت نقاطها 24.اما بالمرتبة الأولى عالميًا جاءت استونيا بعدد نقاط بلغ 75.3، فيما جاءت الإمارات بالمرتبة الأولى عربيًا والـ53 عالميًا بعدد نقاط بلغ 52 نقطة.

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: مؤشر الأداء البیئی مؤشر ا

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة الأزهر: الرسالات السماوية جاءت لتصون النفس البشرية وتعصم حرمتها

عقد الجامع الأزهر الشريف، حلقة جديدة من ملتقى "الأزهر للقضايا المعاصرة" تحت عنوان: "الإسلام وعصمة الدماء"، بحضور الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، والدكتور عبد الفتاح العواري العميد الأسبق لكلية أصول الدين بالقاهرة، والدكتور هاني عوده مدير عام الجامع الأزهر.


وأكد الدكتور سلامة داود أننا نعيش اليوم في زمن تكثر فيه فوضى الدماء التي تسيل وتستباح في أنحاء متفرقة من العالم، حيث اعتاد الناس على رؤية هذه الدماء، وأصبح القتل مألوفًا بسبب كثرة الحوادث والجرائم المرتكبة، حتى فقدت الدماء حرمتها، رغم أن الله -سبحانه وتعالى- حرمها، وحظر قتل النفس إلا بالحق، كما حفظ للإنسان حقه في الحياة منذ أن كان جنينًا، ومنع قتله ما دامت الروح فيه.


وتابع رئيس الجامعة أن الأرواح التي تُزهق ويُحصد الآلاف منها تحت مظلة الحرب في البلدان العربية، وكذلك في دول أجنبية، وتثير تساؤلات مؤلمة، ما الذنب الذي ارتكبته تلك النفوس، ولماذا يُقتل أكثر من 10,000 طفل لم تتجاوز أعمارهم العشر سنوات.. مؤكدا أن الاستهانة بالدماء هي التي شجعت العالم على ارتكاب هذه الجرائم، وللأسف نحن نعيش في زمن وصفه النبي ﷺ بزمن "الهرج"، أي القتل.


وأكد أن الرسالات السماوية جاءت لتصون النفس البشرية وتعصم حرمتها ولما جاء الإسلام، وضع ميثاقًا غليظًا لحماية حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق الطفل قبل وبعد ولادته، محذرًا من قتل الأطفال خوفًا من الفقر، كما جاء في قوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إمْلَاقٍ}، كما نهى الإسلام عن أي تصرف يُمكن أن يؤدي إلى القتل، حتى لو كان على سبيل المزاح، حيث قال النبي ﷺ: "من حمل علينا السلاح فليس منا"، لكننا نشهد اليوم استخدام السلاح بلا مبرر، مما يسبب الرعب والتهديد للآمنين.


وأضاف عندما نتأمل القرآن الكريم، نجد أن آياته تدعو إلى الأمن والسلام، حيث قال تعالى في أول سورة في كتابه العزيز: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا} وفي آخر جزء من القرآن، أكد على أهمية الأمن بقوله تعالى: {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ}، فقد كان القرآن الكريم دعامة للأمان في حياة الإنسان من بدايتها إلى نهايتها، حرصًا على استقرار المجتمع. فالقتل فعل بشع، وقد حرمه النبي ﷺ حينما نظر إلى الكعبة، وقال: "لهدم الكعبة حجرًا حجرًا، أهون من قتل المسلم"، وفي القرآن الكريم، اقترن القتل بالشرك بالله، مما يدل على عظم هذا الذنب.


وأوصى رئيس جامعة الأزهر، بجمع الأحاديث التي تتحدث عن تحريم الدماء وعصمة النفس، في كتيب يُوزع على الناس ليستفيد الجميع منها، ويُبث عبر وسائل الإعلام المختلفة.

مقالات مشابهة

  • حكم الرجوع فيما تم شراؤه منذ مدة للاستفادة بانخفاض سعره
  • رئيس جامعة الأزهر: الرسالات السماوية جاءت لتصون النفس البشرية وتعصم حرمتها
  • كوب 29: مؤشر الأداء المناخي يمنح بليجا تقديرًا منخفضًا
  • مدرب عُمان: افتقدنا اللمسة الأخيرة وهدف العراق صعب علينا المباراة
  • تصفيات المونديال.. العراق يعود بثلاث نقاط مهمة من عُمان ويقفز للمركز الثاني
  • أول تعقيب رسمي من الحكومة على الاقتطاعات الأخيرة من أموال المقاصة
  • الكويت في المركز الأول عربيا.. ما ترتيب مؤشر السلام العالمي؟
  • اليوم.. السودان يواجه أنجولا على ملعب بنينا الدولي في الجولة الأخيرة لتصفيات أمم أفريقيا
  • التصديري للصناعات الغذائية: المغرب وراء تراجع صادرات مصر من الكاتشب خلال 2024
  • أسعار الفضة تتراجع محليا وعالميا .. تفاصيل