لاعب تشيلسي يرفض تمديد عقده وسط اهتمام أتلتيكو مدريد
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
رفض كونور جالاغر لاعب تشيلسي الإنجليزي تمديد عقد جديد مع الفريق لمدة ثلاث سنوات، حيث أنه عرض عليه ذلك في أوائل يونيو الماضي ومرة أخرى أمس في ظل حديث عن إنتقاله إلى أتلتيكو مدريد مقابل 33.7 مليون جنيه إسترليني.
جالاغر يرفض تمديد عقدهوكان من شأن الصفقة الممتدة لعامين مع خيار تمديدها لعام ثالث أن ترفع راتب اللاعب إلى مستوى يضاهي رواتب اللاعبين الأعلى دخلا في خط وسط البلوز.
كما سبق وأن رفض تمديد عقده في عام 2022، بسبب رغبته في المشاركة في المباريات.
ولقد فهم تشيلسي ذلك الموقف في ذلك الوقت، لكن كونور جالاغر تحول بعد ذلك إلى لاعب أساسي طوال موسم 2023-2024 تحت قيادة مدرب البلوز السابق ماوريسيو بوكيتينو، وغالبا ما كان يرتدي شارة القيادة في غياب قائد الفريق ريس جيمس.
ديفيد باديا: تفاجأت بأداء المنتخب الأولمبي.. وهذا الثنائي المصري قادر على اللعب لبرشلونة ليفربول يفوز على آرسنال في ثالث مواجهاته الوديةوهناك شكوك حول رغبة اللاعب في الإنتقال إلى أتلتيكو، حيث أنه وافق على شروط إنتقاله مع تشيلسي يعتقد أنها تبلغ قيمتها 33.7 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى الإضافات.
ويبدو أن تشيلسي على إستعداد الآن لمساعدته في القيام بتلك الخطوة إذا أخبرهم أن ذلك هي رغبته، حيث أنهم يفضلون إنضمامه إلى نادي أوروبي بدلا من نادي منافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقدم أستون فيلا عرضا قياسيا لتشيلسي لضم اللاعب في يونيو الماضي والذي كان من المفهوم أنه أعلى من الشروط المقدمة من أتلتيكو مدريد لكن كونور جالاغر قرر البقاء في تشيلسي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تشيلسى اتلتيكو مدريد الدوري الانجليزي
إقرأ أيضاً:
أحلام أتلتيكو مدريد تنهار في 25 يوماً!
مدريد (أ ف ب)
بعد الخروج من نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا في كرة القدم أمام برشلونة، ومن ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام جاره ريال مدريد، وابتعاده عن صراع لقب الدوري، ربما يكون أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، فقد في غضون 25 يوماً أي فرصة للفوز بلقب هذا الموسم.
تتحرك كرة القدم بسرعة كبيرة، ونادراً ما تشبه مناقشات ديسمبر تلك التي تجري في أبريل، عندما تأتي لحظة الحقيقة ويحدد القدر الفائزين والخاسرين.
وجد أتلتيكو مدريد الذي اعتبره بعض المراقبين في وسائل الإعلام المدريدية قبل بضعة أسابيع، الفريق الأكثر جاهزية لمواجهة روزنامة مزدحمة بعد تعاقداته الضخمة في فترة الانتقالات الصيفية الماضية (الأرجنتيني خوليان ألفاريز، النرويجي ألكسندر سورلوث، الفرنسي روبان لو نورمان، الإنجليزي كونور جالاجر)، نفسه مرة أخرى على الجانب الخطأ.
بعد خروجه من نصف نهائي كأس الملك، على يد برشلونة بخسارته 0-1 إياباً على ملعبه، بعدما انتزع تعادلاً مثيراً 4-4 ذهاباً في كاتالونيا، ومن ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا، على يد جاره ريال مدريد بركلات الترجيح، بتبادلهما الفوز كل على أرضه (2-1 في سانتياغو برنابيو و1-0 في ميتروبوليتانو)، وابتعاده في السباق على لقب الليجا، بفارق تسع نقاط خلف برشلونة، خسر «كولتشونيروس» كل شيء في أقل من شهر، بأربع هزائم في ست مباريات.