نجم هوليود روب شنايدر يقاطع أولمبياد باريس ودعاوى قضائية ضد المنظمين
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
متابعة بتجــرد: هاجم الممثل الكوميدي الأمريكي روب شنايدر حفل افتتاح أولمبياد باريس المثير للجدل، معلنًا عن مقاطعة الدورة بأكلمها بسببه.
وكتب: «أعتذر عن قولي هذا لأفضل رياضيين في العالم وأتمنى لك الأفضل، ولكنني أرفض مشاهدة أولمبياد يسيء للمسيحية ويحتفل بالشيطان بشكل صريح.
وبعد العرض المسرحي الذي أثار ضجة بين السلطات الدينية والرأي العام لإساءته إلى المسيحية في حفل افتتاح أولمبياد باريس، قرر المحامي الكاثوليكي الفرنسي فابريس دي فيزيو، رفع قضية على منظمي الحفل، معتبرا العرض بمثابة «إهانة لمليارات المسيحيين حول العالم».
وشهد حفل افتتاح الألعاب الأولمبية، في 26 الشهر الماضي، تقديم لوحة فنية حيّة تشبه لوحة «العشاء الأخير» للفنان الإيطالي ليونارد دافينــــشي، وتكونت من طاولة كبيرة اجتمع حولها رجال يرتـــــدون أزياء نسائية ويتبرجون بشــــكل مبالغ به، بالإضافة إلى عارضة أزياء متحولة جنسيا.
main 2024-08-01 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين.
على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة.
في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك.
التلفزيون العربي
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.