الليلة تصل لـ121 ألف جنيه.. صور ترصد أغلى شاليه بالغردقة
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
كتب- محمد أبو بكر:
تهتم عدد كبير من الأسر والمواطنين، بالبحث عن أفضل أماكن الإقامة من فنادق وشاليهات وشقق فندقية لقضاء العطلات بها، تزامنًا مع بدء إجازة نهاية العام الدراسي وانتهاء امتحانات الثانوية العامة.
ويرصد "مصراوي"، تفاصيل شاليه قرية الجونة خلال السطور التالية، كالتالي:
شاليه قرية الجونة- يضم أماكن إقامة مكيفة مع مسبح خاص.
- يتميز مكان الإقامة بإطلالات على الحديقة ويقع على بعد 42 كم من متحف أكواريوم الأحياء المائية بالغردقة وعلى بعد 5.5 كم من حرم جامعة تي يو برلين الجونة.
- تتوفر خدمة الواي فاي المجانية في جميع أنحاء مكان الإقامة ويقع نيو مارينا على بعد 33 كم.
- يحتوي الشاليه الفسيح على تراس وغرفة نوم واحدة وغرفة معيشة ومطبخ مجهز تجهيزاً جيداً.
- يتوفر تلفزيون بشاشة مسطحة، ومكان إقامة مخصص لغير المدخنين.
- يعتبر مطار الغردقة الدولي المطار الأقرب لـ البحر الأحمر الغردقة قرية الجونه حيث يقع على بعد 36 كم منها.
- سعر الليلة في الشاليه يصل إلى 121 ألف جنيه.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: أولمبياد باريس 2024 زيادة البنزين والسولار انحسار مياه الشواطئ نتيجة الثانوية العامة الطقس أسعار الذهب إسرائيل واليمن سعر الدولار هدير عبدالرازق حكومة مدبولي التصالح في مخالفات البناء معبر رفح سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان إجازة نهاية العام الدراسي امتحانات الثانوية العامة على بعد
إقرأ أيضاً:
وول ستريت جورنال ترصد رحلة أردوغان من السياسي الناجح إلى النرجسي المتغطرس
قال الباحث ستيفن كوك إنه لا يمكن لتركيا أن تنعم في وجود الرئيس رجب طيب أردوغان، أو في غيابه، مضيفا أنه من الصعب تحديد الوقت الذي تحول فيه من سياسي ناجح إلى نرجسي متغطرس، في إشارة إلى اعتقال رئيس بلدية اسطنبول أكرم امام أوغلو.
وأوضح كوك في مقاله المنشور بصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أنه "ربما حدث انزلاق لأردوغان إلى النرجسية المتغطرسة في أثناء زيارة له بمصر في أعقاب انتفاضات ما يُعرف بالربيع العربي، عندما احتشد مصريون كثيرون للترحيب بالزعيم التركي".
وأضاف "لا بُدّ أن رمزية هذا الاستقبال الحاشد لم تغِبْ عن بال أردوغان، وهو الذي ينتمي إلى تيار سياسي يرى في زوال الإمبراطورية العثمانية ومجيء الجمهورية حادثة تاريخية مؤسفة"، أو ربما حدث هذا الانزلاق إلى الغطرسة النرجسية في تركيا في يونيو 2013، عندما خرجت حشود بمئات الألوف في أنحاء البلاد إظهاراً لدعم وتأييد "السيد العظيم".
وتابع" أو ربما حدث ذلك لأردوغان بعد فشل انقلاب 2016، عندما واتتْه الفرصة وأخذ يتخلّص من خصومه الحقيقيين والمتوهَّمين على السواء في عملية تطهير واسعة لم تنته حتى الآن" .
ويرى الكاتب أنه يمكن رسم خط مستقيم يصل بين تلك الأحداث التي ذكرناها وبين آخر خطوة أقدم عليها أردوغان حتى الآن، وهي اعتقال أكرم إمام أوغلو آخر خصومه الذي يمثلون خطراً حقيقياً.
وقاا إنه إذا كانت خطوة اعتقال إمام أوغلو جريئة، فإنها محسوبة أيضاً؛ بحسب صاحب المقال، ذلك أن أردوغان يعلم أن دونالد ترامب في البيت الأبيض لن يحاسبه على التخلص من خَصم محتمل كما أن الأوروبيين يتوددون الآن إلى تركيا لدواعٍ أمنية، في ظل تراجُع واشنطن على صعيد التزاماتها الأمنية إزاء حلفائها في الناتو.