مع تراجع الطموحات.. تطورات جديدة في ذا لاين السعودية
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
قالت مجلة "نيوزويك"، إن مشروع السكك الحديدية عالية السرعة المصمم لمدينة "ذا لاين" السعودية، وصل إلى مرحلة جديدة، إذ جرى الانتهاء من إنشاء النفق المصمم لوسائل النقل العام بالمدينة، قبل الموعد المحدد، وفقا لشركة "إكس إم جي ماشينري" الصينية التي تقود أعمال البناء.
و"ذا لاين" واحدة من 4 مناطق تابعة للمشروع الأوسع "نيوم"، الذي يتوقع أن تبلغ تكلفته نحو 500 مليار دولار أميركي.
وقالت الشركة إن 10 منصات حفر دوارة عالية السعة تُستخدم حاليًا في موقع البناء الواقع في شمال غرب المملكة العربية السعودية.
وصُمم الممر للوصول إلى أحد طرفي المدينة من الطرف الآخر في 20 دقيقة. وسيتم تشغيل السكك الحديدية عالية السرعة عبر المدينة بأكملها، رغم أن الإمكانيات الأصلية للمشروع تم تخفيضها بشكل كبير.
ووفق المجلة، فإن تنفيذ مشروع "ذا لاين" العملاق، الذي يرعاه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يجري على قدم وساق، ومن المقرر الانتهاء منه في عام 2030.
وكان تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، كشف في مايو الماضي، التحديات التي تواجه مشروع "نيوم"، مشيرا إلى أن السعودية "تهدر" الأموال على المشروع، لافتا إلى بعض العيوب الخطيرة في تصميم مدينة "ذا لاين".
وقالت الصحيفة الأميركية إن المملكة لم تنفذ الكثير من خطط المرحلة الأولى "في مواجهة حقيقة التكاليف، في وقت تنفق فيه البلاد أكثر بكثير مما تجنيه".
ووفق مجلة "نيوزويك"، يُزعم أن مشروع نيوم أكبر مشروع بناء على وجه الأرض، ويهدف إلى تنويع اقتصاد السعودية بعيدًا عن النفط. ويظل مشروع الممر، المشروع الرئيسي لشركة نيوم، على الرغم من أن التكاليف تجاوزت التقديرات الأصلية البالغة 500 مليار دولار.
وتعرض الممر لانتقادات من المجتمع الدولي بسبب طموحه وجدواه، إذ تم تسليط الضوء على التكلفة والجدول الزمني ومواد البناء كقضايا رئيسية. كما تم انتقاد استخدام "مخطط جمع البيانات" المقترح الذي من شأنه أن يعوض السكان مقابل استخدام بياناتهم.
وقالت المجلة إنه من المقرر العام المقبل، افتتاح متنزه ترفيهي يسمى أكوارابيا، وهو جزء من هدف محمد بن سلمان لجعل السعودية وجهة سياحية، على الرغم من أن صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها تشير إلى أن الموقع لا يزال في مراحل البناء.
ولا يعد "ذا لاين" المشروع الضخم الوحيد قيد الإنشاء في السعودية. إذ يجري أيضًا تنفيذ مشروع "الرياض الخضراء" الذي يهدف لتحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة عن طريق زراعة المزيد من الأشجار.
ويوصف مشروع "الرياض الخضراء" بأنه "أحد أكثر مشروعات التشجير الحضرية طموحا في العالم"، والهدف المعلن زراعة 7.5 مليون شجرة في جميع أنحاء العاصمة السعودية، الرياض.
وتقدر الهيئة الملكية لمدينة الرياض أن مدينة "الرياض الخضراء" ستحقق عوائد اقتصادية تزيد عن 19 مليار دولار بحلول عام 2030، وفق مجلة "نيوزويك".
وأفاد تقرير لوكالة "بلومبرغ" في أبريل الماضي بأن المملكة العربية السعودية قلصت طموحاتها المتعلقة بمشروع "نيوم".
وبحسب الوكالة، كانت السلطات السعودية تخطط لأن يعيش في "ذا لاين"، التي تبلغ كُلفتها نحو 500 مليار دولار وتشمل ناطحات سحاب، نحو 1.5 مليون شخص بحلول عام 2030.
لكن الآن يتوقع المسؤولون السعوديون أن يستوعب المشروع أقل من 300 ألف ساكن بحلول ذات التاريخ، وفقا لشخص مطلع على الأمر.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن المسؤولين يتوقعون الانتهاء من بناء 2.4 كيلومتر فقط من المشروع، بحلول عام 2030، وفق الوكالة ذاتها.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: محمد بن سلمان ملیار دولار ذا لاین عام 2030
إقرأ أيضاً:
شركة طلابية بالداخلية تتبنى إنتاج علف بروتيني للحيوانات
تأهل مشروع الشركة الطلابية لمدرسة أم الفضل بتعليمية الداخلية للمرحلة الثانية في مسابقة "إنجاز عمان" عن مشروع إنتاج نوع من الأعلاف الحيوانية وشارك في معرض إنجاز عمان المنعقد خلال الفترة ١٣-١٥ مارس.
وقالت منى البوسعيدية أخصائية التوجيه المهني بالمدرسة ومشرفة المشروع: جاءت فكرة المشروع للبحث عن حلول مبتكرة لتعزيز الاستدامة في الإنتاج الحيواني، حيث يهدف إلى إنتاج أعلاف متماسكة من عدس الماء ومواد مهدرة ويسعى المشروع إلى تقديم بديل طبيعي للأعلاف التقليدية، مما يقلل من التكاليف البيئية والاقتصادية ويعزز الأمن الغذائي.
وأضافت البوسعيدية: يتكون العلف من عدس الماء (Lemna spp) ويحتوي على نسبة عالية من البروتين (تصل إلى 30%)، مما يجعله مصدرًا مثاليًا لتعزيز القيمة الغذائية للعلف، كما ينمو بسرعة ويتطلب كميات قليلة من المياه مع إضافة مواد طبيعة مهدرة غنية بالألياف والطاقة ومضادات الأكسدة والفيتامينات، مما يسهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي للحيوانات.
من جهتها قالت خالصة بنت عبدالله الرقيشية مديرة المدرسة: إن هذا الحراك الطلابي الواعد جسد وعي الجيل الجديد بأهمية الاستدامة والمسؤولية البيئية. إذ إنَّ مشروع PRO GREEN ليس مجرد مبادرة طلابية، بل هو نموذجٌ مُلهم يُجسِّد الابتكار والطموح، حيث يلتقي الشغف بالمعرفة، ويتجلى الإبداع في خدمة البيئة والمجتمع. ونحن فخورون بطالباتنا اللاتي أثبتن أن الإرادة والعمل الجماعي قادران على إحداث أثرٍ حقيقي، وأن الطموح حين يُقترن بالوعي والمسؤولية يُثمر إنجازاتٍ تبقى .
وقالت الطالبة مريم الفهدية : المشروع يخدم المجتمع بشكل كبير ويحتاج إلى تبني من قبل جهات داعمة وقد عرفنا من خلال المشروع أن بيئتنا غنية بالمصادر الطبيعية التي تغنينا عن المواد الكيماوية والتقليل من الاستيراد، فيما بينت الطالبة ريان الصبيحية بقولها: إن تجربتي في المشروع كانت مليئة بالتحديات والفوائد، فقد عملت على صنع علف حيواني يعزز الإنتاجية ويعزز صحة الحيوانات، وقد استفدت من تعلم كيفية اختيار المكونات المناسبة وتطبيق الأبحاث العلمية في الواقع، كما أنني اكتسبت مهارات عملية في تحسين التغذية وتطوير المنتجات، وأصبحت أكثر فهمًا لاحتياجات الحيوانات.
وقالت الطالبة بيان الحنظلية المشروع يبث الأمل لكل مربي ماشية وشعرت فعلا أنه هو الحل لكل المشاكل التي يواجهها المربون ومما يميز لمنتج أنه محلي ومستدام مما يجعلني أشعر بالفخر أثناء تصنيعه .
أما الطالبة داليا بنت سالم الناعبية الرئيس التنفيذي للشركة: فقالت اعتبر مشاركتي في هذا المشروع تجربة تحول حقيقية. منذ البداية كان لدينا رؤية واضحة لتلبية احتياجات السوق في الأعلاف الحيوانية بشكل مستدام وفعال وقمنا نعمل مع هذا الفريق الموهوب والمتفاني وكان له أثر كبير في نجاح المشروع حيث كان التزامنا وشغفنا بالابتكار أساسا لتحقيق أهدافنا.