نشر الإعلام الحربي التابع لـ"حزب الله"، مساء اليوم الأربعاء، مجموعة صور خاصة للشهيد فؤاد شكر، القيادي في "حزب الله" الذي اغتالته إسرائيل أمس الثلاثاء بضربة جوية في الضاحية الجنوبية لبيروت.   وأظهرت الصور شكر إلى جانب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وإلى جانب القيادي الإيراني الراحل قاسم سليماني.

  كذلك، ظهر شكر في ساحات قتالية ميدانية وسط عناصر من "حزب الله".                          

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

من التعليم إلى الزراعة.. كيف ترك الملك فؤاد الأول بصمته في مصر؟

في تاريخ مصر الحديث، يبرز الملك فؤاد الأول كشخصية محورية ساهمت في تشكيل النظام الملكي الحديث في البلاد بعد سنوات من الحماية البريطانية. 

بدأ حياته أميرًا من الأسرة العلوية، لكنه أصبح أول ملك لمصر بعد إعلانها مملكة مستقلة في عام 1922. 

وخلال فترة حكمه، شهدت مصر تحولات سياسية ودستورية كبرى، جعلت من عهده مرحلة فارقة بين الاستقلال الشكلي والصراع على السلطة.

النشأة والتكوين

ولد أحمد فؤاد في 26 مارس 1868 داخل قصر القبة بالقاهرة، وكان الابن الأصغر للخديوي إسماعيل.

 نشأ في كنف العائلة المالكة، لكنه تلقى تعليمه في أوروبا، حيث درس في إيطاليا والتحق بالأكاديمية العسكرية في تورين.

 أثرت هذه النشأة الأوروبية على رؤيته للحكم والإدارة لاحقًا، حيث كان يميل إلى النظام المركزي القوي، المستوحى من الأنظمة الملكية الأوروبية.

عاد الأمير فؤاد إلى مصر في أواخر القرن التاسع عشر، وتولى مناصب شرفية وإدارية، مثل رئاسة الجمعية الجغرافية المصرية، لكنه ظل بعيدًا عن الحكم المباشر حتى عام 1917، عندما اختير ليكون سلطانًا لمصر بعد وفاة السلطان حسين كامل دون وريث.

من السلطنة إلى المملكة

تولى فؤاد الأول حكم مصر في 9 أكتوبر 1917، خلال فترة كانت البلاد فيها تعاني من الاحتلال البريطاني والاضطرابات السياسية. 

ومع اندلاع ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول، تصاعد الضغط الشعبي ضد الاحتلال البريطاني، ما دفع بريطانيا إلى إصدار تصريح 28 فبراير 1922، الذي أعلنت فيه إنهاء الحماية على مصر ومنحها استقلالًا مشروطًا.

استغل فؤاد الأول هذا الإعلان ليغير نظام الحكم في مصر، فأعلن نفسه ملكًا بدلاً من السلطان، ليصبح في 15 مارس 1922 أول “ملك لمصر”، وهو اللقب الذي استخدمه خلفاؤه حتى سقوط الملكية عام 1952.

الدستور والصراع السياسي

بعد إعلان المملكة المصرية، اجريت أول انتخابات برلمانية حرة عام 1923، وأسفرت عن فوز حزب الوفد بزعامة سعد زغلول بأغلبية كبيرة، ما وضع الملك في مواجهة مباشرة مع القوى الوطنية. 

أصدر الملك دستور 1923، الذي كان من أكثر الدساتير المصرية تقدمًا، لكنه سرعان ما دخل في صراع مع البرلمان، حيث سعى لتقليص سلطته وتعزيز نفوذه الملكي.

شهدت فترة حكمه صدامات متكررة بين القصر الملكي وحزب الوفد، حيث لجأ الملك فؤاد إلى حل البرلمان عدة مرات، مستغلًا سلطاته الدستورية، كما فرض قيودًا على الحريات الصحفية والسياسية، مما أدى إلى تأزم العلاقة بينه وبين الحركة الوطنية.

إنجازاته وإرثه

رغم الصراعات السياسية، شهدت مصر في عهد الملك فؤاد الأول العديد من التطورات في مجالات التعليم والبنية التحتية، من أبرزها:

• تأسيس الجامعة المصرية (جامعة القاهرة حاليًا) عام 1908، والتي دعمت التعليم العالي والبحث العلمي.

• تحسين شبكات السكك الحديدية والمواصلات، ما ساعد على ربط مختلف أقاليم مصر.

• إطلاق مشروعات زراعية لتطوير الري وزيادة الإنتاج الزراعي، رغم أنها كانت موجهة بشكل أساسي لخدمة مصالح كبار الملاك.

الوفاة ونهاية عهده

في 28 أبريل 1936، توفي الملك فؤاد الأول في قصر القبة، بعد أن حكم مصر لنحو 19 عامًا، تاركًا العرش لابنه الملك فاروق، الذي كان لا يزال في سن صغيرة، مما أدى إلى تشكيل مجلس وصاية لحكم البلاد حتى بلغ السن القانونية.

مقالات مشابهة

  • لقطات جوية تكشف تقدم الأعمال الإنشائية في استاد أرامكو .. صور
  • لقطات من مران الزمالك استعدادا لمباراة سيراميكا غدا
  • تُوفي على الفور... إليكم ما حصل اليوم على أوتوستراد العقيبة
  • لقطات تعكس نبض الحياة.. أسواق حمص قبل عيد الفطر المبارك
  • من التعليم إلى الزراعة.. كيف ترك الملك فؤاد الأول بصمته في مصر؟
  • إليكم أفضل الوجهات للمتقاعدين في عام 2025
  • بكاء رجل مسن ونمبر 1 يحقق حلم سيدة| لقطات مؤثرة في مدفع رمضان
  • مُخابرات الجيش ضربت طوقاً أمنيّاً حول منزل سوريّ... إليكم السبب
  • حريق كبير في محطة الأيتام في الهرمل.. ووقوع إصابات
  • اسرائيل تعلن استهداف قائد منظومة الصواريخ المضادة للدروع في حزب الله أمس في النبطية (صورة)