أعلنت أوبو (OPPO) عن إطلاق خاصية "الصور الحية" Livephoto الخاصة بهاتف رينو 12، وذلك في أعقاب الإطلاق الناجح لأحدث سلسلة من هواتفها الرائدة في مجال تصوير البورتريه.

وستُتاح هذه الخاصية المميزة للعملاء، اعتبارًا من 31 يوليو 2024 من خلال التحديث الهوائي (OTA)، كما تتميز خاصية الصور الحية Livephoto المتوفرة في هاتف رينو 12، بإمكانيات فائقة على مستوى إحياء الصور الثابتة من خلال إضافة عناصر حركية إليها، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تحقيق تحول إيجابي ملموس في مجال التصوير، يُمكّن المستخدمين من التقاط أسعد وأهم اللحظات في حياتهم بتقنيات استثنائية.

ومن خلال خاصية "الصور الحية" Livephotos ، يمكن للمستخدمين التقاط ومشاركة أبرز اللحظات وأكثرها أهمية في حياتهم اليومية، والاستفادة من تقنية التقاط الصور عبر البعد البؤري لعدسة الكاميرا وفق مختلف المسافات البصرية، ومن ثم تنقيح هذه الصور وإضافة مؤثرات جمالية من شأنها تعزيز مستويات وشكل الصور الملتقطة. كما تتيح هذه الخاصية ابتكار صور بإطار خاص يعكس الشخصية المتفردة، ونشرها مباشرة على منصة إنستغرام على خاصية Stories.

كما تُعتبر هذه الخاصية مثالية لالتقاط الصور، التي قد تتضمن تفاصيل حركية متنوعة مثل تطاير الشعر مع الرياح، والحيوانات الأليفة المرحة، ولعب الأطفال، والزهور المتمايلة مع النسيم، والأمواج التي تضرب الشاطئ، وغيرها، وستساهم ميزة  الصور الحية Livephoto ، في إضافة بعدٍ جديد للتصوير الفوتوغرافي العادي، وتعزيز جمالية الصور التي يتم التقاطها بعدسة كاميرات الهاتف، من خلال إضفاء الحركة والحيوية. 

وتواصل OPPO جهودها لتعزيز تجربة المستخدم من خلال الابتكار والتحديثات المستمرة. وتندرج هذه الخطوة المتمثلة في إطلاق وتوفير خاصية الصور الحية Livephoto، في إطار جهودها هذه وسعيها المستمر لتوفير أحدث التقنيات التي تتيح للمستخدمين التقاط ومشاركة أجمل وأهم اللحظات بطرق متطورة ومجدية وسلسة.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أخبار السعودية شركة أوبو هاتف أوبو الجديد من خلال

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو قدمت مقترح هدنة جديدة في قطاع غزة مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين، في حين طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

واليوم الأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع عدوانه العسكري على غزة، بهدف "الاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية"، بالتزامن مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما فيها الأدوية والمعدات الطبية، مما يُفاقم من الأزمة الإنسانية.

ونقلت القناة 14 الإسرائيلية -عن مصدر سياسي إسرائيلي تعليقا على المفاوضات- أن إسرائيل تطالب بإطلاق 11 أسيرا إسرائيليا على قيد الحياة مقابل وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما.

وبحسب القناة، فإن تل أبيب تعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكن هذا سيتطلب تصعيدا إضافيا للضغط العسكري على حماس.

وأضافت القناة 14 الإسرائيلية أن تكتيك الجيش الإسرائيلي في غزة هو محاصرة حماس من جميع الجهات وتقليص المنطقة الخاضعة لسيطرتها وممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط العسكري عليها.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن هناك مقترح هدنة طويلة الأمد في غزة مقابل إعادة نحو نصف المحتجزين الإسرائيليين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.

إعلان موقف حماس

في المقابل، دعت حركة المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى الاتفاق وتمكين عمليات تبادل الأسرى، قائلة إن "على من يراهنون على انكسار شعبنا التوقف مليا أمام عظمة وإصرار هذا الشعب وأبنائه في المقاومة".

وأضاف بيان للحركة أن "الشعب الفلسطيني يؤكد رفضه لكل محاولات إخضاعه وتصفية حقوقه، وإصراره على التمسّك بالأرض والثوابت، وحقوقه بالحرية وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير".

ووصفت حماس رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"مجرم الحرب"، وأكدت أن ما يشجعه على مواصلة الاستهتار بالقوانين الدولية هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي.

وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاء حركة حماس سلاحها والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.

ومطلع مارس/آذار المنقضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.

وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.

وفي 18 مارس/آذار، استأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألفا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها
  • الصين تجري مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق تايوان
  • بعد 380 ألف سنة من الانفجار العظيم.. التقاط صورة للكون “الرضيع”
  • الجيش الصيني يجري مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق تايوان
  • شركة سمة تطرح 5 وظائف شاغرة
  • رينو سانديرو هاتشباك سعرها 350 ألف جنيه
  • رسوم تحويل الأموال عبر تطبيق إنستا باي بعد التحديث الجديد
  • المشرف على مسرحية النوخذة: تطرح قضايا اجتماعية بأسلوب كوميدي هادف .. فيديو
  • أمير تبوك يتفقد محافظة تيماء عقب الحالة المطرية التي شهدتها
  • متعاملون: سوريا تطرح مناقصة لشراء 100 ألف طن من قمح الطحين