نائبة المندوب الفلسطيني بالأمم المتحدة: يجب مساءلة إسرائيل
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
أدانت نائبة المندوب الفلسطيني بالأمم المتحدة، فداء عبد الهادي، في كلمة بجلسة طارئة لمجلس الأمن، يوم الأربعاء، انتهاك إسرائيل لسيادة إيران ولبنان وسوريا واليمن.
وقالت عبد الهادي:
- يجب مساءلة إسرائيل عن كل ممارساتها الإجرامية في فلسطين والمنطقة.
- يتم السماح لإسرائيل بشن الحرب بدون أي قيود أو ضوابط.
- مجلس الأمن فشل في مهمة وقف الوحشية الإسرائيلية.
- إسرائيل تحرم الفلسطينيين في غزة من الغذاء والدواء.
- القيادة الفلسطينية تدين بشدة اغتيال هنية في طهران.
أما مندوب لبنان هادي هاشم فقال إن إسرائيل "تسعى لجر حلفائها إلى حرب إقليمية ذات نتائج كارثية".
وأضاف أن "الاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت يشكل تصعيدا خطيرا".
واعتبر مندوب سوريا قصي الضحاك فقال إن إسرائيل "وظفت حادث مجدل شمس للاعتداء على دول المنطقة".
وشدد الضحاك في كلمته على أن "أهالي الجولان متمسكون بهويتهم السورية ويرفضون الاحتلال الإسرائيلي".
وتابع قائلا: "إسرائيل حمّلت المقاومة اللبنانية المسؤولية زورا عن حادث مجدل شمس".
وبدوره قال مندوب الجزائر عمار بن جامع: "نحن على شفير الكارثة بعد ارتكاب إسرائيل عملا إرهابيا باغتيال هنية في طهران".
وأشار إلى أن "اغتيال هنية اعتداء سافر وخبيث على أسس القانون الدولي".
كذلك اعتبر أن "استهداف المدنيين بغزة وبيروت يمثل فظاعة أخلاقية ووصمة عار على جبين البشرية".
وكان مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد عرفاني قد اعتبر في كلمته خلال الجلسة أن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، يعد انتهاكا للقانون الدولي والسيادة الإيرانية.
وأكد عرفاني في كلمته أن "إسرائيل اغتالت هنية بدعم استخباراتي أميركي".
ودعا مجلس الأمن "لإدانة السلوك الإسرائيلي بعد اغتيال هنية"، و"النظر في فرض عقوبات على إسرائيل".
وشدد على أن "طهران تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس والرد على اغتيال هنية".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إسرائيل فلسطين غزة اغتيال هنية لبنان سوريا المقاومة اللبنانية مجدل شمس الجزائر إيران إسماعيل هنية مجلس الأمن إسرائيل فلسطين غزة اغتيال هنية لبنان سوريا المقاومة اللبنانية مجدل شمس الجزائر إيران أخبار فلسطين اغتیال هنیة
إقرأ أيضاً:
بن جامع: لن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه
قال الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، “إن الجزائر طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول الوضع بفلسطين، لأنها تؤمن وبقوة بأن هذا المجلس يجب أن يتحدث بوضوح”.
وأضاف بن جامع، في كلمة له خلال هذه الجلسة، أن “ما يحدث في غزة عقاب جماعي وجريمة حرب، ولن تستطيع قوةٌ اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه”.
وشدّد السفير على ضرورة أن يتحمل المجلس مسؤولياته وأن يضمن تنفيذ قراراته. محذراً من أن الفشل في اعتماد هذا النهج سيؤدي إلى فقدان أي شرعية متبقية.
وفي سياق حديثه، أكد ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة أن شعب غزة يواجه مصاعب غير قابلة للتخيل.
وختم بن جامع قائلا: “السلطة القائمة بالاحتلال مسؤولة عن تحول غزة إلى أكثر نزاع دموية بالنسبة لمقدمي المساعدات الإنسانية. فقد تم قتل أكثر من 400 منهم، والنزاع الأكثر دموية للصحفيين حيث قتل 209 صحافيين”.
للإشارة، انطلقت اليوم الخميس بنيويورك أشغال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الأوضاع في فلسطين. بدعوة من الجزائر التي تقدمت أمس الأربعاء بطلب عقد هذا الاجتماع.
وجاء هذا الطلب نظراً للتصعيد الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوب بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة.