الجنجويد ومن يقفون خلفهم لا يرغبون في السلام
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
محاولة اغتيال البرهان واستئناف القصف العنيف تجاه الفاشر والخرطوم وسيلان الدماء وسط المدنيين بذلك القصف شاهد آخر على أن الجنجويد ومن يقفون خلفهم لا يرغبون في السلام،
وأن جنيف بالنسبة لهم محطة لتحويل هجماتهم العسكرية إلى مكاسب سياسية، وأن حربهم حدها تشريد كل السودانيين.
عزمي عبد الرازق
إنضم لقناة النيلين على واتساب.
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
طبعا الجنجويد وبعض الناس شايفين انه ماف ألوية في الشمالية ونهر النيل.. لكن (..)
لاول مرة اقول ليكم الكلام دا..
طبعا الجنجويد وبعض الناس شايفين انه ماف ألوية في الشمالية ونهر النيل..
لكن ما انتبهوا ان (اغلب) متحركات تحرير امدرمان ومعارك سوق امدرمان والاذاعة والربط مع المهندسين من الولايتين ديل وانه متحركات تحرير المصفي من نهر النيل وانه متحركات عبور الكباري و العمليات الانتحارية دي من هناك برضو و المتحركات المشت شرق النيل و الاشتغلت في بحري وكافوري من نهر النيل و المتحركات في المدرعات الانفتحت في الرواد و وصلت للسجانة و خرطوم ٢ و التحمت مع القيادة من نفس المناطق دي..
ديل ابناء المناطق دي تحت رايات الجيش و هيئة العمليات ياخي حتي المستنفرين والمجاهدين صحيح انهم من الخرطوم ولكن اغلبهم اصولهم وجذورهم هناك..
والفرق انهم لسة قوميين لسة شايفين خير في الوحدة الكاذبة النحن عايشين فيها دي في حين ان هنالك مجتمعات بالكامل استهدفت مجتمعاتنا و مدننا من الشمال الي الجنوب بداية بي مروي و مرورا بي الجيلي والخرطوم والجيلي والجزيرة و سنار و سنجة والدندر والي الابيض واراضي دار حمر..
عبدالله عمسيب
إنضم لقناة النيلين على واتساب