ليبرمان: نتنياهو يماطل ولا يتحمل المسؤولية رغم مقتل وإصابة الآلاف
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بالمماطلة وعدم تحمل المسؤولية في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة. وأشار ليبرمان إلى أن آلاف القتلى والمصابين، إضافة إلى وجود 115 مختطفاً في الأسر، تعكس فشل إدارة نتنياهو في التعامل مع الأزمة الحالية.
وأضاف ليبرمان أن الطريقة التي تُدار بها الحرب تجعل من المستحيل تحقيق الانتصار. وأكد أن الاستراتيجية التي يتبعها نتنياهو لا تفي بمتطلبات المرحلة، وأن استمرار هذه النهج سيؤدي إلى مزيد من الخسائر والتعقيدات على الصعيدين العسكري والسياسي.
كما دعا ليبرمان إلى تغيير جذري في القيادة وإلى اتخاذ قرارات حاسمة تعكس حجم التحديات التي تواجهها إسرائيل، مؤكداً أن المماطلة والتردد لن يؤديا إلا إلى تفاقم الوضع الراهن.
نيويورك تايمز: مسؤولون أمريكيون يعترفون سراً بأن إسرائيل هي من اغتالت إسماعيل هنية
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مسؤولين أمريكيين اعترفوا بشكل غير رسمي بأن إسرائيل هي التي نفذت عملية اغتيال القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية، على الرغم من أن تل أبيب لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم. ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بالعملية، إلا أنها امتنعت عن إصدار تصريحات رسمية بشأنها.
وتشير الصحيفة إلى أن هذا الاعتراف السري يعكس تعقيدات العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة. ومع ذلك، فإن هذا النوع من العمليات يضع الإدارة الأمريكية في موقف حرج، خاصة في ظل الانتقادات الدولية المتزايدة للسياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
وأضاف التقرير أن اغتيال هنية قد يؤدي إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما يزيد من احتمالية نشوب مواجهات جديدة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. وتبقى التفاصيل الدقيقة للعملية طي الكتمان، في ظل عدم إقرار إسرائيل رسمياً بمسؤوليتها عن الحادث
رئيس البرلمان الإيراني: الاحتلال ارتكب خطأ استراتيجياً باغتياله إسماعيل هنية
أدان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عملية اغتيال القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية، واصفاً إياها بأنها "خطأ استراتيجي" ارتكبه الاحتلال الإسرائيلي. وأشار قاليباف في تصريحات له إلى أن هذه العملية ستؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة، وستزيد من تصميم المقاومة الفلسطينية على مواجهة الاحتلال.
وأكد قاليباف أن هذه الجريمة لن تمر دون رد، وأن الشعب الفلسطيني والمقاومة لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا التصعيد الخطير. كما أضاف أن مثل هذه العمليات تعكس اليأس الذي يمر به الكيان الإسرائيلي في محاولاته لكسر إرادة المقاومة.
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن إيران ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني ولن تتخلى عن موقفها الثابت في دعم المقاومة حتى تحقيق النصر واستعادة الحقوق المشروعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المماطلة إسماعیل هنیة
إقرأ أيضاً:
مقتل مسن برتغالي وإصابة عناصر شرطة في هجوم إرهابي بفرنسا
قُتل مدني وأصيب عنصران في الشرطة بجروح بالغة، بعد طعنهم السبت في شرق فرنسا، وصفه الرئيس إيمانويل ماكرون بـ"عمل إرهابي إسلامي".
وأفاد مدعون بأن 3 آخرين أصيبوا بجروح طفيفة في الهجوم في مدينة ميلوز. ويشتبه أن المهاجم في الـ37 مدرج ضمن "ملف الإنذارات لمنع التطرف الإرهابي"، حسب المدعي نيكولا أيتز.وأكد المكتب الوطني للنيابة العامة لمكافحة الإرهاب الذي تولى التحقيق في الهجوم، بأن المهاجم طعن أولاً عناصر الشرطة البلدية فيما هتف "الله أكبر".
???????????? CHAOS IN FRANCE: ????????
A man has stabbed several people at Mulhouse Market in France. Law enforcement/police is intervening.
Emergency services are also on the scene as authorities begin to investigate the attack.
Chilling social media footage shows a sheet being draped… pic.twitter.com/53fCwjnL1Q
وأكد شهود، أنه هتف "الله أكبر" عدة مرات. وذكر المكتب الوطني للنيابة العامة لمكافحة الإرهاب في بيان أن مدنياً كان يمر في المكان وتدخل ليصاب بجروح أدت إلى مقتله. وأوضح مدعون في ميلوز بأن القتيل برتغالي في الـ 69.
من جانبه، أفاد ماكرون بأنه "لا شك" في أن الحادث "عمل إرهابي" وتحديداً "عمل إرهابي إسلامي". وأضاف أن الحكومة عازمة على مواصلة "بذل كل ما هو ممكن لاجتثاث الارهاب على أراضينا".
‘No doubt’ Mulhouse market attack is ‘Islamist terrorist act’ — Pres Macron https://t.co/K4axmhgsvQ pic.twitter.com/oaUp2ci3l4
— RT (@RT_com) February 22, 2025 مولود في الجزائر يجمع ملف الإنذارات لمنع التطرف الإرهابي البيانات من مختلف السلطات عن مشبوهين لمنع التطرف "الإرهابي". وأطلقت القائمة في 2015 بعد الاعتداءات الدموية التي استهدفت مكاتب مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة ومتجر تسوق يهودياً.وقال أيتز، إن أحد الشرطيين المصابين بجروح بالغة يعاني من جرح في الشريان السباتي فيما أصيب الثاني في الصدر.
وتوجه وزير الداخلية برونو روتايو إلى موقع الهجوم في وقت لاحق السبت.
وضربت الشرطة طوقاً أمنياً في موقع الهجوم، أثناء تظاهرة خرجت دعماً للكونغو الديموقراطية في منطقة مزدحمة في ميلوز التي تعد حوالى 110 آلاف نسمة.
وأرسلت وحدات الجيش إلى الموقع للدعم فيما عمل خبراء الطب الشرعي سريعاً لجمع الأدلة وفحص بقع الدماء قبل أن تزيلها الأمطار.
وأفادت مصادر نقابية بأن المتهم مولود في الجزائر وصدر ضده أمر بمغادرة الأراضي الفرنسية. وهو حالياً تحت مراقبة قضائية ويخضع لإقامة جبرية، وسلط وزير الداخلية الضوء على رفض الجزائر التعاون في ملف الهجرة.
وقال رئيس الوزراء الوسطي فرانسوا بايرو: "لقد ضرب التعصب مرة أخرى ونحن في حداد"، مشيداً بالشرطة "لتدخلها السريع".
وكتبت رئيسة بلدية ميلوز ميشيل لوتز على فيس بوك "مدينتنا في قبضة الإرهاب". وذكرت أن التحقيق في الحادث على أنه هجوم إرهابي، لكنها لفتت إلى أنه "لا يزال يتعيّن على القضاء تأكيد ذلك".
وذكر المكتب الوطني للنيابة العامة لمكافحة الإرهاب أنه يحقق في هجوم بغرض القتل والشروع بالقتل "على صلة بمشروع إرهابي".