أصدر البريد السعودي "سبل" منذ تأسيسه مئات الطوابع البريدية والتذكارية، التي واكب من خلالها أهم الأحداث والمناسبات المحلية والدولية التي تشهدها المملكة العربية السعودية، حيث كان للطوابع دور كبير في الاحتفاء بها وتخليد ذكراها على مر السنين وحتى وقتنا الحاضر بمختلف أنواعها، الدينية والوطنية والثقافية والفنية والرياضية وغيرها.


ومنذ تأسيس البريد السعودي "سبل" وحتى عامنا الحالي 2024م، تم إصدار أكثر من 500 طابع بريدي وثقت فيه الأحداث والمناسبات والمشاريع الكبرى والهامة على المستوى الوطني، حيث تم إصدار طابع بريدي بتقنية الواقع المعزز بمناسبة رئاسة المملكة العربية السعودية لقمة مجموعة العشرين G20 لعام 2020م، كما دخلت سبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بالتعاون مع هيئة الترفيه لإصدارها أكبر طابع بريدي في العالم بمساحة 5.95 أمتار مربعة ليحقق بذلك الرقم القياسي متخطيًا الرقم السابق الذي يبلغ 4.11 أمتار مربعة، بالإضافة لإصدار بطاقة بريدية بتقنية رائحة الورد الطائفي، ليعكس ذلك مدى التطور الذي وصلت إليه صناعة الطوابع البريدية والتي تميزت بها سبل، وتتميز الطوابع البريدية السعودية بـ "سمة أمنية" تحول دون تزويرها، وتسهل تمييزها عن الطوابع المزورة، وتحفظ في الوقت ذاته حقوق المؤسسة والملكية الفكرية الخاصة بها.
يذكر أن الطوابع البريدية التي يصدرها البريد السعودي "سبل" تواكب أبرز الأحداث الوطنية وكذلك أهم المناسبات الدولية، حيث تصدر الطوابع البريدية التذكارية ليحاكي كل طابع منها حدثًا هامًّا، أو لتخليد مشهد بارز في التاريخ السعودي، ما يجعلها خيارًا مثاليًّا لهواة جمع الطوابع في أنحاء العالم، وكذلك للمؤرخين المهتمين بتدوين التاريخ.
ويمكن للمتخصصين والمهتمين والهواة، شراء الطوابع التذكارية عبر الموقع الإلكتروني https://splonline.com.sa/ar/stamps/.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: البريد السعودي سبل البريد السعودي الطوابع البريدية المملكة العربية السعودية الطوابع البریدیة البرید السعودی

إقرأ أيضاً:

“اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار

قدمت المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها الإنسانية للدول التي تواجه أزمات إنسانية وصراعات وكوارث طبيعية حول العالم، وحرصت المملكة على تقديم يد العون بما يعزز الاستقرار والازدهار في تلك الدول، وساندت المبادرات والجهود الإقليمية والدولية في مجال نزع الألغام، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، سعيًا لحماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا، ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشاريع لمكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة 241 مليونًا و 167 ألف دولار أمريكي.

وفي هذا الإطار أطلقت المملكة عبر المركز مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام في اليمن في يونيو 2018م، مبادرة إنسانية منها لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة هذه الظاهرة الأمنية الخطيرة، وتنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية مكونة من 550 موظفًا و32 فريقًا مدربًا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات, بهدف التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، ونشر الأمن في المناطق اليمنية، ومعالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.

واستطاع المشروع منذ إطلاقه حتى الآن انتزاع 486 ألفًا و 108 ألغام وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وتطهير 65.888.674 مترًا مكعبًا من الأراضي، وأنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة برنامج الأطراف الصناعية في اليمن استفاد منه 25.

340 فردًا, بهدف إعادة الأمل للمصابين بالألغام عبر توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المصابين ليكونوا أشخاصًا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية، وبلغ عدد مشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 34 مشروعًا بقيمة 39 مليونًا و 497 ألف دولار أمريكي.

ولم يتوقف عمل المشروع على مهمته الأساسية المتمثلة في نزع الألغام، بل لبى نداء الإنسانية وقدّم المركز العديد من المساعدات الصحية والاجتماعية للضحايا والمصابين.

اقرأ أيضاًالمملكة“اغاثي الملك سلمان” يوزّع مساعدات إنسانية متنوعة بالصومال

وفي سياق الجهود الميدانية لنزع الألغام, يواجه العاملون مخاطر شديدة قد تؤدي إلى فقدان الأرواح، وبلغ عدد الذين استشهدوا في أثناء أداء مهامهم في المشروع منذ انطلاقه حتى اليوم نحو 30 فردًا نتيجة لانفجار الألغام أو الذخائر في أثناء عملية التطهير.

ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في مكافحة انتشار الألغام على الجانب اليمني وإنما تخطته لبلدان أخرى، وبادر المركز في يناير 2024م لتقديم منح مالية لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بغرض تنفيذ أعمال إعادة البناء والإعمار الجارية لعودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المستهدفة، وتحسين البيئة وحماية المدنيين وخاصة النساء والأطفال، وبناء القدرات، وتوفير البيئة الآمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الآثار الخطيرة للألغام على الفرد والمجتمع.

وفي أبريل 2024 م موّل المركز مشاريع المسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام في عدد من المحافظات العراقية وصولاً لتحقيق بيئة آمنة خالية من الألغام لاستقرار وأمن المواطنين العراقيين وتحسين معيشتهم وتمكينهم من ممارسة أعمالهم في الزراعة ورعي المواشي، فضلًا عن دعم وتعزيز الاقتصاد العراقي.

وفي هذا اليوم يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل من كل عام للتوعية بمخاطر الألغام والدعوة لتعزيز الجهود في مكافحتها وحماية الأنفس منها، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال بالدول المتضررة والتخفيف من معاناة المتضررين.

مقالات مشابهة

  • الروقي: الاتحاد يستمر في المنافسة بسبب أخطاء التحكيم
  • بينها مصر .. السعودية تفرض ضوابط جديدة على التأشيرات قصيرة الأجل لمواطني 14 دولة
  • لوحات “ورث السعودية” تزيّن الطرق السريعة لتعريف بالحرف الوطنية الأصيلة
  • لوحات "ورث السعودية".. الحرف الوطنية تزين الطرق السريعة
  • السعودية تقيّد إصدار التأشيرات لـ14 دولة من بينها الأردن / وثيقة
  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
  • هل يستمر وعي الإنسان بعد الموت؟
  • تحيد موعد جديد لانجاز هذه المشاريع في بغداد
  • المبتعثون يحيون مظاهر العيد السعيد ويحملون الوطن في قلوبهم
  • هيأة الاعلام والاتصالات تبحث مع محافظة بابل تطوير المشاريع الاتصالية والإعلامية