إسماعيل هنية.. وخيانات لا تنتهي
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
اغتيال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسى لحركة حماس فى الساعات الأولى من صباح أمس بإيران، عملية اسرائيلية قذرة، وراءها خيانة أكثر قذارة..
فالطريقة التى تمت بها عملية الاغتيال تقول أن هناك من باع «هنية» للموساد ليقتلوه بصاروخ موجه إلى جسده مباشرة، والصواريخ الموجهة بهذا الشكل تكون فى الغالب مرتبطة بهاتف موبايل «هنيه» نفسه أو بشيء ما من متعلقاته الشخصية التى يحتفظ بها فى ملابسه أو فى الحقيبة التى يحملها مثلا.
والخائن الذى باع «هنية» لا بد وأنه كان قريبا منه جدا قبل اغتياله، ودائرة الاشتباه فى هذا الخائن واسعة خاصة وأن الرجل قُتل فى إيران وبعد ساعات من حضوره احتفال كبير حضره العشرات، وربما المئات، وهو حفل تنصيب الرئيس الإيرانى الجديد مسعود بزشكيان، والذى تولى رئاسة إيران خلف الرئيس الرئيس الإيرانى إبراهيم رئيسى الذى قُتل اثر سقوط طائرته الرئاسية فى حادث غامض نهاية مايو الماضي!
وستكشف الأيام القادمة مزيدا من المفاجآت حول اغتيال «هنية» فى إيران وهى العملية التى سيكون لها تداعيات على الأحداث فى المنطقة خلال الفترة القادمة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كلمات إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي
إقرأ أيضاً:
تركيا: مشاجرة العيد تنتهي بمقتل زوجة رمياً بالرصاص
شهدت مدينة ديار بكر التركية جريمة قتل مروعة في يوم العيد، حيث لقيت السيدة ديلان أسلان (37 عاماً) مصرعها على يد زوجها الذي أطلق النار عليها خلال مشادة بينهما.
ووفقاً لتقارير إعلامية، فإنه في صباح أول أيام العيد، نشب نزاع بين ديلان أسلان وزوجها، الأمر الذي أدى إلى تصاعد الموقف بسرعة.
ولم يتم الكشف بعد عن الأسباب الدقيقة التي دفعت الزوجين إلى هذا الخلاف، ولكن في لحظة اندفاع، قام الزوج بإطلاق النار على زوجته، مما أسفر عن إصابتها بجروح خطيرة.
لغز يحير الشرطة الأمريكية.. وفاة عائلة ثرية داخل قصرها - موقع 24عثرت الشرطة في ولاية ساوث كارولينا الأمريكية على جثث ثلاثة أفراد من عائلة واحدة داخل منزلهم الفاخر، ما أثار حالة من الغموض والذهول بين السكان.
وتم الاتصال بالطوارئ بعد وقوع الحادث، وعملت فرق الإسعاف بسرعة على نقل ديلان أسلان إلى المستشفى، وعلى الرغم من محاولة الأطباء إنقاذ حياتها، إلا أن إصاباتها كانت بالغة، وفارقت الحياة في وقت لاحق متأثرة بجراحها.
وبعد ارتكاب الجريمة، فر الزوج من مكان الحادث، لكن سرعان ما قرر العودة وتسليم نفسه للشرطة، فذهب إلى مركز الشرطة، وأعلن عن جريمته، حيث يخضع حالياً للتحقيقات لمعرفة تفاصيل أكثر عن دوافعه.