بعد خروجه للتقاعد.. "تعليمية جنوب الباطنة" تودع القائد الكشفي صالح الغافري
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
الرستاق- الرؤية
ودعّت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة، القائد الكشفي صالح بن ناصر الغافري، والذي تقاعد بعد مسيرة تربوية وكشفية امتدت لحوالي 4 عقود.
وبدأ الغافري مسيرته الكشفية عام 1982 كأحد أشبال كشّافة مدرسة صهيب بن سنان الإعدادية، ثم تدرج في الرتب الكشفية وهو طالب بمراحل التعليم، ثم مشرف كشفي بعد ذلك.
وأوضح الغافري: "أولت البلاد اهتماما كبيرا بالحركة الكشفية التي تهدف إلى بث روح الولاء والفداء للوطن بين الفتية والشباب، وتنشئتهم تنشئة وطنية صالحة، وإبراز روح الجسد الواحد والتعاون والقدرة على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس وتوطيد قيم التعاون والصدق والإخلاص في العمل، وتعزيز الحس الوطني والحفاظ على مكتسبات هذا الوطن الغالي وإحياء روح العمل التطوعي عبر العديد من برامج الخدمة العامة".
وأضاف: "منذ أن تأسست الحركة الكشفية في سلطنة عمان عام 1932م، وهي تولي عنايتها الفائقة لمرحلة الفتية والشباب؛ ليكونوا مُواطنين صالحين ومنتجين وعلى قدر من المسؤولية لتحمل الصعاب، وكذلك من أجل إحداث تغيير محمود في المجتمع عبر مختلف الأصعدة، سواء من بناء الفرد لذاته أولاً ثم تجاه وطنه ومجتمعه".
وكان الغافري قد حصل على عدة أوسمة آخرها وسام مجلس التعاون الخليجي، نظير إسهاماته في تطوير الحركة الكشفية مع بقية زملائه في المنطقة الخليجية وسلطنة عمان بشكل خاص، كما تم تكليفه بمهمة نائب رئيس الوفد الكشفي المشارك في بعثة الحج العمانية 1444هجرية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
رحيل روبرتا فلاك: أيقونة السول تودع الحياة
متابعة بتجــرد: غيب الموت روبرتا فلاك، إحدى أبرز مغنيات موسيقى السول الأميركية والمعروفة خصوصا بأغنية “كيلينغ مي سوفتلي ويذ هيز سونغ” في سبعينات القرن العشرين، عن عمر يناهز 88 عاما وفق ما أعلنت وكيلة أعمالها الاثنين.
وأشارت إيلاين شوك، وكيلة أعمال المغنية، في بيان إلى أن روبرتا فلاك “توفيت بسلام محاطة بعائلتها”.
وكان للمغنية وعازفة البيانو الأميركية الماهرة، المولودة في ولاية كارولاينا الشمالية في العاشر من شباط 1937، تأثير كبير على موسيقى السول التي مزجتها مع الجاز والفولك. وكانت أيضا من أهم الداعمين لحركة الحقوق المدنية الأميركية.
وصُنّفت روبرتا فلاك من أكثر الأصوات شهرة في السبعينات، لكنها في السنوات الأخيرة فقدت قدرتها على الغناء بسبب مرض التصلب الجانبي الضموري ALS، والذي شُخصت إصابتها به في عام 2022.
ونشأت فلاك في أرلينغتون بولاية فيرجينيا في كنف عائلة موسيقية تميل إلى موسيقى الغوسبل، وبدأت العزف على البيانو في شبابها، ما أكسبها منحة لمتابعة دراسات موسيقية في جامعة هوارد بواشنطن في سن 15 عاما فقط.
وقالت روبرتا فلاك لمجلة “فوربس” في عام 2021 إن والدها “وجد بيانو قديما” في “ساحة للخردة وأصلحه لي وطلاه باللون الأخضر”، مضيفة “كان ذلك أول بيانو لي وكان الآلة التي وجدتُ فيها طريقتي للتعبير والإلهام في صغري”.
كانت فلاك تعزف بانتظام في النوادي في واشنطن، حيث اكتشفها في النهاية عازف الجاز ليس ماكان.
ووقّعت عقدا مع شركة “أتلانتيك ريكوردز”، ولم تبدأ مسيرتها في تسجيل الأغنيات إلا بعد أن بلغت 32 عاما.
لكن نجمها سطع بقوة بعدما استخدم كلينت إيستوود أغنيتها الرومانسية “ذي فرست تايم آي إيفر ساو يور فيس” في الموسيقى التصويرية لفيلمه “بلاي ميستي فور مي” عام 1971.
وفازت الأغنية بجائزة غرامي لأفضل تسجيل موسيقي في العام 1972، وهي مكافأة حصدتها فلاك في السنة التالية أيضا عن أغنية “كيلينغ مي سوفتلي ويذ هيز سونغ”، وأصبحت تاليا أول فنانة تفوز بالجائزة لعامين متتاليين.
كما فازت روبرتا فلاك بجائزة عن مجمل مسيرتها من أكاديمية التسجيل (“ريكوردينغ أكاديمي”) في عام 2020.
كانت فلاك شخصية بارزة في الحركات الاجتماعية في منتصف القرن العشرين، وصديقة لكل من القس جيسي جاكسون والناشطة أنجيلا ديفيس. وغنت في جنازة أيقونة البيسبول جاكي روبنسون، أول لاعب من أصحاب البشرة الداكنة في دوري البيسبول الرئيسي MLB في الولايات المتحدة.
وقالت إنها نشأت “في وقت كان فيه مصطلح أسود الكلمة الأكثر إهانة التي يمكن استخدامها. لقد عاصرت حركة الحقوق المدنية. تعلمتُ، بعد فترة طويلة من مغادرة بلاك ماونتن، أن كونك أسودا كان شيئا إيجابيا”.
main 2025-02-25Bitajarod