مروان بن تركي يفتتح اليوم "ملتقى الصداقة العماني الصيني 2024"
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
◄ كوكبة من الخبراء يبحثون محددات التعاون الثنائي متعدد الأبعاد بين البلدين الصديقين
الرؤية - هيثم صلاح
يرعى صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، صباح اليوم الخميس، بفندق هيلتون صلالة، حفل افتتاح أعمال الدورة الثانية من مُلتقى الصداقة العُمـاني الصيني 2024، والذي ينعقد تحت عنوان "نحو مسارات تعاون تمهِّد للمستقبل المشترك".
ويأتي الملتقى هذا العام تأسيسًا على نجاح واسع رافق أعمال الدورة الأولى من الملتقى، لتُجدِّد من خلالها "الرؤية" والجمعية العُمانية الصينية وبشراكة إستراتيجية مع سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى سلطنة عُمان، التأكيد على استثمار العمقِ التاريخيِّ المُميِّز للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، في إطارٍ متجدِّد يُضفي على مفهوم الصداقة والتعاون بين البلدين نظرة استشرافية لمستقبل أكثر ازدهارًا ورسوخًا.
وتُستهل أعمال الملتقى بكلمة ترحيبية يقدِّمها حاتم بن حمد الطائي الأمين العام للملتقى رئيس تحرير جريدة "الرؤية"، فيما يلقي الكلمة الافتتاحية المستشار وانغ شيو هونغ القائم بالأعمال بسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى سلطنة عمان، ويقدِّم سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة العمانية الصينية الكلمة الرئيسية. أما ورقة العمل الرئيسية فمن تقديم الشيخ الدكتور عبدالله بن صالح السعدي سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية الصين الشعبية سابقًا.
وتنطلق أعمال الملتقى، وفق 3 محاور رئيسية؛ المحور الأول بعنوان "جسـور جديدة لتعزيز الروابـط الثنائية"، ويقدِّم أوراق العمل فيه كلٌّ من: حسين العسكري نائب رئيس معهد الحزام والطريق بمملكة السويد، وتشن جيانهان الرئيس التنفيذي لشركة هواوي، والبروفيسور فو تيشمينغ نائب عميد كلية اللغات الأجنبية بجامعة بكين وأستاذ كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية بالجامعة، والدكتور هيثم مزاحم رئيس مركز الدراسات الآسيوية والصينية، والدكتور محمد بن سعد المقدم الباحث في التاريخ العُماني. أما المحور الثاني فينطلق تحت عنوان "العلاقات العمانية الصينية والتعاون متعدد الأبعاد"، ويقدِّم أوراق العمل فيه: الأستاذ الدكتور وانغ قوانغدا الأمين العام لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، وسعادة المستشار عبيدلي العبيدلي رئيس الاتحاد العربي لتقنية المعلومات، وجين سونج نائب رئيس شركة النفط الوطنية الصينية (CNPC) عُمان، وشي جيتاو الشريك ومؤسس قسم التكنولوجيا في EVmed pro للتكنولوجيا الحيوية، ووانج شينجلي الممثل الرئيسي لشركة State Grid Corporation الصينية في سلطنة عمان، وسي مينغ المدير العام لمجموعة التنين الذهبي الصينية.
والمحور الثالث في صورة جلسة نقاشية بعنوان "استشراف مستقبل التقارب بين عُمان والصين"، ويدير وقائعها سعادة محسن بن خميس البلوشي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة العمانية الصينية، وبمشاركة كل من: البروفيسور فو تيشمينغ أستاذ كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية بجامعة بكين، وحسين العسكري نائب رئيس معهد الحزام والطريق بمملكة السويد، والأستاذ الدكتور وانغ قوانغدا الأمين العام لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية – شنغهاي، والدكتور هيثم مزاحم رئيس مركز الدراسات الآسيوية والصينية، وعبدالنبي العكري الكاتب والمحلل السياسي، ومسعود بيت سعيد الكاتب في الشؤون السياسية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مكتب البعثات الدراسية يُنظّم ملتقى الطلبة المبتعثين إلى الصين
نظّم «مكتب البعثات الدراسية»، «ملتقى الطلبة المبتعثين إلى جمهورية الصين الشعبية»، بهدف تعزيز التواصل بين المكتب والطلبة، والاستماع لمقترحاتهم وتجربتهم وتلبية تطلّعاتهم، إلى جانب تقديم التوجيه والدعم اللازميْن لاستكمال مسيرتهم الأكاديمية بنجاح، وذلك في إطار سياسة الدولة الهادفة إلى رفد الوطن بالكوادر العلمية والفنية المؤهلة.
وتضمّن برنامج الملتقى، الذي عقد في فندق سانت ريجيس أبوظبي، فيلماً تعريفياً حول «مكتب البعثات الدراسية»، ومحاضرة إرشادية استعرض خلالها المرشدون الأكاديميون التعليمات والإرشادات والتزامات الطالب المبتعث.
وفي نهاية الملتقى، عُقدت جلسة حوارية للردّ على استفسارات الطلبة والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم، واجتماعات فردية بين الطلبة والمرشدين الأكاديميين، حيث أظهر الطلبة المبتعثون مستوىً عالياً من الاندماج الأكاديمي والثقافي، ولم يقتصر تفوّقهم على التحصيل الدراسي، بل امتدّ إلى التفاعل الإيجابي مع المجتمع الصيني، ويعكس شغفهم بالتعلّم والانفتاح على الثقافات حرصهم على اكتساب مهارات جديدة، مثل إتقان اللغة الصينية والمشاركة في الأنشطة الجامعية والمجتمعية، ممّا يُسهم في تعزيز تبادل المعرفة وبناء جسور التعاون بين الثقافتيْن الإماراتية والصينية، ويفتح لهم آفاقاً أوسع على المستوييْن الأكاديمي والمهني.
كما استقبل المكتب وفوداً من الجامعات الصينية مثل «جامعة شنغهاي جياو تونغ»، و«جامعة شرق الصين للعلوم والتكنولوجيا»، و«جامعة شينغوا»، وذلك في إطار تعزيز العلاقات وبحث أُطر التعاون، ومناقشة شروط ومتطلبات الدراسة الجامعية، والعمل على استقطاب مزيد من الطلبة للدراسة في الصين.
الجدير بالذكر أنه بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة بشأن أهمية توسيع منظومة التعليم العالي، ارتفع عدد المقاعد المخصّصة للدراسة في جمهورية الصين الشعبية، ضمن خطة المكتب الهادفة إلى توفير فرص دراسية نوعية تتوافق مع الأجندة الوطنية وتُعزّز الشراكة الاستراتيجية مع الدول الشقيقة والصديقة.(وام)