برهنت دراسة حديثة على أن تجنب التدخين وتفادي الإفراط في شرب الكحول وتجنب زيادة الوزن، يصنف ضمن الأسباب التي يمكن الوقاية عبرها من السرطان لدى البالغين، وفق صحيفة "يو إس إيه توداي" الأميركية.

وأشارت الدراسة التي نشرتها جمعية السرطان الأميركية هذا الأسبوع، إلى أنه يمكن تجنب 40% من حالات السرطان و44% من وفيات السرطان لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 30 عاما أو أكثر، لمن يتوقفون عن التدخين وشرب الخمر.

وتشمل السلوكيات التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان التدخين، والتعرض للتدخين السلبي، وشرب الكحول، وزيادة الوزن، وفق الصحيفة ذاتها.

وتشير الدراسة إلى أن استهلاك الكثير من اللحوم الحمراء أو اللحوم المصنعة والوجبات الغذائية التي تفتقر إلى الفواكه والخضراوات والألياف الغذائية أو الكالسيوم يزيد أيضًا من احتمالات الإصابة بالسرطان.

واعتبر عدد من الخبراء غير المشاركين في الدراسة، أنها تذكير مهم لوكالات الصحة العامة وصناع القرار لتبني سياسات لتشجيع السلوكيات الصحية.

ووفق تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، في 13 يوليو، فإن أهم النصائح التي يقدمها الأطباء للوقاية من أمراض السرطان تتمثل في عدم التدخين، إذ أن التبغ وما يضاف إليه، مسؤول بدرجة كبيرة عن الإصابة بالعديد من الأورام الخبيثة، أبرزها سرطان الرئة.

وبحسب التقرير، ينصح الأطباء أيضا بالحفاظ على وزن صحي والابتعاد عن السمنة، مشيرين إلى أن 70 بالمئة من حالات سرطان الكبد مرتبطة بزيادة الوزن بشكل أو بآخر.

نتائج واعدة.. التنبؤ بالسرطان قبل 7 سنوات من ظهوره كشفت دراسة طبلة حديثة أن البروتينات الموجودة في الدم يمكن أن تنبئ بخطر الإصابة بالسرطان قبل أكثر من سبع سنوات من تشخيصه

ونقلت الصحيفة الأميركية، عن المختص في بحوث أمراض السرطان بجامعة تكساس الأميركية، إرنست هوك، قوله، إن "نتائج الدراسة تمثل فرصة كبيرة للحد من حالات الإصابة بالسرطان من خلال إجراءات استباقية بإعطاء الأولوية للوقاية على المستوى الشخصي وعلى المستوى المجتمعي".

وأضاف هوك: "من الصعب تغيير نمط حياة المرء على الفور"، مشيرا إلى أن "الهدف هو المساعدة في توجيه الأشخاص نحو سلوكيات مفيدة يمكن أن تساعدهم في الحصول على وضع صحي أفضل".

ووجدت الدراسة أن سبب إصابة 40% من ما يقرب من 1.8 مليون شخص بالسرطان، في عام 2019، يعود إلى "عوامل خطر يمكن تعديلها".

وأشارت إلى أن حالات الإصابة بسرطان الرئة، تعد أكبر الحالات المرتبطة بعوامل الخطر التي يمكن الوقاية منها، وأوضحت أن الأنواع الأخرى من السرطانات الأكثر شيوعًا التي يمكن الوقاية منها، هي سرطان الجلد وسرطان القولون والمستقيم.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الإصابة بالسرطان یمکن الوقایة التی یمکن من حالات إلى أن

إقرأ أيضاً:

على رأسها "أوزيمبيك".. دراسة تكشف مخاطر حقن فقدان الوزن

أظهرت دراسة شاملة شملت أكثر من مليوني مريض أن حقن فقدان الوزن مثل أوزيمبيك، ويغوفي، ومونجارو قد تحمل مخاطر صحية خطيرة رغم فوائدها في إنقاص الوزن. 

وحذرت الدراسة، التي أُجريت على مدار سنوات، من الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية، مشيرة إلى أن استخدامها قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بعدد من الحالات الصحية المقلقة.

الآثار الجانبية الأكثر شيوعًاالتهاب البنكرياس: من بين المخاطر البارزة، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يستخدمون هذه الأدوية لديهم خطر مضاعف للإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد. وهذا يشمل أعراضًا مثل ألم حاد في البطن، والغثيان، والحمى، والتي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل العدوى، وفشل الأعضاء، والنزيف الداخلي.الغثيان والقيء: ثلث المرضى الذين استخدموا هذه الحقن عانوا من الغثيان أو القيء، وهي من الآثار الجانبية الشائعة.التهاب المفاصل: وُجد أن هناك زيادة بنسبة 11% في خطر الإصابة بالتهاب المفاصل لدى مستخدمي هذه الحقن.صداع واضطرابات النوم: كما أظهرت الدراسة زيادة في نسبة الإصابة بالصداع وارتفاع خطر اضطرابات النوم بنسبة 12%.الفوائد مقابل المخاطر

على الرغم من هذه المخاطر الصحية، أشارت الدراسة إلى أن هذه الأدوية تتمتع أيضًا بمجموعة من الفوائد الصحية، بما في ذلك انخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والنوبات القلبية، وأمراض الزهايمر والخرف. كما أظهرت الأدوية فعالية في علاج مرض السكري من النوع 2.

المخاوف بشأن الاستخدام طويل الأمد

من جهة أخرى، يظل القلق مستمرًا بشأن تأثيرات الأدوية على المدى الطويل. فقد أظهرت الدراسة أن هناك زيادة كبيرة في حالات دخول المرضى إلى المستشفى بسبب ردود فعل سلبية على الأدوية في الشهر الأخير، حيث ارتفعت الأرقام بنسبة 46% عن الشهر الذي قبله. كانت العديد من هذه الحالات تتضمن مضاعفات تهدد الحياة.

الدعوة لإجراء المزيد من الدراسات

وفي ختام الدراسة، حذر الباحثون من أن هذه الأدوية ليست خالية من المخاطر ويجب أن يتم تقييم تأثيراتها بشكل أوسع في الدراسات المستقبلية، خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمونها لعلاج السمنة غير المرتبطة بمرض السكري.

وأشار بعض الخبراء في المجال الطبي إلى أن المخاطر المذكورة تعتبر أقل من المخاطر المحتملة المرتبطة بالبدانة أو مرض السكري.

وأكدوا على ضرورة إجراء تجارب عشوائية أكبر لتقييم تأثير هذه الأدوية بشكل دقيق ومقارنة الفوائد مع المخاطر المحتملة.

مقالات مشابهة

  • سكان كاليفورنيا الأميركية يتفقدون منازلهم التي طالتها النيران
  • عادات يومية تهدد صحة القلب| تعرف عليها وطرق الوقاية منها
  • ما العلاقة بين «أمراض اللثة» ومخاطر الإصابة بـ«ألزهايمر»
  • دراسة تكشف فاعلية المسكنات في تأخير الإصابة بالخرف
  • على رأسها "أوزيمبيك".. دراسة تكشف مخاطر حقن فقدان الوزن
  • ماذا يحدث للجسم عند التوقف عن التدخين
  • نقص فيتامين أ.. 5 مشاكل صحية تؤثر في الجسم وكيفية الوقاية منها
  • علماء يفسرون سبب تزايد السرطان بين الشابات أكثر من الشباب
  • دراسة تكشف سر زيادة إصابة النساء في سن الشباب بالسرطان
  • 4 أسباب رئيسية تفسر زيادة حالات الإصابة بالسرطان