حذر النائب طارق عبد العزيز عضو مجلس الشيوخ، من تداعيات حملة الاغتيالات الممنهجه التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي، والتي كان اخرها اغتيال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالعاصمه الايرانيه طهران فجر اليوم، مؤكدا بان تصرفات اسرائيل الهمجية ستؤدي بالمنطقة إلى حافة الهاوية وتقوض السلام لعقود من الزمن.

طارق عبد العزيز: زيارة رئيس الإمارات للعلمين رسالة إيجابية على السياحة المصرية طارق عبد العزيز : اليوم نكتب تاريخاً جديداً تتكامل فيه السلطة التنفيذية والتشريعية لخدمة الوطن

وشدد عبد العزيز في تصريحات للمحررين البرلمانين اليوم، علي ضرورة تدخل العقلاء في العالم لمنع تدهور الاوضاع اكثر من ذلك ، مما يؤدي الي حرب اقليمية تاكل اخضر واليابس ، موضحا بانم مصر كانت ولازالت تكثف جهودها لاحتواء التوتر في المنطقة واقرار السلام برغم الضباب الذي يلوح في الافق بفضل تصرفات قادة اسرائيل الاجراميه ، مؤكدا بان الدولة المصريه مستمرة في دعمها للسلام واقامة دولة فلسطين المستقله .

وتابع عضو الشيوخ، بان قيام اسرائيل باغتيال قادة المقاومه في حماس وحزب الله ، لن يعود علي اسرائيل بالسلام وان هذه الحكومه تتلاعب بالشعب الاسرائيلي بتصدير انتصارات وهمية دون حسم المعركه في غزة ، وان هذه التصرفات ستزيد من امد الحرب الي شهور وربما سنوات قادمة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طارق عبد العزيز النائب طارق عبد العزيز عضو مجلس الشيوخ الاغتيالات الاحتلال الإسرائيلي طارق عبد العزیز

إقرأ أيضاً:

هل اصبح شعار العرب (تحيا اسرائيل) ؟!

بقلم : حسن جمعة ..

نعم هي فعلا قادرة على ان تحيا وتهدد وتضرب وتتمادى مستغلة بذلك ذبول اغصان الشرف وتيبس اوراقه والرجفة التي لا تفارق الانظمة العربية والخوف على كراسي الحكام بعد ان اصبح الجميع في البلاد العربية يسارع في خطاه كي يطبع مع الكيان الصهيوني ويفتح ذراعيه على اقصاها لاحتضان تلك الضفائر المشدودة بخبث وثار وحقد وبعيدا عن رائحة الابل ورمال الصحراء حيث معظم النخب السياسية الغربية منحت شيكا على بياض لإسرائيل خلال هجومها على غزة الذي خلّف مقتل الآلاف ..ويتساءل كثيرون “لماذا لم يدِن هؤلاء القادة جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين؟” ويجب ان تكون هناك عدة تفسيرات لهذا الأمر، وتشمل الأسباب المعتادة لنفوذ اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة والغرب وتدخل اللوبي الاسرائيلي في تنصيب الحكومات في اوربا واميركا ومعظم دول العالم، وكذلك قوة الحركة الصهيونية المسيحية، لكن هناك تفسيرا آخر يمنح رؤية أعمق للدعم الغربي القاطع لإسرائيل.
ويقول مؤلف كتاب (الصهيونية والفلسطينيون)، الصادر في لندن عام 1979، إن الفكر السياسي الإسرائيلي تشكّل خلال المرحلة السابقة على قيام “إسرائيل” نفسها. وفي عملية بلورة هذا الفكر صيغت عقيدة من عدة مفاهيم أساسية، هي:
1- البناء التدريجي لتنظيمات اقتصادية وعسكرية كأساس لإنجاز الأهداف السياسية.
2- التحالف مع قوة عظمى من خارج منطقة الشرق الأوسط.
3- عدم الاعتراف بوجود كيان قومي للفلسطينيين.
4- التمييز، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، كضرورة لنهضة الحية القومية اليهودية.
5-السلام من خلال القوة.
فهل نحن أمام انقسام حقيقي داخل المجتمعات الغربية، ولماذا لا ترضخ الحكومات الغربية ؟، ولو جزئياً، لرغبة الشارع المنتفض ضد المجازر التي تُرتكبها اسرائيل ؟
وهنا سنبقى نصرخ بأعلى اصواتنا تبا للتطبيع والموت لإسرائيل ومنذ نعومة اضفارنا نرددها لكن لم تمت اسرائيل ولم تحل عليها اللعنة بل هي تزداد قوة وطيشا وتتمادى وهي تهددنا وكل من يقف ضدها فهل نستمر باللعن؟ وننتظر الصواريخ تهدم بلدنا وتقتل شبابنا ؟ لذا لابد ان نعرف ان اي حرب بينا وبين إسرائيل ستكون دائما بيننا وبين الولايات المتحدة الامريكية ومعها بريطانيا ودول الاتحاد الاوربي حتى لا نقع في الخطأ الذى وقعت فيه روسيا فى حربها مع أوكرانيا وننتظر ماذا يستجد؟ لنفكر بعدها اما ان نستمر بلعناتنا والموت لإسرائيل واما ان نكون مع الركب نردد تحيا اس..را..ئيل !!

حسن جمعة

مقالات مشابهة

  • أشرف صبحي في اليوم العالمي للرياضة: برامجنا تزرع الانتماء وتواجه التطرف
  • أول طلب رسمي للاعتراض على نتائج أسماء المرشحين لعقود الـ7000 في محافظة ديالى (وثيقة)
  • هل اصبح شعار العرب (تحيا اسرائيل) ؟!
  • الاغتيالات تعود إلى لبنان| استهداف قيادات حماس وحزب الله.. وخبير يرصد المشهد
  • هل تحقق إسرائيل ما تريد عبر سياسة الاغتيالات في لبنان؟
  • بحضور واسع.. مدينة سيئون تشهد فعالية مهرجان "ألحان الزمن الجميل"
  • برلماني يطالب المجتمع الدولي والعربي بالتدخل الفوري لردع الانتهاكات الإسرائيلية
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • نصف قرن على وفاة كوكب الشرق !
  • ترامب: سنحاول حل مشكلة غزة التي دامت لعقود طويلة