جامعة بني سويف تحصد المركز الثالث في مجال محو الأمية وتعليم الكبار
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
أعلن الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف، حصول الجامعة على المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في محو الأمية وتعليم الكبار، وذلك بمحو أمية 54 ألفا و973 مواطن بالمحافظة، وذلك طبقًا لتقرير الإنجاز الصادر من الهيئة العامة لتعليم الكبار خلال العام المالي 2023/2024.
وأوضح رئيس جامعة بني سويف، أن الجامعة تواصل إنجازاتها وقفزاتها المتميزة في مجال محو الأمية، وذلك في ضوء مسئوليتها نحو المشاركة في المشروع القومي لمحو الأمية، وذلك من خلال بذل المزيد من الجهود في هذه القضية، وإعطائها أولوية قصوى من أجل تنمية المجتمع المصري والارتقاء بحياة المواطن لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بأبعادها المختلفة ورؤية مصر 2030، مشيدا بالتعاون الفعال والشراكة مع الهيئة العامة لمحو الأمية.
وفي سياق آخر، أعلن رئيس جامعة بنى سويف، اليوم، بدء الدراسة ببرنامج بكالوريوس علوم ذوى الاحتياجات الخاصة وتكنولوجيا التعليم الرقمية، وذلك بعد أن تم اعتماده من المجلس الأعلى للجامعات لجان قطاعات التعليم الجامعي "قطاع الدراسات التربوية" وتم التصديق عليه بمجلس الجامعة رقم 235، على ان تبدأ الدراسة بالعام الدراسي الجديد 2024 / 2025 بنظام الساعات المعتمدة بكلية علوم ذوى الاحتياجات الخاصة.
وأوضح رئيس الجامعة، ان البرنامج يأتي في ضوء توجهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بإعداد كوادر قادرة على التعامل مع الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة فئات "المعاقين والموهوبين والمتفوقين عقليا" وإكسابهم مهارات توظيف علوم تكنولوجيا التعليم الرقمية في إعداد وتصميم وبرمجة الاختبارات والمقاييس التشخيصية والبرامج التدريبية والتأهيلية تكنولوجيا وذلك في ظل التوجه التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والتحول والمحاكاة الرقمية والبيئات الذكية، فضلًا عن تلبية حاجات المجتمع من الكوادر البشرية المؤهلة علميا ومهنيا في تخصصات تكنولوجيا التعليم.
وأضاف الدكتور وليد فاروق عميد الكلية، أن البرنامج يستهدف إعداد متخصصين للعمل في مجال تكنولوجيا التعليم الرقمي في تخصصات اضطراب التوحد، اضطرابات اللغة والتخاطب، صعوبات التعليم، الإعاقة العقلية، والإعاقة السمعية، والإعاقة البصرية، والموهبة والتفوق العقلي، مؤكدًا أن الكلية تعمل على تطوير المناهج الدراسية وتحديثها بصورة مستمرة بما يتماشى مع التقدم العلمي ومتطلبات العصر واحتياجات سوق العمل وإنتاج البرامج والكتب والحقائب الإلكترونية لذوى الاحتياجات الخاصة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف محافظ بني سويف أخبار بني سويف اليوم جامعة بني سويف تکنولوجیا التعلیم الاحتیاجات الخاصة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.