أروع أعمال التراث الغنائى الشعبى بمهرجان الأوبرا الصيفى
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة تتوالى فعاليات دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد خلال مهرجانها الصيفى للموسيقى والغناء بحفل يقام تحت عنوان "شعبيات الزمن الجميل" تحييه الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو علاء عبد السلام، وبمشاركة نجوم الموسيقى العربية ياسر سليمان، ندى غالب، ونهي حافظ وذلك في الثامنة والنصف مساء الاحد 4 أغسطس على المسرح المكشوف.
يتضمن برنامج الحفل باقة منوعة من أجمل أغانى التراث الشعبي منها " يهديك يرضيك ، هوى يا هوى ، أما براوه مين قالك تسكن فى حارتنا ، يابو الطاقية الشبيكة ، الحلو فى البرانده ، مابيسالش عليا أبدا ، ميتا أشوفك ، كعب الغزال ، شوفت حبيبى ، ياواحشنى رد عليا ، وحياتك ياحبيبى"
.. تظل أغانينا الشعبية القديمة التى تحمل في مفرداتها وألحانها نكهة الزمن الجميل شاهدةً على تراث موسيقى غنى ومتنوع ،وتعبر عن روح الشعب المصرى وخصوصيته الثقافية والإجتماعية الفريدة .
..ويضم مهرجان الأوبرا الصيفي للموسيقى والغناء العديد من الفعاليات الفنية الجادة والمتنوعة التي تسهم في زيادة الوعي المجتمعي وبناء الإنسان ويقام في الفترة من ١٨ يوليو إلى ١٠ أغسطس بالقاهرة والأسكندرية ودمنهور.
نبذة عن مبنى دار الأوبرا
دار الأوبرا المصرية، أو الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي افتتحت في عام 1988 وتقع في مبناها الجديد والذي شُيد بمنحة من الحكومة اليابانية لنظيرتها المصرية بأرض الجزيرة بالقاهرة وقد بنيت الدار على الطراز الإسلامي.
ويعتبر هذا الصرح الثقافي الكبير الذي افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية التي بناها الخديوي إسماعيل العام 1869، واحترقت في 28 أكتوبر العام 1971 بعد أن ظلت منارة ثقافية لمدة 102 عاما.
ويرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التي شهدها عصر الخديوي إسماعيل في كافة المجالات، وقد أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحي الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس، حيث اعتزم أن يدعو إليه عدداً كبيراً من ملوك وملكات أوروبا.
وتم بناء الأوبرا خلال ستة أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الإيطاليان أفوسكانى وروس، وكانت رغبة الخديوي إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية، وهي أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الإيطالي فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل.
وفقدمت أوبرا ريجوليتو في الافتتاح الرسمي الذي حضره الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث وملك النمسا وولى عهد بروسيا
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو دار الأوبرا شعبيات الزمن الجميل المايسترو علاء عبد السلام المسرح المكشوف أوروبا الخدیوی إسماعیل دار الأوبرا
إقرأ أيضاً:
"روح البن" فعالية تحتضنها جامعة تعز لإحياء التراث الثقافي والإقتصادي
أقامت مؤسسة صروح، بالشراكة مع مؤسسة إرم للتنمية الثقافية والإعلامية، وحراس البن، ونادي البن ومنظمة البداية، مهرجان "تعز روح البن" اليوم في كلية الآداب بجامعة تعز، ضمن جهود واسعة لإحياء التراث الثقافي والاقتصادي المرتبط بزراعة البن، الذي يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية اليمنية.
وفي حديث خاص لـ "الموقع بوست"، أكد عبد الخالق سيف، مدير مؤسسة صروح، أن تعز دائمًا ما تكون سبّاقة في مثل هذه المبادرات، وأن هذا المهرجان يشكل إضافة نوعية لما تقدمه المؤسسات الثقافية والإبداعية في المحافظة.
وقال عبد الخالق سيف "اليوم هو امتداد لما نقدمه، خاصةً ونحن كتكتل إبداعي يضم العديد من الجهات مثل صروح، إرم، نادي البن، حراس البن، جامعة تعز، كلية الآداب، ومنظمة البداية، هذا التكتل جاء لتنظيم مهرجان نوعي يضاف إلى سجل تعز الحافل بالمبادرات الثقافية".
وأضاف: "مهرجان تعز روح البن هو رسالة جميلة تدعو للعودة إلى الجذور، واستعادة الهوية والنكهة الفريدة التي عرفت بها المحافظة عبر التاريخ، لاسيما من خلال منطقة بني حماد وطالوق المشهورتين بإنتاج البن عالي الجودة".
وأشار سيف إلى أن المهرجان يتضمن فعاليات متعددة، مثل زراعة أشجار البن، وأركان تذوق القهوة، ومعارض متخصصة، وأجنحة للتراث المحلي، مؤكدًا أن تعز كانت ولا تزال تقدم نموذجا فريدا في الحفاظ على تراثها وهويتها.
واعتبر وضاح اليمن، رئيس مؤسسة إرم للتنمية الثقافية والإعلامية، أن مشاركة المؤسسة في مهرجان "تعز روح البن" تأتي في سياق جهودها لإعادة إحياء ارتباط تعز بإرثها الزراعي والتجاري، خاصةً أن المحافظة تحتضن ميناء المخا التاريخي، الذي كان في السابق المنفذ الرئيسي لتصدير البن اليمني إلى مختلف أنحاء العالم.
وقال: "ميناء المخا أعطى القهوة شهرتها العالمية باسم (موكا)، وهذا المهرجان يمثل تحالفا واسعا من المؤسسات الثقافية والاجتماعية لإعادة الاعتبار لهذه الشجرة التاريخية.
وأضاف: "اليوم تعمل مؤسسة صروح، إلى جانب مؤسسة إرم وحراس البن ونادي البن ومنظمة البداية، بالإضافة إلى جامعة تعز كلية الآداب، على تقديم أكبر تحالف ثقافي يهدف إلى إبراز مكانة تعز ودورها في صناعة البن".
وأشار وضاح اليمن إلى أن الفعالية لا تقتصر على الأنشطة الثقافية والتوعوية، بل تشمل أيضًا زراعة شتلات البن في حرم جامعة تعز وعدد من المؤسسات الحكومية، تليها حملة تشجير واسعة تشمل مديريات مختلفة من المحافظة، بهدف إعادة إحياء هذه الثروة القومية التي تشكل جزءًا من الهوية اليمنية، بل وحتى من رموزها الرسمية، حيث تتواجد شجرة البن في شعار الجمهورية اليمنية وعلى سد مأرب.
ويحظى مهرجان "تعز روح البن" بدعم واسع من الفعاليات الثقافية والاقتصادية، لما يمثله من فرصة لتعزيز الوعي بأهمية زراعة البن اليمني، وإعادة دوره كأحد أبرز المنتجات التي تميز اليمن على المستوى العالمي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة أنشطة تهدف إلى دعم قطاع البن، وتشجيع المزارعين على التوسع في زراعته، وتعزيز مكانته كمصدر دخل أساسي لكثير من الأسر اليمنية.