قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اللواء هرتسي هاليفي من الحدود الإسرائيلية مع لبنان إنه "أتحيت للجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، الفرصة لقتل القيادي في حزب الله فؤاد شكر"، وأضاف: "شكر المعروف بمُحسن، هو الشخصية العسكريّة الأرفع في حزب الله وهو أيضاً شخص مقرّب جداً من أمين عام التنظيم حسن نصرالله". وتابع: "في الواقع، فإنَّ شُكر هو من يُرتب لنصرالله كلّ الأمور العسكرية، كما أنَّ هذا الرجل هو المسؤول عن إعطاء التعليمات عن هجوم مجدل شمس".

وأكمل: "لدينا ثقة في خطواتنا المخططة للأمام، لأن نيتنا تجاه حزب الله هي عدم العودة إلى مرحلة ما قبل 7 تشرين الأول الماضي". وقال: "محسن انتهى، ولكننا أيضاً غيرُ مستعدين لعودة وجود الحزب على الحدود على بُعد 200 متر من مستوطنات المطلة أو روش هنكارا". كذلك، ذكر هاليفي أنَّ الجيش الإسرائيلي يعرف العمل على الوصول إلى نافذة معينة في أحد أحياء بيروت، كما يعرف أيضاً كيفية الهجوم عند نقطة معينة تحت الأرض، فيما يعرف أيضاً كيفية المناورة في الداخل بقوة شديدة".   

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

مراسم تشييع سيد شهداء الأمة في بيروت

الثورة نت|
تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم الأحد، حدث استثنائي في تاريخها الحديث، حيث تجري التحضيرات لمراسم تشييع سيد شهداء الأمة، سماحة السيد حسن نصر الله، والشهيد الهاشمي، السيد هاشم صفي الدين. هذا الحدث، الذي يحمل أبعادًا وطنية ودينية وشعبية واسعة، يتطلب تنظيمًا دقيقًا وتنسيقًا مكثفًا لضمان مشاركة الحشود الغفيرة التي سترافق الجثمانين الطاهرين إلى مثواهما الأخير.

داخل المدينة الرياضية في بيروت، التي ستكون نقطة انطلاق مراسم التشييع، تم تجهيز المكان لاستقبال أعداد كبيرة من المشيعين.

وقد تولى المهندس محمد عساف مسؤولية لجنة إدارة الفعاليات، حيث عمل مع فريقه على جميع التحضيرات اللوجستية، بدءًا من تحديد موقع المراسم وصولًا إلى تأمين مسار التشييع.

وفي حديثه لموقع قناة المنار، أوضح عساف أن اختيار المدينة الرياضية جاء نظرًا لقدرتها الاستيعابية الكبيرة، حيث سيتم تخصيص الساحة الرئيسية لاستقبال المشيعين، إضافةً إلى فتح الباحات الجانبية ووضع مقاعد للمشاركين لضمان راحتهم.

كما تم تجهيز شاشات ضخمة في مختلف أنحاء المكان وعلى طول المسار، لتمكين الحضور من متابعة تفاصيل المراسم بشكل واضح، خاصةً في ظل التوقعات بحضور جماهيري واسع من مختلف المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى عدد من الوفود القادمة من دول مختلفة حول العالم.

ستبدأ المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم، يليها عزف النشيد الوطني اللبناني، ثم نشيد حزب الله، قبل أن يلقي نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، كلمة بهذه المناسبة.

بعد ذلك، سيتم أداء صلاة الجنازة على الجثمانين الطاهرين، لتنطلق بعدها مراسم التشييع من المدينة الرياضية باتجاه أوتوستراد الرئيس حافظ الأسد، حيث سيتم مواراة جثمان السيد حسن نصر الله في ضريحه المبارك في منطقة برج البراجنة.

إلى جانب التحضيرات اللوجستية، كان للجانب الفني والبصري أهمية خاصة في هذه المناسبة العظيمة.

المهندس محمد خفاجة، مسؤول لجنة الهوية البصرية والفنية للمراسم، تحدث عن الجهود الكبيرة التي بُذلت لتصميم هوية بصرية تعكس قدسية الحدث وعظمته.

وأوضح خفاجة أن الإعلان عن التشييع رافقته حملة بصرية متكاملة، حيث شارك عدد كبير من الفنانين والمصممين في وضع تصورات بصرية تعبّر عن رمزية الشهيدين ومكانتهما في قلوب محبيهما.

تضمنت الحملة تصميم شعارات خاصة ولوحات بصرية ضخمة، فضلًا عن بث مواد إعلامية تجسد روح التضحية والفداء التي ميّزت مسيرة الشهيدين.

وأكد أن التصاميم تمحورت حول الرموز التي تعكس نهج المقاومة والصمود، إضافةً إلى استخدام ألوان وخطوط تبرز جلال الحدث وتمنحه الطابع المهيب الذي يليق بهذه المناسبة.

مقالات مشابهة

  • سيراً على الأقدام.. وفود تصل إلى بيروت للمشاركة بالتشييع
  • جنرال إسرائيلي: الصور الأسبوعية القادمة من غزة دليل على فشلنا الكامل
  • الجيش الإسرائيلي: تسلمنا 3 رهائن من الصليب الأحمر
  • بيروت: غدا تشييع  تاريخي لقادة المقاومة
  • عن تشييع نصرالله.. هذا آخر ما كشفه نائب حزب الله
  • الجيش: وقف العمل بتراخيص التصوير بالطائرات المسيّرة في بيروت ومحيطها
  • مراسم تشييع سيد شهداء الأمة في بيروت
  • قصف إسرائيلي يستهدف الحدود بين سوريا ولبنان.. و«بيدرسون» يتحدّث عن تشكيل «الحكومة» المقبلة
  • قصف إسرائيلي يستهدف منطقة بريف حمص الغربي على الحدود السورية اللبنانية (صور)
  • طائرات لـحزب الله تثيرُ الذعر.. تقرير إسرائيليّ يكشف